معجم القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة مصادره

مصادره

امتاز هذا المعجم بتعدد المصادر وتنوعها، لتشمل معظم فنون التراث الإسلامي، فتناول استقراء هذه القراءات من هذه الكتب من القرن الثاني وحتى القرن الخامس عشر، فتناول كتب القراءات، وكتب اللغة والحديث والفقه والتفسير.

أهميته

يعد أول معجم في القراءات الشاذة، وهو مهم للباحثين ليتمكنوا من التمييز بين القراءات المتواترة والشاذة إذا وجدوها مروية عن أحد القراء العشرة المشهورين. حوى على العديد من القراءات المؤثرة في الفقه الإسلامي، والمؤثرة في بيان القرآن الكريم، وعلى إشارات عليمة مهمة في البحث العلمي التجريبي.

ميزاته

امتاز هذا المعجم بميزات عدة منها

  • سهولة الرجوع إلى محتواه وتنظيم الفهارس بطريقة سلسة.
  • ضبط القراءات الشاذة فيه بالرسم والتعريف.
  • إثبات مصدر كل قراءة من مجموعة كبيرة من المراجع المعتبرة والموثوقة.
  • احتوائه على جدول يبين نسبة القراءات الشاذة عند كل قارئ من العشرة.
  • الترقيم التسلسلي للقراءات.
  • ترتيبها تسلسليا حسب موضعها في القرآن الكريم.

مجموع ما احتواه من قراءات

احتوى هذا المعجم على كم ضخم من القراءات القرآنية تجاوزت القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة الألف وخمسمائة ، وهذه تعد نسبة مرتفعة في علم القراءات، ويتنوع القراء العشرة في العدد المروي عنهم من هذه القراءات.

معجم القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة كتاب مكون من مجلد يحوي 400 صفحة وهو في الأصل تابع لدراسة تفسيرية لأثر القراءات الشاذة في المعنى التفسيري، احتوى هذا المعجم على ما تم استقراؤه من قراءات شاذة واردة عن القراء العشرة المشهورين الذين رووا القراءات العشر المتواترة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى