تلال كالفيلة البيضاء قصة قصيرة ملخص القصة

ملخص القصة

تركز القصة على حديث يدور بين رجل أمريكي وفتاة في محطة قطار إسبانيا إسبانية بينما ينتظران قطارًا متجهًا إلى مدريد ، وتقارن الفتاة التلال المجاورة بالفيلة البيضاء، حيث كانا يناقشان بطريقة غير مباشرة عملية جراحية يريد الرجل من المرأة أن تجريها، يُفهم ضمنيًا أنها إجهاض .ملخص قصة تلال كالفيلة البيضاء – SparkNotes – تم الاسترجاع بتاريخ 29 .

الرمزية والمكان

قد تكون إشارة الفتاة إلى الفيلة البيضاء متعلقة الجنين بجنينها ، فربما ينظر الرجل الأمريكي للطفل على أنه فيل أبيض لا يريد أن يربيه لما سيتكلفه من مال، بينما تري الفتاة طفلها إضافة استثنائية لحياتها المملة التي يملؤها الشرب والأسفار الطائشة.كينيث جونستون (خريف 1982). تلال كالفيلة البيضاء . دراسات في الأدب القصصي الأمريكي 10 (2) 233–38.

Hakuzou in Kannonji تصغير صورة للفيل الأبيض

وتبين قصة تلال كالفيلة البيضاء استخدام هيمنجواي نظرية الجبل الجليدي لنظرية الجبل الجليدي أو نظرية الإسقاط والتي يتم من خلالها تقديم الرسالة بشكل ضمني، فعلى سبيل المثال لم تذكر فى القصة كلمة إجهاض ، على الرغم من وضوح أن الرجل يحاول إقناع صديقته بإجهاض طفلها.ميلاو 1992، ص. 348 ويمكن اعتبار أن التلال و الفيل الأبيض الكبير يرمزان إلى تضخم البطن والثديين عند المرأة الحامل، وحلم أم بوذا قبل ولادتها بفيل أبيض (وهو في هذه الحالة يرمز إلى القيادة المرموقة).ل.ويكس، تلال ارنست هيمنجواي هيمنجواي الرمزية في تلال كالفيلة البيضاء ، دراسات في أدب القصص القصيرة ، شتاء 1980. مجلد 17. رقم 1. ص.75

وبعيدًا عن التلال ، تقدم أجزاء أخرى في المكان رموزًا موضحة التوتر و الصراع المحيط بالرجل والمرأة، خطوط السكك الحديدية فخطوط السكك الحديدية التي تُشكل خطًا فاصلا بين المساحة القاحلة الممتدة باتجاه التلال على جانب وبين الأراضي الزراعية الخصبة ذات اللون الأخضر على الجانب الآخر ترمز إلى الاختيار الذي يواجهه كلا من الرجل والمرأة، وإلى تناولهم المتباين لممشكلة الحمل. وتركز الفتاة على منظر طبيعي المناظر الطبيعية أثناء المحادثة، والتي نادرًا ما تنظر في عيني الرجل الأمريكي .م. فليتشير، مفسر قصة ارنست هيمنجواي هيمنجواي تلال كالفيلة البيضاء ، صيف 1980. المجلد 38 رقم 4. ص 16.

الحوار

– قالت الفتاة انها تشبه الفيلة البيضاء

– أجابها الرجل وهو يحتسي البيرة لم أر واحدًا قط

– لا، ولن تر

– ربما أرى، فقولك انني لن أر واحدًا قط لا يعني أى شئ

– قالت وهي تنظر إلى ستارة الستارة المطرزة لقد طُبع شيئًا ما عليها، ماذا يعني ؟

– أنيس ديل تورو، إنه نوع من الشراب

– هل بامكاني أن أجربه ؟

من المحتم أن يترجم القارئ حوارهما و لغة الجسد لغة جسديهما بشكل يدفعه لاستنتاج أن خلفياتهم وتوجهاتهما فيما يتعلق بالموقف القائم، واستنتاج موقف كل منهما تجاه الآخر، حيث يظهر الخلاف فى حوار الزوجين من بداية القصة مشيرًا إلى الاستياء وعدم الارتياح. ويري بعض النقاد أن الحوار يبرز خلاصة التناقضات في العلاقة النمطية بين أدوار كل من الرجل والمرأة، ففي الاقتباس أعلاه على سبيل المثال، تقارن الفتاة تل التلال بالفيلة البيضاء، لكن الرجل مفرط العقلانية ينكر ذلك على الفور محولا شاعرية (أرسطو) شاعريتها إلى واقعية موضوعية قائلا لم أر واحدًا قط ، فتلمح هي بقولها لا، ولن تر إلى أنه لم يُرزق بطفل من قبل، كما أنها تطلب منه الأذن لطلب الشراب.

وتبدو الفتاة على مدار القصة غير ودودة، فيما يبدو الرجل امريكي الأمريكي عقلانيًا،ب. سمايلي سوء التفاهم بين الجنسين في تلال كالفيلة البيضاء ، مراجعة ارنست هيمنجواي هيمنجواي ، خريف 1988. المجلد 8 . رقم 1. ص 2. فبينما يحاول الرجل اتهام الجنين بأنه سبب استياء الزوجين من الحياة ومن بعضهما البعض، حيث تبين نغمة الحوار ونمطه أنه من الممكن أن تكون هناك مشاكل في العلاقة أكثر عمقًا من تلك المتعلقة بالظرف الحالي. هذا الغموض يترك مساحة جيدة لمختلف التأويل التأويلات ، فبينما قدم معظم ناقد أدبي النقاد تأويلات واضحة نسبيًا للحوار (عن الفتاة باعتبارها شخصية ديناميكية نفسية ديناميكية تتنقل كرهًا ما بين الرفض والقبول لفكرة الاجهاض )، أختلف القليلون منهم حول سيناريو (توضيح) السيناريوهات البديلة المرتكزة على الحوار نفسه.س. رينير الانتقال إلى جانب الفتاة في ( تلال كالفيلة البيضاء ) مراجعة ارنست هيمنجواي هيمنجواي ، خريف 1995. مجلد 15. رقم 1. ص 27.

صندوق معلومات كتاب
الاسم تلال كالفيلة البيضاء
مؤلف ارنست هيمنجواي
البلد الولايات المتحدة
لغة الإنجليزية
نوع أدبي قصة قصيرة
تاريخ الإصدار 1927
سبقه في بلد آخر
تبعه القتلة

تلال كالفيلة البيضاء (بالانجليزية Hills Like White Elephants) هي قصة قصيرة للكاتب الأمريكي ارنست هيمنجواي نشرت لأول مرة في عام 1927 في مجلة ترانسيشن أدب الأدبية ، ثم ضمن المجموعة القصصية رجال بلا نساء عام 1927.نقد لقصة تلال كالفيلة البيضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى