السندباد البحري رحلات السندباد السبع

رحلات السندباد السبع

الرحلة الأولى (الجزيرة المتحركة والحوت)

وكانت حيث سافر مع بعض التجار واستراحوا في جزيرة أعجبتهم وأشعلوا نار ليتناولوا طعامهم ولم يدركوا أنها حوت حتى صاح بهم الربان وأخبرهم بأنها ستغوص بهم لأنها أحست بحرارة النار. وأسرع الركاب في الصعود إلى السفينة فمنهم من استطاع النجاة ومنهم من غرق في البحر وكان السندباد ممن لم يستطع الوصول إلى السفينة ولكنه استطاع النجاة عندما تعلق بقطعة خشب. وكان الربان قد غادر بالسفينة ولم يلتفت إلى الذين غرقوا في البحر.

الرحلة الثانية (وادي الألماس)

File The Valley of Diamonds by Maxfield Parrish السندباد في وادي الألماس .
File 1724 Tales 300 سندباد و رخ (طائر) الرخ العملاق.
وهي عندما تركه طاقم السفينة سهوا في جزيرة ليس فيها أحد من البشر فبدأ يتجول فيها إلى أن رأى قبة كبيرة وعندما اقترب منها تبين له أنها بيضة طائر رخ (طائر) الرخ ، ففكر السندباد إذا جاء هذا الطائر أن يربط نفسه بساقه لعله يصل إلى جزيرة أخرى وعندما نفذ فكرته وصل إلى واد كبير وعميق مليء ب الحيات ثم اكتشف أن ذلك وادي به ألماس وجواهر فجمعه وبينما هو بذلك إذ فوجئ بذبيحة سقطت من الأعلى فأسرع وربط نفسه بها إلى أن جاء الطائر وأخذها فوق الوادي وأراد أن ينهشها فأسرع بالذين ألقوها إليه وطردوه وجائوا ليجمعوا الألماس الذي التصق بالذبيحة فلم يجدوا شيئا وإنما وجدوا السندباد فتعجبوا منه وخافوا فهذاهم وأخبرهم بحكايته وأعطاهم بعض الذي التقطه من الألماس ثم إنه سار يتفرج معهم على الجزيرة ويتنقلون من مدينة إلى مدينة إلى أن وصل إلى مدينة البصرة .

الرحلة الثالثة (الغول الأسود)

File HJFord-giant-enters الغول في الرحلة الثالثة، بواسطة هنري فورد .
غادر السندباد بغداد إلى البصرة فركب بعض الركاب وسافر معهم وسارت بهم المركب من بحر إلى بحر ومن جزيرة إلى ((أخرى)) إلى أن أعلمهم القبطان أنهم وصلوا إلى جبل القرود . فاجتمع عدد كبير منهم وأحاطوا بهم وأخذوا سفينتهم ومتاعهم وتركوهم على اليابسة.
ثم ودخل السندباد ورفاقه بيتا في وسط الجزيرة وناموا فيها إلى أن دخل عليهم شخص عظيم الخلقة في صفة إنسان أسود وطويل فمسك أحد منهم وصار يقلبه ثم تركه وأخذ آخر وهكذا إلى أن أعجبه واحد فذبحه وأكله فارتعب السندباد ورفاقه وقالوا لو غرقنا أو قتلتنا القردة لكان أفضل من هذه القتلة. ثم إنهم فكروا في حل لهذه المشكلة واستطاعوا أن يطمسوا عيناه ويهربوا بفلك صنعوه ولكنه أحضر أنثى مثله وصاروا يرجمونهم بالحجارة إلى أن مات أكثرهم وبقي مع السندباد شخصان فوصلوا إلى جزيرة فناموا وبعد أن استيقظوا وجدوا ثعبان ضخم فابتلع واحد منهم وراح إلى حال سبيله ثم عاد إليهم وأكل الشخص الآخر الذي مع السندباد.
واستطاع السندباد أن يفلت من الثعبان عندما لف حوله الخشب فلم يستطع الثعبان ان يأكله فسار السندباد إلى آخر الجزيرة فلمح مركبا فأشار إليها فأخذوه معهم وكانت هذه السفينة هي التي تركها في السفرة الثانية فعاد بها إلى بغداد .

الرحلة الرابعة (السندباد يدفن حيا)

بينما كان في رحلتة هبت عاصفة هوجاء فاغرقتها ، فشد هو و بعض ناجين باشلاء و الواح السفينة منهارة و قا ذفتهم امواج الهائجة وصولا الى شاطئ جزيرة فلمحت اعينهم على اكواخ و ابنية فساروا نحوها يلتمسون مساعدة فبينم هم واقفون خرجوا عليهم و اخذوهم عند ملكهم فامروهم بلجلوس فجلسوا و قد جهزوا لهم طعام لم يعرفوه ولا في عمرهم فلم اكل بقية اصحاب حتى صاروا ياكلون مثل مجانين و تغيرت احوالهم فحتى اكتشفى سندباد ان هؤلاء مخلوقات يعطون لزوار هذه جزيرة طعام ليصبحوا مجانين و فاقدين وعيهم ومن ذلك ياكلونهم . فقد اصبح سندباد ضعيف جسم من جوع فلم راوه عدم منفعة لهم لم يعيره اية اهتمام فخرج من ذلك مكان و هرب نحوة شاطئ جزيرة،

الرحلة الخامسة (شيخ البحر)


File Sinbad the Sailor (5th Voyage) السندباد خلال الرحلة البحرية الخامسة

الرحلة السادسة (رحلة نهرية في كهف)


File Sinbad 1 السندباد خلال الرحلة البحرية السادسة

الرحلة السابعة (مقبرة الافيال)


File This is d The Caravan from Sinbad’s Seventh and Last Voyage. I like the camel. القافلة من رحلة السندباد السابعة والأخيرة.

رسالة توضيح 1 السندباد البحري القصة الخيالية المسرحية السندباد البحري (مسرحية)

السندباد أو السِّندباد البحريhttp //encyc.reefnet.gov.sy/?page entry&id 253854 هو شخصية خيالية من شخصيات ألف ليلة وليلة وهو بحار من بغداد عاصمة العراق. عاش في فترة الخلافة العباسية . تعتبر حكاية السندباد البحري واحدة من أشهر حكايات ألف ليلة وليلة التي تدور احداثها في الشرق الأوسط. زار السندباد الكثير من الأماكن السحرية والتقى بالكثير من الوحوش اثناء ابحاره في سواحل أفريقيا الشرقية وجنوب آسيا. وقد قام السندباد ب7 سفرات لقي فيها المصاعب والأهوال واستطاع النجاة منها بصعوبة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى