محمد بن فيصل الدويش محمد بن فيصل بن وطبان الدويش

محمد بن فيصل بن وطبان الدويش

هو محمد بن فيصل بن وطبان الدويش شيخ قبيلة مطير ( اخو جوزاء ) ( ابو عمر ) استلم الشيخة بعد وفاة والده 1248 هجري

قال ابن بشر في حوادث سنة 1248 هجري في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد ما نصه وفيها مات فيصل بن وطبان الدويش رئيس كافة مطير وتولى مكانه ابنه محمد المكنّى ابو عمر .

مناخ المربع

وفي عام 1249 هجري حصل مناخ المربع و بعض المؤرخين أطلق على ذلك المناخ اسم( العمار ) ولكن الدارج بين اهل نجد هو مناخ المربع بين قبيلة مطير بزعامة الشيخ محمد بن فيصل الدويش وبين قبيلة عنزة بزعامة الشيخ زيد بن مغيليث بن هذال وقد انتصرت قبيلة مطير وقد فَصَّل ابن بشر ذلك المناخ في كتابه وفيما يلي نص كلامه
يقول ابن بشر مناخ المربع بين مطير واتباعهم و عنزة واتباعهم والمربع ماء معروف من امواه السر قرب بلد المذنب ورئيس مطير واتباعهم المقوم لهم على هذا الامر محمد بن فيصل بن وطبان الدويش المكنّى ابو عمر وأخوه الحميدي ومعهم قبائل مطير ومعهم بنو سالم من حرب ورئيسهم ذياب بن غانم بن مضيان وسلطان بن ربيعان واتباعه من عتيبة ومعهم أيضاً فرقان من عربان الدهامشة من عنزة ورئيسهم غازي بن ضبيان وبعض آل حبلان من عنزة برئاسة مزيد بن مهلهل بن هذال هؤلاء اتباع مطير وهم نازلين عين صوينع وما حولها وتتوارد تلك العربان وما حولها من الامواه اما عنزة واتباعهم فرئيسهم والمقوم لهذا الامر زيد بن مغيلث بن هذال ومعه قبيلته من آل حبلان وقاعد بن مجلاد واتباعه من الدهامشة والغضاورة من ولد سليمان وابن وضيحان واتباعه من الصقور من عنزة وصحن الدريعي بن شعلان قبائله من الرولة هؤلاء قبائل عنزة ومعهم من غيرهم بنو علي من حرب مع رئيسهم الفرم والبرزان من مطير مع رئيسهم حسين ابو شويربات ومعهم من شمر وعدوان بن طواله هؤلا القبائل مقابلون لضدهم على الثليماء الماء المعروف وهذا المناخ جمع العربان وتنافرت فيه القرابات كل له شأن وكثر التنافس بينهم حين صرخ بهم الشيطان فالله المستعان وجرى بين هؤلاء الجنود حرب شديد يشيب من هوله الوليد تبارزت فيه فرسانهم وتعانقت شجعانهم وعملوا لأهل البنادق المتارس فعلا دخان البارود فينا بينهم ودام كل لضده حارس وعقلوا إبلهم في هذا المناخ حتى اكلت الدمن وغلا الطعام عندهم حتى بيع القليل منهم بأوفر ثمن واستمر ذلك المناخ والقتال أياماً نحواً من الأربعين ثم ولّت بعد ذلك قبائل عنزة واتباعهم منهزمين وذلك انه ركب من مطير واتباعهم أربعمائة فارس مدرعين مطوسين بعدما تناشب الحرب ذلك اليوم واشتعلت ناره وطال شره وشراره فكرت على جمع عنزة فكسروه ثم حمل جمع الدوشان على من يليهم وساقوا عليهم الابل فوطئوه فولّت جموع عنزة مدبرين لا يلوي احد على احد ولم يبق راكب ولا راجل الا شرد وتركوا محلهم وبعض أغنامهم وشيئاً من إبلهم وذلك لأن عنزة لما رأوْا وجه الهزيمة اهزموا الابل قبلهم وبعض الأغنام وأخذ عدوهم ما تركوه وشيئاً مما ادركوه .

وذكر ابن ضويان في كتاب تاريخ ابن ضويان ما نصه في 1249 مناخ العمار بين عنزة و مطير .

وذكر ابن عيسى في كتابه تاريخ بعض الحوادث في نجد وفي هذه السنة -1249- مناخ عنزة و مطير على العمار المعروف بالقرب من المذنب وصارت الهزيمة على عنزة .

وذكر فائز البدراني في كتابه من اخبار القبائل في نجد ما نصه أن حرب ومطير وعتيبة رتبوا انفسهم بحيث يقابل الدوشان آل هذال شيوخ عنزة وحرب يقابلون آل شعلان شيوخ الرولة من عنزة وعتيبة يقابلون آل مجلاد شيوخ الدهامشة من عنزة , وهذا المناخ من اغرب المناخات القبلية وأكثرها غوغائية وبشاعة انقسمت القبائل فيه على نفسها فصارت القبيلة الواحدة قسمين متحاربين بل انقسم البطن الواحد كذلك .

ويقول هندي الخمشي العنزي في مناخ المربع

عقب المربع مابقـا لنـا دار

كود الزرايب والعشاش المظله

ومظهورنا بالعرق خذوه امرار

اخيول وارماح وسيوف امسله

عيال وايل هل الفعل والكار

حدهم لال الليالي المخلة

جونا مطير صعبين الأشوار

دوى القلوب اللي بها عله

ختم الشيخ محمد الدويش في وثيقة محفوظه في الارشيف العثماني مؤرخة عام 1843 تصغير ختم الشيخ محمد الدويش في وثيقة محفوظه في الارشيف العثماني مؤرخة عام 1843
مناصرته للإمام فيصل بن تركي عام 1259 هجري الموافق 1843 ميلادي
وقد جاء في كتاب الامير خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود مقاتل من الصحراء ما نصه وكان الامام فيصل بن تركي قد ارسل اخاه جلوي بن تركي و عبيد بن رشيد الى محمد بن فيصل الدويش زعيم مطير في الحمادة وكان على عداوة مع عبدالله بن ثنيان , وشن محمد بن فيصل الدويش غارته على جنود عبدالله بن ثنيان ولحق بهم قرب الوشم حيث تفرق عن ابن ثنيان جنوده ومكث الدويش في ثادق ينتظر عودة الامام فيصل واتباعه

قيل فيه

بعد رحيل الجبلان عن الدويش نتيجة خلاف مكث معيكل فترة ولم يرحل ثم بعد ذلك لحق بأبناء عمومته وأرسل الدويش العسيبل بكسوة إلى معيكل ويسأله عن حاله وسبب رحيله فقال الشاعر معيكل المنحي الجبلي المطيري موجهاً قصيدته إلى الأمير محمد بن فيصل الدويش

قم يالعسيبل دن درب العساسيف

مشطح الذرعان ماتلمس الزور

سلم على ذباحه الكبش للضيف

إرفاع النفوس ومهديه كل مسطور

واثنه على خيالهم بالتعاريف

اليا جنبن صم الحوافر عن الخور

حماي بين ابريقيه الى السيف

ماضي على كل المعاني بلا شور

أقفيت منهم ماعليا تحاتيف

الحر ياصل ماكره كود مصخور

ربعي ليا بانت جموع الاطاريف

جمع يفور وساخن الدم منثور

كم طلقوا بأيمانهن من غطاريف

ومن جادل ٍ ومعه على الخد قاطور

تبكى فحلها عقب ماراح ماشيف

اصبح يرجعبه عوج كل منقور

وعن شجاعته وثناء الخصوم عليه يقول فيه الشاعر عبلان المصرا العجمي

وجانا باشة البدو الدويش

كنه الغوج منقطع القياد

ويقول فيه احد رجاله الشاعر خلف بن راشد الراشد

يا ابو عمر شفنا من الوقت جفوات

دايم تطالبنا على غير قادي

حنا رجالك لا غدا الهوش لوذات

وتدري بنا يا زبن حرد الايادي

أبنائه

الشيخ عمر بن محمد الدويش

الشيخ شقير بن محمد الدويش

الشيخ مسلط ( الملقب بالأصقة ) بن محمد الدويش

وفاته

توفي الشيخ محمد بن فيصل بن وطبان الدويش – رحمه الله – عام 1261 هجري

مراجع

رسمة تقريبية للشيخ محمد بن فيصل الدويش تصغير رسمة تقريبية للشيخ محمد بن فيصل الدويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى