الجديد مكافآت طلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية - قاعدة سمبسون استنتاج القاعدة - إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة (مصر) مهام الإدارة - جماجم العرب معنى جماجم العرب - الرمية الملتهبة الشخصيات - هاتف وعنوان مستوصف سلامتك - حي النهضة, مدينة الرياض - طريقة عمل السابليه للشيف حسن - حمض الزيت وجود حمض الزيتيك - هل يصح للمرأة الحامل أن تستخدم (دراي كلور مزيل العرق) دون أن يتسبب ذلك في إيذائها؟ - الغفيلي بن زبن الضان نسبة - مزيد بن مغيرق بعض من قصصه - ظاهرة الثأر تعريف الثأر - [بحث جاهز للطباعة] حول التسويق - - طريقه معرفة نوع الجنين وترجيح المولود القادم بأذن الله - إيزوكينولين الخواص - هاتف وعنوان شركة اي. ايه. ام .اي. العربية السعودية المحدودة - باب مكه, جدة - قائمة مغنيات لبنانيات قائمة - خليف بن دواس وفاته - جينكس مايز الحياة المبكرة - الشروط المطلوب استيفائها للحصول على ترخيص نقل البضائع والمهمات بأجر بالسعودية شروط ترخيص نقل البضائع - حكم البشر (مسلسل) القصة - تخصص الآلات الدقيقة مميزات - بدر المسباح أعماله - وقت المغامرة (الموسم الثاني) قائمة الحلقات - فرط تنسج الكظرية الخلقي بسبب نقص إنزيم 21 - هيدروكسيليز ميكانيكية المرض - هاتف وعنوان مستوصف علي الجديعي الطبي - الخبر, مدينة الخبر - توصيل دلتا الفرق بين توصيل دلتا وتوصيل نجمة - لهجة جنوبية لهجة منطقة عسير - طريقة تحضير إنجلش كيك على طريقة منال العالم خطوة بخطوة - طريقة عمل وصناعة المكرميات بالصور - جووم بارابار جووم نبذة عن الفيلم - طريقة تحضير مضغوط دجاج لذيذ وسهل بالصور بطريقة سهلة - مذكرات طالب (سلسلة) نظرة تاريخية للسلسلة - عبد الله بن شايق نشأته وبداياته - حيدر الهبيلي نسبه - فيضانات الصين 1931 الأسباب المتعلقة بالأرصاد الجوية - قائمة أمثال حجازية أمثال الحب والكراهيه - الأب غوريو مُلخص القصة - هواتف مستشفى الملك فهد و معلومات عنها فى بجــــــازان بالسعودية - وحدات التخزين الخارجية أنواع وحدة التخزين الخارجية - هاتف و عنوان مستشفى الرس العام و معلومات عنها بالقصيـم بالسعودية - هاتف وعنوان مستوصف الزقزوق الطبي - مشرفه, جدة - دكتور هو تاريخ - عصر الفايكنج الاعتبارات التاريخية - غساينغ - دراسة جدوى جاهزة لعمل مشروع نادي تدريب فنون قتال - إبراهيم السامرائي - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج الإسهال والقيء بالاعشاب - دالة بيسل تطبيقات دالة بيسل - الأساعدة نسبهم - هاتف ومعلومات عن مستوصف زهرة الأمل الطبي 2 بالرياض - ينبعاوي أهم فنانين اللون الينبعاوي - معادلة الحرارة الصياغة الرياضية - بويراز كارايل (مسلسل) قصة المسلسل - ذا منتاليست قصة المسلسل - توفيق فكرت حياته - ضفدعية التّصنيف - هاتف وعنوان مستوصف النصر الطبي - الطائف المركزي, الطائف - بشار بن برد أصله ونسبه ديوان بشار بن برد، جمع وتحقيق وشرح محمد الطاهر بن عاشور ( الجزء الأول صفحة ظ¨ -ظ،ظ¢). - طريقة رونج-كوتا - ليف إريكسون - خنافس جعل الأزهار نظرة عامة - هوانم جاردن سيتي (مسلسل) قصة المسلسل - قرية السعدوناب - هيلا غزال حياتها الشخصية - يوفوتيبل الأعمال - بيديه كيفية الإستخدام-بيديه (يسار) إلى جانب المرحاض. - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج النتؤات او الثؤلول او الثلول بالاعشاب - [بحث جاهز للطباعة] طرائق التدريس - - جامعة الرباط الوطني (السودان) الكليات - دالة متسامية أمثلة على الدوال المتسامية - صباح السالم (ممثلة) أعمالها - بنت لاغا - معالجة الصور الرقمية الصّورة الرّقمية - وديع مراد حياته - قاعدة شيف - وصفة لعلاج سلس البراز بالاعشاب الطبيعية - [بحث] رقم مفسر احلام بدايه الرويس الرومي وسيم يوسف على الواتس - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة - [نسائيات] أبرة التخدير . التخدير . تخدير الحامل بإستخدام ابرة الظهر. - منوعات مفيدة - معلومات هامة عن سلالة دجاج الجميزة - عدد السعرات الحرارية في ريش اللحم بدون دهن والطاقة والقيمة الغذائية - طريقة عمل الرز بالخلطة من المطبخ الليبي بطعم لذيذ - هاتف وعنوان عطارة بن منقاش للأعشاب - السويدي, الرياض - هاتف وعنوان مستشفى عبيد التخصصي - الملز, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مركز العزيزية النسائي - الخبر - معركة كنزان قبل المعركة - الأميمي (مسلسل) قصة المسلسل - أمل عرفة عن حياتها - تجربة ( تعيين المحتوى المائى للتربة الهدف من التجربة - فرناندو كولنج حياته الشّخصية - هاتف وعنوان معهد السباعي الصحي - عرعر - طريقة حفظ وتخزين حبوب منع الحمل - نظرية المشروع (المقاولة) - أكاي (شركة) - جذام (قبيلة) نسب جذام - صيغة أويلر نبذة تاريخية - سوق المخلاص (صنعاء القديمة) مراجع وروابط خارجية - طريقة عمل فول البغل بطعم لذيذ لا تفوتكم - حسن الخلصي - برامكة أصل البرامكة -
آخر المشاهدات العائلة المنطقية لل TTL منطق الترانزستور-ترانزستور TTL- Transistor Transistor Logic - عوازم النسب - هاتف وعنوان مستوصف الحمد الطبي - سكاكا, الجوف - 9م113 كونكورس الصناعة والتطوير - [بحث] أرقام مكاتب الافتاء بالحرم المكي - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة - نموذج شهادة تقدير العمر الإفتراضي للمساكن بالسعودية - هواتف مكتب مكافحة التسول ببريدة ومعلومات عنها بالسعودية - إدارة نطاق المشروع إدارة نطاق المشروع - ستيفاني شيه أدوارها في الأنمي - شاشة الأقسام السبع التصور والبناء البصري - فاطمة تبعمرانت طفولتها - قصر النظر التسويقي مصطلحات مماثلة - [بحث جاهز للطباعة] حول التسويق - - هاتف وعنوان مستشفى الولادة والاطفال - الشميسي, مدينة الرياض - فرحان ملازم آدم (فيلم) قصة الفيلم - طريقة تحضير الكليجة العراقية الرائعة بالذ طعم خطوة بخطوة - جريس فريجي الموئل والانتشار - هاتف وعنوان مطبخ سعد - الرس, القصيم - بلديات ولاية الجزائر - برونسيلاف مالينوفسكي حياته - هواتف مستشفى الملك فهد و معلومات عنها فى بجــــــازان بالسعودية - هاتف وعنوان مستشفى الملك فهد - ابو عريش, جازان - قائمة أعمال ابن رشد الفترة الأولى (المختصر والجوامع) - [بحث جاهز للطباعة] مشاريع تخرج افكار مشاريع تصميم مواقع برمجة مواقع هنا حصرياً - - هواتف شركة دوانيق للتجارة والمقاولات المحدودة ومعلومات عنها بالسعودية - مكونات النظارة الطبية - هاتف وعنوان مستوصف رعاية الأسرة التخصصي - سبت العلايا, عسير - هاتف وعنوان مطعم البخاري - الهفوف, الاحساء - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج الإسهال والقيء بالاعشاب - هاتف وعنوان البراك للأبواب الأتوماتيكية - جيزان, جازان - هاتف مركز العاذرية الصحي بالرياض و معلومات عنه بالسعودية - نموذج ديباي اشتقاقه - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى بجده ومعلومات عنها بالسعودية - أشيقر سكان وقبائل بلدة أشيقر - [بحث جاهز للطباعة] طرائق التدريس - - هاتف وعنوان السويلم لاقمشة المفروشات - المربع, مدينة الرياض - [بحث جاهز للطباعة] الخصخصة وتقليص دور القطاع العام - - مشروع تخرج لطلبة كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية جاهز للطباعة - هلموت رتر - طريقة عمل ورقة اللحمة من اشهر المطاعم - طبخات اكلات وصفات - المقاتل النبيل القصة - ماء التونيك معلومات تاريخية - مفروشات اليحيا -نجران- يحي مهدي ال ناجي - تمسكنت فتمكنت (مسرحية) - الزوجة العذراء (فيلم) بطولة - طلب تقدير احتياج عمالة بالكويت - كارين دير كالوستيان حياتها ومشوارها المهني - القيم الذاتية والمتجهات الذاتية تعريف - [ رقم هاتف ] شركة روتانا لتأجير انواع السيارات , خدمة التأجير 24 ساعة - هاتف وعنوان شركة زينة الدولية للتجارة والتسويق - البريد, الدمام - تكامل متعدد مقدمة - هاتف وعنوان مستوصف المشافي - الهفوف, الاحساء - الخضراء (بني شهر) - شروط نقل ملكية المؤسسات بالتنازل أو البيع بالسعودية - هاتف وعنوان مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي - الملز, مدينة الرياض - هواتف مؤسسة مبارك مرعي السلومي للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - الرمس موقعها - روكوكو عوامل ظهور طراز فن الروكوكو - ارقام هواتف و عناوين شركة إدارة الأملاك العقارية ريم بالكويت - هاتف و معلومات عن مطعم الهناء البخاري بالمدينة المنورة - بيريميدين أنواع البيريميدين - جوزيف صقر نبذه عن حياته - سبارتاكوس (مسلسل) القصة - منشار أنواع المناشير - عدد السعرات الحرارية في سمك الشعري والطاقة والقيمة الغذائية - صبغة الهيماتوكسيلين والأيوزين - قبيلة الجرامنة اصلها و تاريخها - طريقة عمل فول مقلى بالطريقة الشامية من حلقات برنامج منال العالم - ترشيح أساسيات الترشيح - هاتف وعنوان مفروشات العجران - بلجرشي, الباحة - ناقل نظام أنواع نواقل النظام - الفيرويدات التعريف - حرف عطف أقسام العطف - هاتف وعنوان مستشفى الجدعاني - الصفا, جدة - فيصل قزار السيرة الذاتية - هواتف مكتب شركة طلال عباس ادهم للإستشارات الهندسية ومعلومات عنه بالسعودية - جامعة بحري كليات الجامعة - الغرفة الفتية العالمية مبادئ الغرفة واهدافها - بيرول الخصائص - طريقة طبخ و تحضير ملوخيه بالدجاج من وصفات منال العالم - طريقة عمل بقصم اللبن بالسمسم لا تفوتك - هاتف وعنوان مطعم سيمز - الطائف المركزي, الطائف - دالة تقابلية تعريف - ماسيمو دوتي الفروع - هاتف مركز الخالدية الصحي بالمدينة المنورة و معلومات عنه بالسعودية - قائمة اختصارات أسماء الوزارات - هواتف مكتب غازي للاستشارات الهندسية ومعلومات عنه بالسعودية - عائلة كي الناس (فيلم) القصة - هاتف وعنوان شركة السامري للغاز - محاسن, الاحساء - كيس درقي لساني الإحصائيات - هاتف وعنوان مطعم شرقيات جعفر - الجفر, الاحساء - هاتف وعنوان عيادة دكتور محمد الدويك - العليا, الرياض - تاريخ الحضارة الغربية - هاتف و عنوان مستشفى المخواة العام و معلومات عنها بالباحة بالسعودية - مهما كان الثمن (مسلسل) ملخص المسلسل - أبطال الكرة الشخصيات - [بحث جاهز للطباعة] نموذج مقدمة بحث لغة عربية doc , نماذج بحوث عربية doc - - طريقة عمل اللحم المكتوم بالبصل بطعم لذيذ - طريقة تحضير خبز مبسس تونسي من الشيف منال العالم - [بحث جاهز للطباعة] نموذج لائحة مالية لشركة الفياض القابضة لسنة2014م - - طريقة عمل ومقادير عجينة الرقاق اليمني من مطبخ منال العالم - التاجر (مسلسل) التاجر (مسلسل) - مخطط مودي - ألكاين بناء الألكاينات - قبيلة الرميلات - كتاب الملاك رزئيل تاريخ الكتابة - عين خضرة (المسيلة) الموقع - ريداء (السليل) - طريقة العناصر المنتهية تطبيقات - معادلات فرينل الشرح - ليلى (مسلسل تركي) قصة المسلسل - هاتف وعنوان مستوصف شامخ الأهلي - الباحه - هاتف وعنوان مفروشات العمودي - سكاكا, الجوف - الولاء للمنتجات أنواع الولاء - طريقة عمل القشاط بطعم لذيذ - إدارة المعرفة نشأة إدارة المعرفة - تص بيان متابعة وإثبات المنتجات الوطنية لغرض التصدير بالسعودية - طريقة عمل بسكويت اسكتلندي - [بحث] رقم مفسر احلام بدايه الرويس الرومي وسيم يوسف على الواتس - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة - عدد السعرات الحرارية في الكباب والطاقة والقيمة الغذائية - قلعة بويار (برنامج مسابقات) فكرة البرنامج - طريقة تحضير المصابيب القصيمي بطريقة سهلة - غابة النصر - اهم الأدوات والمعدات اللازمة لفتح ورشة كهرباء - هاتف وعنوان ثلاجات المنجم للمواد الغذائية - طريق مكه, مدينة الرياض - جيوتكنيك المواضيع التي يعالجها العلم - توصيف و اختصاصات مختبارات المعـادن الثمينة والأحجـار الكريمة بالسعودية - كلية ابن سينا رسوم الكلية - هاتف وعنوان مستوصف الروّاد لطب الأسنان - بريده, القصيم - هاتف وعنوان مستوصف الجزيرة - النسيم, مدينة الرياض - الساعة الإستراتيجية لبومان - بيت رأس (بلدة أردنية) الموقع الجغرافي - وصفة هائلة من الطب النبوي لعلاج كسر الفخذ بالاعشاب - هاتف وعنوان عيادة الدكتور شاه محمد حسين تيموري - مشرفه, جدة - هاتف وعنوان مطعم اسطنبول -الباحه, الباحة - قورت درة (طغامغŒن) - هاتف وعنوان شركة خشيم للمعدات الصناعية - شارع الريل, مدينة الرياض - هاتف مركز محاسـن الصحى بالاحساء و معلومات عنه بالسعودية - نيلهان اصل الاسم - هاتف وعنوان مؤسسة ابواب الجزيرة الاوتوماتيكية - طريق خريص, مدينة الرياض - انتقال إلكتروني الانتقالات الإلكترونية الذرية - العار (مسلسل) قصة المسلسل - هاتف وعنوان مستوصف المغلوث الطبي - المبرز, الاحساء - الطلاء الكهربائي الطرق - الشروط المطلوب استيفائها للحصول على ترخيص نقل البضائع والمهمات بأجر بالسعودية شروط ترخيص نقل البضائع - [بحث جاهز للطباعة] مشروع تخرج محاسبة جاهزة doc , مشاريع تخرج محاسبة بكالوريوس - - غويانا الفرنسية التاريخ - مسعود الخطاف الهجرة إلى إسرائيل - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج القولون بالاعشاب - حران نقل الصفيحات الأسباب - متغير مستقل ومتغير تابع الاستخدامات - فن إسلامي تاريخ الإسلام - البرتي أصل قبيلة البرتي - قانون بلانك قانون بلانك - هاتف وعنوان مشغل دنيا الأناقة - الرونه, عسير - معلومات هامة عن سلالة دجاج الجميزة - هاتف وعنوان عيادة الدكتور عز الدين محمد جلال الدين - البلد, المدينة المنورة - مرحلة تانر تعريفات المراحل - هاتف وعنوان مستوصف الخميس الطبي - خميس مشيط, عسير - هاتف مركز الشقيـق الصحى بالاحساء و معلومات عنه بالسعودية - هاتف و معلومات عن بلدية محافظة المزاحمية بالمملكة العربية السعودية - كاتيا كاسن أفلام - هاتف وعنوان شركة الربيع السعودية للأغذية - النزله, جدة - مخلاف شنوءة - ملهم (حريملاء) - دانيال كورميي سجل الفنون القتالية المختلطة - هاتف وعنوان مستوصف الثويني - حي النسيم, مدينة الرياض - هاتف وعنوان مشغل برونز النسائي - العليا, مدينة الرياض - قاعدة زايتسيف - طريقة عمل وصفة مربى الكمثرى الشهية - هاتف وعنوان مستشفى الوفاء - عنيزه, القصيم - دالة توافقية - هاتف وعنوان مستشفى الأمير عبد المحسن - العلا, المدينة المنورة - عنيز ابوسالم الترباني نشأته - نعجان (مدينة) الموقع - هاتف وعنوان مستوصف العائلة الصحي - ابها, مدينة ابها - هاتف مركز العيدابي الصحي بمنطقة جازان و معلومات عنه بالسعودية - سداسي أضلاع السداسي المنتظم - مزيج راسيمي موضوعات متعلقة - هواتف مستشفى المجاردة و معلومات عنها بعسير بالسعودية - فير (فيلم) - تقنيات مسرح الطفل - [بحث جاهز للطباعة] ماهو المطعم ، تعريف المطعم ، تاريخ المطعم ، نبذه عن المطاعم - - قطب زجاجي القطب الزجاجي المزدوج - هواتف مؤسسة الحسناويه للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف وعنوان مستشفى النهضة - الطائف الحويه, الطائف - سحل (سمك) أصل وُرود التسمية - هاتف وعنوان مستشفى سعد التخصصي - الخبر شمال, مدينة الخبر - طريقة عمل ومقادير الرز المفلفل من مطبخ منال العالم - قائمة مصنعي الشاحنات الترتيب حول العالم - سور القران لكل شهر من شهور الحمل - هواتف إدارة شؤون المتقاعدين بالسعودية و معلومات عنها - معلومات هامة عن سلالة دجاج المطروح - خليف بن دواس وفاته - شرح بالصور لطريقة عمل عجينة السيراميك - هواتف دار الملاحظة الاجتماعية بالرياض ومعلومات عنها بالسعودية - لهجة بارقية ميزتها - ثماني أضلاع ثماني منتظم (مثمن) - هواتف مؤسسة خلود التجارية للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع غربلة وتنظيف وتعبئة الأعشاب الطبية والعطرية -
اليوم: الاحد 12 يوليو 2020 , الساعة: 1:09 م


اعلانات

محرك البحث


[بحث] مصدر الحدث والالهام - ملخصات وتقارير

آخر تحديث منذ 6 يوم و 15 ساعة 12 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع [بحث] مصدر الحدث والالهام - ملخصات وتقارير فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 05/07/2020


تابع السلسلة من هنا
http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_25162.html

مصدر الحدث والالهام
لاحظ العلم المنهجي بوضوح أن العقل يتكوّن من منطقتين ، أوّل هاتين المنطقتين يحكمها الوعي أو الشعور أو العقل بمفهومه المألوف , و المنطقة الأخرى يحكمها اللاوعي أو اللاشعور أو العقل الباطني ( حسب تعبير البعض ) . و لاحظ أن هذا القسم الأخير الخفي من العقل ، له وظائف أكثر من العقل الواعي بكثير ، و حجمه بالنسبة للعقل الواعي عظيم جداً، لكنه أخطأ بالخلط بين العقل الباطن (الذي هو مسئول عن الحركات أللاإرادية و مخزون التجارب و الخبرات التي جمعها الفرد في مسار حياته) ، و العقل المبدع الخلاق الذي هو مصدر الإلهام و غيرها من معلومات خارجة عن متناول الإنسان . فقد جمع العلم المنهجي هذين القسمين من العقل تحت عنوان واحد هو "اللاوعي" أو "العقل الباطن"، دون محاولة الفصل بينهما ، بالرغم من الفرق الكبير والواضح الذي يبدو جلياً .
العقل اللاواعي عبر التاريخ :
لم يكن الاهتداء إلى هذا القسم الخفي من العقل وليد صدفة ، و لا كان اكتشافه هدفاً محدّداً سعى إليه الإنسان ، فقد حدّثنا التاريخ عن طرق كثيرة سلكها الأقدمون للوصول إلى ما نعرفه الآن عن هذا الكيان الخفي .
أوّلهم كان السحرة ، و العرّافون ، و الشامانيون أو أطبّاء القبائل ، ثم جاء الكهنة ، و المتنبّؤن ، فالأولياء و القدّيسون ، و المتصوّفون ، و حتى الشعراء و الأدباء , و غيرهم ..جميعهم كانوا يتواصلون مع العالم الآخر (كما سمّوه) ، أو عالم الغيب ، عن طريق الدخول في حالة وعي بديلة ( شرود أو غيبوبة أو غيرها ) و يعودون منه مستحوذين على كشوفات أو إلهامات أو وصفات طبيّة أو حلول لمشاكل مختلفة أو غيرها من معلومات أو أفكار غيبيّة تخدمهم كلٌّ حسب معتقداته أو ممارساته المختلفة .
اعتقد القدماء أن القوى الخفية التي تأتي من العالم الماورائي هي المسبّب للأمراض ، و كانوا يسمونها بأسماء مختلفة ، تبعاً لإختلاف الشعوب و معتقداتها ، فكانوا يعالجون المرضى بالقراءة و الرقى ، كما برعوا في التعامل مع " الأرواح " ، أو كائنات غيبيّة أخرى ، فكانت تنبّئهم بنوع الداء أو الحلّ المناسب لمشاكلهم المختلفة ، و تشبه عملية تحضير الأرواح هذه عملية "التنويم المغناطيسي" الذي هو حقيقة علمية بمفهومنا الحاضر ، و ما زالت ممارسة تحضير الأرواح تطبّق حتى يومنا هذا في المجتمعات المتقدّمة و النامية على السواء .
( عرفت من قبل الذين بحثوا في هذه الظاهرة بحركة الأيدوموتور ، و ليس لها علاقة بالأرواح ، و سوف نشرحها فيما بعد ) .
كان الممارسون القدماء ، بمحاولة منهم لفهم تلك القوى المسبّبة للأمراض و الشرور الأخرى , يدخلون في غيبوبة أو غشية TRANCE ، يقابلون أثنائها الأرواح أو المخلوقات الماورائية الأخرى ، ليفاوضوها لصالح المصابين بالشّر ، فكانوا يسافرون أثناء غيبوبتهم إلى عالم الأرواح . و عن طريق الدخول في حالة الغيبوبة (الوعي البديل) ، توصّلوا إلى معرفة ظاهرة البحران أو الإرتقاء الروحي ، و ليتّقنوا صنعتهم قاموا بتدريب أنفسهم تدريبات شاقة طويلة على التفكير و الاستقراء الداخلي و التأمّل . فكانوا ينقطعون عن الناس للاختلاء بأنفسهم ، بحثاً عن الحقيقة المطلقة . و كانت تدريباتهم في الواقع عبارة عن رحلات داخلية في أنفسهم ، حيث التأمل و التخيّل و الإبداع و غيرها من أمور فكرية .
كم من المفكّرين و الأدباء على طول الطريق الحضاري احتجبوا عن الناس و انفردوا بأنفسهم قبل أن يخرجوا إلى العالم و يدهشوه بإنتاجهم الفكري المبدع الخالد ، مثل هومر و هيراقليطوس و أفلاطون و أبو العلاء المعرّي و جلال الدين الرومي و ابن سينا و ابن رشد و الشهراوردي و كونفوشيوس و منشيوس و غيرهم من المفكّرين القدماء .
التأمّل معروف ، و ممارس منذ عهد البوذيين القدامى إلى متصوّفي العصر الحديث , و في عهد النهضة العلمية الأوروبية تأمّل الفلاسفة أصحاب الفكر المجرّد في الظواهر غير الملموسة كالعقل و المعرفة و النبوغ و الإلهام و الإرادة و غيرها .
و ذهب "نيتشه" الفيلسوف بالتأمّل شوطاً بعيداً ، فبعد أن احتجب عن الناس لفترة من الزمن ، خرج إلى العالم بأنشودته العذبة المعروفة بين المثقّفين ثقافة عالية ب"هذا ما قاله لي زردشت" . و ما فعله "نيتشه" في الحقيقة هو أنه تجوّل بفكره في العالم اللاملموس و هناك قابل من أسماه زردشت ( نبي فارسي ) ، و ما قابل في الحقيقة سوى نفسه و أفكاره التي تتغلغل في عقله ، ثم أبدع ما أبدعه على لسان "زرادشت" .
استند الفيلسوف " أرثر شوبنهاور" 1830م في كتابه "العالم كإرادة و فكر" على بحث تناول قوّة خفية أسماها "الإرادة" WILL ، فقال أن هذه الإرادة تتحكّم في سلوك المرء دون أن يشعر ، كأنها رجل أعمى قوي البنية ، يحمل على كتفيه رجلاً ضعيفاّ مبصراً .
ثم استبدل "فون هارتمان" عام 1869م كلمة "الإرادة" بمصطلح "العقل الباطن" SUBMIND ، و وصفه بأنه شيء عظيم الذكاء و المهارة و المقدرة ، و هو جوهر الإنسان و خبيئته ، و أنه الأساس المكين لعالمنا الواعي الملموس .
و أسماها الفيلسوف "وليم جيمز" ب(النفس المختبئة) ، و وصفها بأنها مصدر الإبداع و الإلهام الذي تواصل معه جميع العظماء الذين عملوا في مجال الإبداع الفكري .
و أسماها عالم النفس "فريدريك مايرز" ب(النفس الخفية) SUBLIMINAL SELF ، و كتب يقول : نحن نعيش في كنف شيء عظيم الذكاء ، و إذا لمسنا حضوره ، نعرف حينها أنه أبعد من متناول عقل الإنسان .
و أسماها عالم النفس " كارل جونغ" ب(العقل الجماعي) COLLECTIVE UNCONSCIOUS ، أو ( الوعي الخارق ) SUPERCONSCIOUS ، و قد توصّل إلى أن تلك الحكمة و المعرفة الجماعية لجميع الأجيال ، تدخل ضمن مجال ذلك الكيان العظيم الذي هو في متناول الجميع .
عنى "هولم هولتز" عام 1878م بظاهرة فحواها أننا أحياناً نتوقّف عن التفكير في مشكلة معيّنة عندما يصعب علينا حلّها ، ثم يأتينا الحلّ فيما بعد فجأة دون أن نكون قد أعدنا التفكير فيها مرّة أخرى . فاستدلّ من ذلك على وجود إدراك و تفكير خفيين .
هذه الظاهرة شائعة بين الناس و خصوصاً المفكرين . ذكر عالم الرياضيات و الفيزيائي الفرنسي "هينري بوانسير" في مقالة نشرت في إحدى المجلّات العلمية عام 1948م ، أنه توصّل إلى نظرية رياضية معقّدة مؤلفة من سلسلة طويلة من المعادلات و المسائل الرياضية متعلقة بالهندسة الفوقية ، فتوصّل إلى إثباتها على أربعة مراحل ، و اعترف أنه استلهمها من اللاوعي دون تدخّل من عقله الواعي . ففي المرحلة الأولى عمل خمسة عشر يوماً متواصلاً يخوض في سلسلة طويلة من المسائل و المعادلات التي هي عبارة عن شجرة من الأرقام و الرموز ، و ذهبت جميع محاولاته سدى .
لكن في إحدى الليالي امتنع عن العمل بتلك المسائل و بدلاً من ذلك راح يشرب القهوة (بغير عادته) و انشغل بأمور أخرى . و استيقض في صباح اليوم التالي ، و توجه نحو الأوراق المليئة بالمعادلات و الأرقام ، فجلس في لحظة تأمّل ، فحمل القلم ، و راح يكتب الحل المناسب بشكل أوتوماتيكي دون تردّد و كأنه يعرف الجواب مسبقاً .
أما الجزء الثاني ، فقد أستلهمه بينما كان في رحلة استكشافية بعيداً عن جو الدراسة و المعادلات و أي شيء له صلة بالرياضيات . ظهرت الفكرة فجأة في ذهنه بينما كان يصعد إلى الباص ، فاحتفظ بها في ذاكرته حتى عاد إلى أوراقه و سجّلها .
أما الجزء الثالث ، فقد استلهمه بينما كان يسير على شاطئ البحر خلال عطلته الأسبوعية ، بعيداً عن جو الدراسة .
و الجزء الرابع الذي كان الجزء المكمّل للنظرية ، فراوده عندما كان في الخدمة العسكرية , و لم يكن مهتماً أصلاً بأي شيء يخصّ الرياضيات ، فانتظر فترة طويلة من الزمن حتى أنهى الخدمة الإجبارية و عاد إلى موقع دراسته و أعلن النظرية .
مرّ بهذه التجربة الغامضة الكثير من الأكاديميين و الموسيقيين و الفنانين و كل من عمل بالمجالات الفكرية المختلفة . لكن الغريب في الأمر أن معظمهم كانوا يستلهمون الحلول المناسبة أثناء نومهم .
الموسيقار "غوسيبي تارتيني" عازف الكمان الإيطالي المشهور ، من كبار الملحّنين في القرن الثامن عشر ، استلهم معزوفته المشهورة "معزوفة الشيطان" THE DEVIL SONATA ، من خلال حلمه الذي قابل فيه الشيطان و تحدّاه في إبراز مواهبه الموسيقية عن طريق عزف كل واحد منهم لمقطوعة موسيقية على آلة الكمان ، فقبل تارتيني التحدّي ، و جرت المبارزة....، و عندما استيقض تارتيني من نومه ، كان الّلحن الذي عزفه الشيطان لا زال منطبعاً بوضوح في ذاكرته ، فأسرع إلى كتابته ، لكنه نسي خاتمة المقطوعة ، فاضطرّ إلى أن يضعها جانباً لمدّة عامين كاملين ، إلى أن سمع في منامه يوماً , رجل موسيقي متجوّل ، أعمى ، يعزف تلك الخاتمة التي فقدها ، و كان ذلك الرجل الأعمى يقف مباشرتاً تحت نافذة تارتيني .
( كل من يسمع تلك المعزوفة التي لا تخلو من سحر خاص , يلاحظ بوضوح أن مصدر الإلهام قادم من مكان غامض أبعد من تناول عقل الإنسان ) .الشاعر الإنكليزي "سامويل تايلور كولردج" اعترف بأنه استلهم قصيدته المشهورة "كابولاي خان" أثناء نومه ، دون أي تدخّل من عقله الواعي ، لكنه نام ليلتها على كرسيه بينما كان يقرأ في كتاب يروي قصّة ذلك القائد المغولي الشهير .
الروائي الشهير "روبرت لويس ستيفنسون" صرح أن معظم كتاباته كان يستلهمها من شخصيات كان يراها في أحلامه . إحدى تلك القصص المستلهمة كانت قصته المشهورة "الدكتور جيكل و السيّد هايد" . و من قصصه الشهيرة : جزيرة الكنز .
الكيميائي الألماني "فون ستراد وينتز" أنسب نتائج تحليله للبنية الحلقية لنواة البنزين إلى حلم راوده أثناء نومه و ظهرت فيه أفعى على شكل حلقة و ذنبها داخل فمها .
الفيزيائي الألماني "أوتو لواي"، الحاصل على جائزة نوبل في تجربته على أعصاب الضفدع ، أنسب تلك التجربة إلى حلم راوده أثناء نومه .
إحدى الأمثلة المثيرة عن الإلهام المباشر ذكرت في كتاب للبروفيسور في علم النفس"فريدريك مايرز" بعنوان "شخصية الإنسان و بقاءها بعد موت الجسد" ، يذكر فيه حادثة حصلت مع الدكتور ه.ف. هلبركت ، البروفيسور المختص في دراسة "الأشوريين" في قسم التاريخ في جامعة بنسلفانيا ، فيقول :
لقد بذل هذا الرجل محاولات كثيرة ، و ذهبت جميعها سدى , لحل رموز بعض النقوش و الكتابات المحفورة على قطعتين أشوريتين هما عبارة عن كسرتين مصنوعتين من العقيق . و قدّر بأنها تعود إلى فترة معيّنة من التاريخ البابلي ، و قد تمكّن من ترجمة بعض الكلمات الموجودة على إحدى هاتين القطعتين ، و وضع الاستنتاجات و الشروحات التي استخلصها في كتاب موضوع أمامه للطباعة .
و كان حينها يشعر بالخيبة و عدم الرضى لأنه لم يستطيع حلّ الرموز الأخرى . كان ذلك في إحدى ليالي شهر شباط عام 1893م . أوى إلى فراشه منهك القوى من كثرة التفكير ، فاستسلم مباشرة للنوم ، و بعدها راوده الحلم ، عبارة عن كاهن طويل القامة ، في الأربعينات من العمر ، يرتدي عباءة بسيطة ، و قاد البروفيسور إلى حجرة الكنز الموجودة في الجهة الجنوبية الشرقية من المعبد ، ثم توجه الكاهن إلى البروفيسور بالقول أن استنتاجاته المتعلقة بقطعتي العقيق كانت خاطئة ، و باشر برواية تاريخها الحقيقي ، و ذكر كيف كان هو شخصياً من بين الكهنة الذين قاموا بكسر ثلاثة قطع من اسطوانة عقيق منقوشة و أن هناك اثنتين من هذه القطع قد تحوّلت إلى حلق و وضعت في أذني الإله "بل" . أما القطعة الثالثة ، يتابع الكاهن ، فلن يستطيع أحد إيجادها ، فقد ضاعت للأبد .. و بعدها اختفى الكاهن . عندما استيقض البروفيسور قام برواية هذا الحلم لزوجته كي لا ينساه ، و راح يعيد فحص قطعتي العقيق و وجد أنها كانت فعلاً ، و بدون شكّ ، قطع تابعة للاسطوانة ذاتها . و على ضوء هذا "الكشف" كان قد تمكّن من جمع القطعتين و حلّ رموزها بالكامل . فقام بتغيير منهج كتابه كليّاً .هذا الحلم الغريب كان بلا شكّ نتاج حقيقي صادر من العقل الآخر مع العلم أن جميع المعلومات التي أعطاها ذلك الكاهن كانت داخل ذهن البروفيسور . لكنها أخمدت في البداية و تفكّكت من قبل العقل الواعي (بسبب انشغاله بشؤون حياتية أخرى) ، فكان من الضوري أن يستلم العقل الآخر زمام الأمور(أثناء النوم) ليتمكّن بعدها من تزويد صاحبه بالإلهام و الرؤية و البصيرة المناسبة ، لكن بطريقة خاصة و غير مألوفة أحياناً .
هذه الظاهرة تفسّر مفهوم قديم كان معروفاً عند أسلافنا ، يتمثّل بعملية "التسخير" قبل النوم . و لا بدّ من أن الكاهن الذي قابله البروفيسور في حلمه يمثّل مفهوم "الروح المرشدة" التي عرفها القدماء وكانوا يتواصلون معها أثناء نومهم أو غيبوبتهم أو أي شكل من أشكال الوعي البديل بمفهومنا الحاضر .
و ماذا عن الشيطان الذي قابله الموسيقار "تارتيني" في المنام و عزف له ذلك اللحن الجميل ؟ هل يمكن أن يكون تجسيداً للمخلوقات التي تحدث عنها القدماء ؟
ربما هذا يفسّر أهمية "الحلم" و مكانته الخاصة عند القدماء ، الذين اعتقدوا أن الروح ترحل عن الجسد أثناء النوم و تسافر إلى عالم الأرواح و تلتقي معهم و الحصول منهم على أجوبة تساؤلات المختلفة .
قام المصريون القدماء ببناء هياكل عظيمة تسمى هياكل الأحلام . و كان الناس يسافرون إلى تلك الهياكل من جميع أصقاع البلاد ، جالبين معهم الأعطيات و القرابين للآلهة المسئولة عن عالم الأحلام . يطلب منهم الكاهن في الهيكل أن يستلقوا و يناموا و في ذهنهم السؤال الذي يريدون جواباً له ، فينامون و يستيقضون بعد فترة و في حوزتهم الأجوبة المناسبة لمسائلهم المختلفة .
و هناك حالات كثيرة لا تتطلّب التفكير و التركيز في موضوع معيّن أو الاستخارة قبل النوم ، و أن الحلم ليس الطريقة الوحيدة التي يتواصل بها الإنسان مع العقل الآخر .
فالمخترعون و الفنانون و غيرهم من المبدعين الفكريين ، لم يبدعوا بواسطة الاستخارة أو الحلم أو التركيز أو أي جهد عقلي آخر .
بل كان يأتيهم الإلهام بسهولة دون سابق تحضير . ( جميعهم يتميزون بحالة الشرود الدائم و ينشدون الوحدة و الانطواء ، كأنهم يعيشون في عالم آخر ) .
كما هو الحال مع المخترع "توماس أديسون" ، الذي أهدى العالم المئات من الاختراعات و الأفكار الجديدة ، و أكثر من (1000) من هذه الاختراعات كان لها أثر مباشر على عملية انتقال أمريكا إلى القرن العشرين .
أما المخترع "نيكولا تيسلا" (مخترع التيار المتناوب) ، فقد استلهم أفكار و اختراعات قبل زمانها بوقت طويل . و قد انتظرت تلك الأفكار (حبراً على ورق) لفترة طويلة من الزمن ، حتى قام العلم باكتشاف عناصر و مواد جديدة ، فتمكّنوا بعدها من تطبيق تلك الأفكار على الواقع و الاستفادة منها .
و الموسيقيون مثل "باخ" و "بتهوفن" و "برامس" ، فيبدو أن هؤلاء العظماء كانوا على تواصل مع العقل الآخر ، فقاموا بتأليف أروع الموسيقى التي سمعت على الإطلاق .
أما "موزارت" فكان يرى و يسمع الموسيقى في ذهنه . كان في سن الثالثة عندما بدأ العزف ، و في الرابعة يعزف قطع موسيقية ، و في الخامسة بدأ يكتب السيمفونيات ، و في السادسة كان يعزف أمام الحشود في البلاط الملكي البافاري . و قد تمكّن هذا المخلوق أن يكتب أجمل الموسيقى على مرّ الأجيال .
أما ظاهرة استشراف المستقبل التي عرفت بين المفكرين و الأدباء ، فالأمثلة عليها كثيرة ( سوف نذكر الكثير منها في الجزء القادم ) . كانت مألوفة عند الكتاب و الروائيين بشكل خاص .
الكاتب الأمريكي " أدوارد بيلامي " ، تمحورت روايته ( بعنوان : النظر إلى الخلف ، عام 1887م ) ، عن رجل يستيقض بعد عقود طويلة من السنين ، تحديداً في عام 2000م ! و يرى مدينة " بوسطن ماساتشوستس " في ذلك الزمن . و يصفها بأنها جميلة ، منحرّكة على الدوام ، لكن بتنظيم يفوق التصوّر . و الأبنية ذات أحجام هاءلة و فخامة هندسية غير مقرونة بالزمن الحالي ( يقصد بالزمن الحالي الذي عاش فيه الكاتب ، أي عام 1887م ، و لم تكن الأبنية في أيامه كبيرة الحجم كما اليوم بسبب عدم اكتشاف مواد البناء المناسبة ) . ذكر بيلامي في روايته أن النساء في العام 2000م ، قد توصّلن إلى حد المساواة مع الرجل ، و أصبحن تعتبرن من العناصر الرئيسية في تركيبة القوى العاملة في المجتمع الصناعي ! ( كتب هذا الكلام في زمن يستحيل فيه التفكير بأن المرأة ستتوصل إلى هذا المستوى من التحرر ) .
و قد تنبأ بالمخازن الضخمة ( السوبر ماركت ) ، و استخدام وسيلة البطاقة الائتمانية (الكريديت كارد) التي سوف تستبدل بالعملة النقدية ! و قد تكلّم عن عملية طلب البضاعة بواسطة الخراطيم ( أسلاك ) ، و من ثم تشحن إلى الشاري ، ( أي طلب البضاعة بواسطة الإنترنت ، و يتم الدفع عبر الوسيلة التي سماها حرفياً "الكريديت كارد " ! ) .
و العام 2000م الذي وصفه بيلامي ، شمل أيضاً انتشار الهواتف ، الإضائة الكهربائية ، السيارات ، الطائرات ، و حتى الكمبيوترات ! و تحدث عن لوحة المفاتيح التابعة للكمبيوتر و قال أن ظهورها سوف يقضي على عملية الكتابة اليدوية التقليدية إلى الأبد !.
الكاتب الفرنسي " جول فيرنيه " ، تنبأ بهبوط الإنسان على سطح القمر! و استخدام الغواصات ! و غيرها من وسائل و آلات أخرى وصفها بالمذهلة ، ذكرها في سلسلة من الروايات التي نشرت بين 1863م ، و 1905م .
الكاتب الإنكليزي " أرثر ه . ج . ويلز " ، كاتب رواية " آلة الزمن " 1895م ، تنبأ بالتمدّن الهائل الذي اتصف به القرن العشرين . و رأى مدن كبيرة موصولة ببعضها بواسطة طرق معبّدة كبيرة و سكك حديدية ، و أنظمة اتصالات متطوّرة ، كما تنبأ بأوروبا موحدة !. و هو أوّل من استخدم في إحدى رواياته مصطلح " القنبلة الذرية " ! و وصفها بأنها ذات قوة تدميرية هائلة !.
أما الروائي " إسحاق أسيموف " ، فقد تنبأ باستخدام الكمبيوتر الشخصي في المنازل ، و سوف يعتبر عنصر أساسي في الحياة اليومية !. كتب هذا الكلام عندما كان الكمبيوتر في أيامه ضخم جداً ، بحجم بناء كبير ، و كانت تسود قناعة راسخة بين المختصّين ، و حتى المصنعين لهذا الجهاز ، بأنه عبارة عن معالج معلوماتي ليس للناس فيه صنعة أو مصلحة. و أن الحكومة الأمريكية سوف تكتفي بخمسة أجهزة كمبيوتر فقط ! حتى نهاية هذا القرن !.
في العام 1898م ، صدرت في بريطانيا رواية بعنوان " غرق سفينة تايتانك " لمؤلّف ضئيل الشهرة يدعى " مورغان روبرتسون " . تدور أحداثها حول غرق سفينة جبارة للركاب تسمى " تايتانيك " . تقلع عبر المحيط الأطلسي من ميناء " ساوثمبتون " متجهة إلى ميناء نيويورك ، و تصطدم بجبل جليدي ، و يغرق ركابها . و وصفت الرواية ، بدقة كبيرة ، ما سوف يعانيه الركاب . و بعد 14 سنة ، نالت هذه الرواية اهتماماً كبيراً ! و أعيد طبعها مرات عديدة ، و اعتبرت أغرب رواية في تاريخ أدب القرن التاسع عشر ! لان أحداثها وقعت بالفعل لسفينة تحمل نفس الاسم ! و حصل لها نفس الأحداث ! و بأدق التفاصيل ! تم ذلك بعد كتابة الرواية بأربعة عشر سنة !.
هناك حالات تتخذ شكلاً آخر من الاتصال بالعقل الآخر ، و يمكن أن نوصفها بالاتصال المباشر و الدائم ، و تبدو جليّة عند بعض الأشخاص الذين يملكون قدرات فكرية هائلة ، كالقدرة على حل مسائل رياضية معقّدة أو الإجابة على أسئلة تكاد تكون الإجابة عليها مستحيلة ، أو القدرة الهائلة في التذكّر HYPERMNESIA .
لا بدّ من أن سمعنا، بين الحين و الأخرى ، عن أشخاص لديهم قدرة كبيرة على حلّ مساءل ومعادلات رياضية معقّدة و بسرعة مذهلة . و الغريب في الأمر هو أن هؤلاء الأشخاص ، لا يظهر عليهم أثر للنبوغ أو التفوّق غير العادي في مجالات أو نشاطات فكرية أخرى ، بل تبدو عليهم البلادة في تلك الأنشطة .
"شاكونتالا ديفي" (الكمبيوتر الإنساني) ، يستطيع إجراء عملية ضرب لصفين من الأرقام مؤلّف كل صف من 13 رقم ، و ذلك خلال 28 ثانية .
في العام 1937م ، "جورج كالتونوسكي" ، لعب 34 لعبة شطرنج بنفس الوقت و هو معصوب العينين ، و قد ربح في 24 لعبة و انسحب من 10 منها ، فلم يخسر أي لعبة .
"هاري كاين" ، كان يستعرض مواهبه على المسرح ، فكان يكتب نص معيّن بإحدى يديه ، و اليد الأخرى تكتب نفس النص بشكل معكوس ، و بنفس الوقت ، يكون منشغلاّ بإجراء عملية حسابية معقّدة ، و يقوم بالتحدّث مع الجمهور . كل ذلك بنفس الوقت ! ‍‍‍.
من الأمثلة الغريبة التي تجلّت بشكل واضح هي حالة السيّدة "مازاييرا" . امرأة عادية من إيطاليا ، لا يلاحظ عليها شيء غير عادي ، فهي موظّفة و ثقافتها عادية جداً ، لكن الغريب في الأمر هو أنها تستطيع الإجابة على أسئلة معقّدة جداً ، كالسؤال الذي طرحه عليها العلماء الذين اجتمعوا حولها في 14 يوليو 1961 ، فسألوها :
كم يكون وزن سيارة (فيات) إذا انطلقت إلى المريخ و توقّفت في الفضاء قبل الهبوط بعشرين ألف ميل ؟ و كم تكون سرعتها إذا عادت إلى الأرض دون أن تتحطّم ؟ .. فيأتي الجواب مباشرتاً و دون تفكير !...
كما أن لديها القدرة على التحدّث في موضوعات أعلى من مستواها الثقافي بكثير ، و تبدي دائماً رأياً صائباً و اجتهادات باهرة ، كما أنها تستطيع كتابة معادلات رياضية صعبة يعجز عنها العلماء ! .
أما موهبة "الهيبرنيزيا" التي هي القدرة الهائلة على التذكّر أو استرجاع الذاكرة ، فقد عرفت منذ زمن بعيد ، لكنها لم تنل اهتمام الأوساط العلمية المخبرية سوى في منتصف الستينات من القرن الماضي و تحديداً بعد أن نشر عالم النفس الروسي "الكسندر لوريا" ALEXANDER LORIA كتابه الذي يحمل عنوان "عقل المتذكّر" THE MIND OF THE MNEMONIST، تحدّث عن هذه الظاهرة بإسهاب و اقترح أن هذا المجال يستحقّ دراسة متعمّقة من قبل العاملين في المجال النفسي . كان الكسندر لوريا مفتوناً بتلك القدرة التي تمتّع بها رجل يدعى "شيرشيفسكي" ،الذي يسمّى ب"S"، و الذي خضع لدراسة مركّزة من قبل لوريا لاختبار مواهبه الغير عادية . لكن صرّح لوريا في النهاية أنه ليس لهذه القدرة حدود يتوقّف عندها ، لذلك من المستحيل القيام بقياسها بأي طريقة أو أسلوب ، فاكتفى بوصف تلك القدرة الهائلة بجميع مزاياها في كتابه الشهير .
يستطيع " S" أن يتذكّر لوح كبير مليء بالكلمات و المعادلات الغير منظّمة و ليس لها تسلسل منطقي ، بعد النظر إليه للحظات . و يستطيع استحضار محتويات هذا اللوح إلى ذاكرته في أي وقت يشاء ، حتى بعد سنوات عديدة ، دون أي خطأ .( لكن إذا حصل خطأ ما في استحضار رقم أو حرف معيّن من بين محتويات اللوح ، يكون السبب في أن ذلك الرقم أو الحرف لم يكن مكتوباً بشكل واضح ، أو يمكن أن يكون "S" قد سمع صوتاً مزعجاً ، أو كان أحدهم يتكلّم في الوقت الذي يقوم بعملية حفظ محتويات اللوح ) . فتوصّل لوريا إلى أن أي خطأ في استعادة عنصر معيّن إلى الذاكرة يعود إلى أسباب إدراكية ، ليس لخلل ما في القدرة على التذكّر .
أما الأمريكي "كيم بيك" ، فيستطيع استحضار 7.600 كتاب إلى ذاكرته ، و يعرف جميع أرقام و رموز صناديق البريد في الولايات المتحدة ، و أسماء جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى كل ولاية أو مدينة ، و يستطيع أن يحدّد أي يوم من الأسبوع من أي تاريخ رقمي يعرض عليه ، ( أي إذا سألوه ما هو اسم اليوم الذي يصادف في تاريخ 2\5\1205م ، فيكون الجواب الأربعاء ! ) .
يمكن أن تتجلّى عملية الذاكرة كظاهرة غير عادية على استرجاع المعلومات الغابرة ، لكن نراها أحياناً مجرّد عملية استحضار معلومات محدودة القدرات . هذا الوضع المحيّر يدعونا للتفكير أحياناً ، خاصة و أننا قد لمسنا هذا التناقض الكبير خلال التعامل مع ذاكرتنا . فنحن نستطيع مثلاً أن نتذكّر أحداث و تجارب عشناها أيام طفولتنا ، لكننا نجد أنفسنا أحياناً غير قادرين على تذكّر أين وضعنا علاقة المفاتيح منذ ساعة أو دقائق من الزمن ... و هذا يدفعنا إلى التساؤل :
" ما هي آلية عمل الذاكرة ؟ " و السؤال الأهم هو : " أين توجد الذاكرة ؟ "هذه الظواهر المذكورة و غيرها الكثير ، سوف تبقى غامضة تماماً بالنسبة للمنهج العلمي السائد ، حتى يأتي الوقت و تظهر الأبحاث شيء جديد و يساعدنا على اكتشاف المزيد عن خفايا عقل الإنسان و طريقة عمله .
و في النهاية لا يسعنا سوى مشاركة ألرياضياتي و الفيزيائي "هينري بوانسير" في تساؤلاته التي وردت في إحدى مقالاته "الإبداع ألرياضياتي" 1948م ، حيث تساءل:

كيف تجري العمليات الحسابية ؟
أي نوع من الدماغ هو ذلك الذي يجمع و يشكّل و يؤلّف افتراضات و اقتراحات و أنظمة حسابية مختلفة الأشكال و الأوزان ؟
كيف يمكن مقارنة المجريات الفكرية في دماغ عالم الهندسة و الجبريات ، بتلك المجريات التي في دماغ الموسيقار و الشاعر و الرسّام ، و حتى لاعب الشطرنج ؟
ما هي العناصر الأساسية التي تكوّن الإبداع ألرياضياتي ؟ هل هي البديهة و الحدس ؟ أو حاسّة دقيقة للمكان و الزمان ؟ أو ذاكرة قويّة ؟ أو موهبة هائلة في متابعة تسلسلات منطقيّة متعاقبة ؟ أو أنها قدرة كبيرة على التركيز ؟".... الحقيقة التي يجب أن تفاجئنا هي أن هناك أشخاص لا يفهمون الرياضيّات .!إذا كانت الرياضيات تتعامل فقط مع قواعد منطقية و مقبولة من قبل جميع العقول ، كما أن براهينها ترتكز على مبادئ شائعة بين الجميع و لا أحد ينكرها سوى المجانين ، كيف إذاً نفسّر حقيقة أن معظم الناس لا يستجيبون لها أو يستوعبونها ؟ .
الحقيقة الغامضة الأخرى هي أن ليس كل إنسان يستطيع أن يبدع أو يخترع . يمكن لنا أن نتفهّم حقيقة عدم قدرة البعض على الاسترجاع إلى ذاكرته شرح معيّن بعد أن يفهمه ، لكن حقيقة أن ليس كل إنسان يستطيع استيعاب المنطق ألرياضياتي رغم الشرح
المتكرّر ، هي فعلاً ظاهرة غامضة و مفاجئة لكل من يفكّر بالأمر ! ..... أما من جهتي شخصيّاً ، فذاكرتي ليست سيّئة ، لكنها لا تجعلني لاعب شطرنج جيّد . و بنفس الوقت ، فذاكرتي لا تخيّبني عندما أخوض في مسألة رياضية صعبة ، بينما لاعب الشطرنج يضيع حين يخوض في المسألة ذاتها ! . فما تفسير ذلك ؟ .
..... إن المعادلة الرياضية ليست مجرّد ترتيب بسيط من القيم الرقمية و القياسات و الرموز . فقياساتها متموضعة بترتيب منطقي محدّد ، و هذا الترتيب المحدّد الذي تشكله العناصر الرقمية هو أهم من العناصر ذاتها .
لكنني مجرّد أن نظرت إلى هذا الاصطفاف الرقمي المحدّد (معادلة معيّنة) ،أستطيع أن أدرك معناها من اللمحة الأولى و أتفاعل معها دون أن أدخل في تفاصيل عناصرها ، و لا أعتقد أن للذاكرة دور في هذه العملية ، فليس هناك وقت كافي للاستعانة بها ، و لا بدّ من أن السبب يعود إلى " حدس" معيّن ، إنه شعور داخلي غامض يصعب وصفه ، إنه شعور بأنني أعرف . جميعنا نعلم أن هذا الشعور أو هذا الحدس الغامض لا يملكه كل إنسان .
يمكن للبعض أن يكونوا مجرّدين من هذا "الحدس" أو هذا الشعور الغامض ، و لا يملكون "ذاكرة" قوية أو قدرة " تركيز"جيدة ، لذلك لا يستطيعون استيعاب الرياضيات المعقّدة ، و هم الاكثرية .
بينما هناك آخرون يملكون هذا "الحدس" لكن بدرجة قليلة , و يتمتّعون بقدرة كبيرة على "التذكر" و "التركيز" ، فيحفظون التفاصيل الحسابية عن ظهر قلب ، يستطيعون أن يفهموا الرياضيات ، و أحياناً يطبقونها عملياّ ، لكنهم لا يستطيعون الإبداع أو الاختراع.
و أخيراً هناك أشخاص ، يملكون ذلك "الحدس" بدرجة عالية ، أما قدرة "الذاكرة" و "التركيز" فهي دون المتوسط ، لكنهم يفهمون الرياضيات جيداً ، و يبدعون فيها ، و حتى يخترعون ! .
هذا ينطبق مع كافة المسالك الفكرية و الفنية التي تتطلّب الإبداع ، كالموسيقى و الكتابة و الشعر و الرسم و غيرها ، فجميعها تشترط وجود ذلك الشعور الغريب الذي يسمونه "الحدس".
ما هو ذلك الحدس ؟ ... ما هو مصدره ؟ ... لماذا لا يتجلّى عند الجميع ؟.لقد طرح العالم "بوانسير" هذه التساؤلات في أواخر القرن التاسع عشر ، لكن "المنهج العلمي السائد" لم يوفر الإجابات حتى هذه اللّحظة .
إذا قمنا بالتعمّق قليلاً في مفهوم العقل ،سوف نخرج مسلّمين بحقيقة واضحة فحواها أن الإنسان لا يستطيع النجاح بالخوض في معترك الحياة بالاستعانة فقط بالعقل الذي يعرّفه المنهج العلمي السائد .
اسألوا البحارة الذين يجوبون البحار و المحيطات ، و متسلقي الجبال ، و الرياضيين ، و المستكشفين ، و المخترعين ، و المقاتلين في ساحات المعارك ، و حتى العاشقين ، و غيرهم ....
جميعهم أجمعوا على أنه هناك لحظات معيّنة (غالباً في الأوقات الحرجة) ، يقوم فيها الفرد بأفعال أو تصرّفات أوتوماتيكية خارجة عن تفكيره الواعي ، أو يتلفّظ في أحاديثه بكلمات أو يخرج بأفكار ، بشكل بديهي لاشعوري . و جميع هذه التصرفات أو الأفكار خارجة عن متناول العقل العادي .و كأن الفرد ، في تلك اللحظات بالذات ، قد انفصل عن العقل العادي و دخل إلى رحاب عقل خفي آخر ، مجهول المصدر و الهوية . فيستلم هذا العقل الآخر زمام الأمور دون أي تدخّل إرادي من الشخص ، فيرشده إلى برّ الأمان ، أو يلهمه بالفكرة المناسبة أو الحل المناسب لمشكلة معيّنة ، المهم أن النتيجة تكون دائماً لصالحه .
منقووووووووووول
تابعونا في موضوع ( الوعي و الطاقة ) قريبا إنشاءالله
شاركنا رأيك

 
اعلانات
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع [بحث] مصدر الحدث والالهام - ملخصات وتقارير ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/07/2020



اعلانات
بحث علمي عن الطلاق نبات الداتورا موضوع البحث الخزاعي Types محمد حلمي العملات الورقية الياف تركيب نسجى أيتا تكامل خطي المستوصف الخليجي الطبي الواديين التنبؤ انواع الاعشاب لعلو S.O القراءات الشيحة قانون المرافعات المدنية والتجارية فيدياس فيدياس سيرته بيتى فور حلويات باتشي الصوت ما هو الصوت التسويق رومية لعبة العروش الغريفه المطاطي الشعثمي الانلين علم النفس الفسيولوجي فوائد الحناء الخرسانة ذاتية الدمك الصمت دونان جان هنري دونان تبوك جيوتقنية كاتشب الأجنات رفوف الطول والوزن اصلاح ثلاجات مسيرة الخضراء antibiotic نيايج احمد تي أوديب ملكا Statistics دولمة كومانيا كشاف طريق مكة تدفق البيانات علم تشريح النبات طبخ بوشير بوجير طمبدي توفيق المنحنيات الالكان العزم المغناطيسي نظم المعلومات عيادة الاسنان فناير ازيهر مولى سهيل بن عمرو العصور الحجرية فرينش فرايز أبو جعفر النحاس نتيجة تحليل anemia الكربوهيدرات تخريج حديث السبعينيات الهادي كعبار الشركسي الدانه حسين محي الدين الحبال الكود شحرور محمد شحرور مقياس ليكرت فورت وليم استوديو التشغيل اليدوي تمر حنة تخطيط نظم المعلومات هيماتوكسيلين مايرون تقيس اعراضه مستشفى ميداني كوثرية السياد النباتات الحزازية حائل دراسة مقارنة محمد الخلف تونس الخضراء