صندوق العجب رواية القصة

القصة

الجزء الأول

يتكلم الحاكي عن وحدته التي يحس بكل ثقلها، ويصف منزل العرافة والطقوس التي كانت تقوم بها هذه الأخيرة مرة في الشهر.

الجزء الثاني

يتحدث الحاكي عن يوم الثلاثاء، اليوم المشئوم لكل أطفال المسيد، بحيث كان مخصصا لاستعراض كل ما حفظوه من القرآن، نظرات الفقيه في هذا اليوم مخيفة ولا توحي بأي حنان ولا شفقة.

الجزء الثالث

يبدأ الحاكي بوصف دقيق لما يحدث في المسيد. وطلب الأم من زوجها بأن يشتري لها قنديلا (لامبا) لأن فاطمة البزيوية (الجيران) اقتنت واحدا، مؤكدة أنه لم يعد هناك أحد يستعمل الشمع، الشيء الذي قام به أبوه في الغد بحيث فوجئ الطفل بعد عودته من المسيد بقنديل معلق في بيتهم. بعد ذلك، يسرد لنا الحاكي ذكرى اختفاء زينب (بنت رحمة).

الجزء الرابع

نحن في بداية الربيع، قامت الأم وابنها بزيارة لالة عيشة . لقد كان يوم الغيبة والإشاعات والثرثرة بالنسبة للمرأتين، وكان يوم اللعب مع أطفال الجيران بالنسبة للحاكي.

الجزء الخامس

يحكي كيف كانت لالة زبيدة تسرد مشاكل وأحزان لالة عيشة لكل الجارات، وكلما حكت لإحداهن تطلب منها أن تحافظ على السر ثم تنتقل الى الأخرى لتحكي لها وتطلب منها نفس الطلب.

الجزء السادس

يحكي كيف رافق أمه الى القيسارية من أجل اقتناء ملابس جديدة بمناسبة عاشوراء. بعد عودته الى المنزل تشاجر مع الطفلة زينب.

الجزء السابع

يوما قبل عاشوراء، قامت النساء باشتراء البنادير و سيدي محمد مزمارا. بعدما شارك كعادته في التحضيرات اليومية في المسيد، رافق أباه عند الحلاق وهناك سمع حديث الكبار بدون أن يعير لذلك اهتماما. يوم عاشوراء استيقظ الطفل مبكرا ولبس ملابسه الجديدة فذهب إلى المسيد للإحتفال بهذا اليوم الإستثنائي.

الجزء الثامن

الآن انتهت أجواء الحفلة والحياة عادت الى رتابتها ومللها. الأيام الأولى من الحرارة بدأت تظهر (الصيف). تعليم القرآن لم يعد في المسيد لأنه مكان غير مناسب في الصيف نظرا للحرارة المرتفعة، بل تحول الى معبد (سّد) مجاور للمسيد. الطفل أصبح يحفظ جيدا والأب يفتخر ويغمره العجب والافتخار كلما تكلم له الفقيه عن ابنه. رافق الطفل أمه وأبيه وفاطمة البزيوية الى السوق من أجل أن تشتري لالة زبيدة (الأم) بعض المجوهرات (دمالج).

الجزء التاسع

لقد فقد الأب رأسماله بأكمله. قرر بيع المجوهرات والذهاب للعمل في نواحي فاس (يعمل في الحصاد).

الجزء العاشر

نصائح ودعوات وبركات سيدي العرافي قد طمأنت المرأتين. أُعجب الطفل بالعراف الأعمى.

الجزء الحادي عشر

الشاي وحديث النساء في منزل لالة عيشة، من بينهن سلمة .

الجزء الثاني عشر

عاد أب الطفل مولاي عبد السلام وعاد الفرح الى المنزل. مولاي العربي قد طلق زوجته الثانية وعاد إلى لآلة عيشة. في آخر الرواية يعود الحاكي إلى علبته، علبة العجائب ليقتسم معها سعادته ووحدته.

انتقادات


يهدف الكاتب من كتابته لهذه القصة ابراز مواصفات المجتمع المغربي في فترة القرن العشرين. مع محاولته لتوضيح نوع الافكار و المعتقدات السائدة في هذه الفترة في المجتمع المغربي، وخصوصا اهل مدينة فاس العتيقة.

صندوق معلومات كتاب
الاسم صندوق العجب
العنوان الأصلي La Boîte à merveilles
مترجم
صورة La Boîte à merveilles cover
عنوان الصورة غلاف الرواية
مؤلف أحمد الصفريوي
البلد المغرب
لغة لغة فرنسية الفرنسية
موضوع ترجمة ذاتية
ناشر Editions du Seuil
تاريخ الإصدار 1954
عدد الصفحات 184

صندوق العجب (بالفرنسية La Boîte à merveilles) هي رواية للكاتب المغربي أحمد الصفريوي ، والذي كتبها في سنة 1954 .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى