علي الطالقاني الولادة

(الولادة)

ولد علي الحسيني الطالقاني في كربلاء في يوم الاثنين 3 ذي القعدة من سنة 1404 لهجرة الرسول الأكرم محمد بن عبد الله الموافق للرابع من شهر تموز لسنة 1984 م بعد صلاة الفجر وهذا التأريخ هجرياً وهو (الثالث من ذي القعدة) نفس التاريخ الذي قُتِل فيه ( محمد محمد صادق الصدر )) وتروي والدته رؤيا بشأنه قبل ولادتـه وكانت أسرته تريد تسميته (عادل) على اسم خاله الأسير في الحرب العراقية الإيرانية تقول جائني الإمام علي بن أبي طالب وقال لي سمي هذا الولد (علي) وأحرصوا عليه فأنه سيكون داعياً لمظلوميتنا. وأعطاها ورقة مكتوب عليها بالخط الكوفي< >‘(علي)‘ وكانت ولادته ميمونة وما ذكره والده مازن الطالقاني ان جميع اقاربه من ناحية أبيه أو أمه قد تعلقوا به وأحبوه حباً شديداً مميزيه عن غيره من الصبية في سنه داخل الاطار الاسري وتأملت فيه أسرته الكريمة أن يكون الوعد النبوي في سلالته لقول النبي الاكرم محمد. ((إن في طالقان كنز لامن الذهب ولامن الفضة)) إشارة إلى الأنصار الذين سيظهرون من هذه الاسرة العلوية لنصرة الإمام المهدي.

السيد وهو طفل تصغير السيد وهو طفل في عمر السنتين

(النسب)

سماحتــــه وهـــو يـــزور عند القبر الشريف تصغير يمين علي الطالقاني وهو يزور عند القبر

هو علي بن مازن بن ياسر بن حسن بن حمود بن حسن بن منصور الصغير بن حسن بن أحمد بن منصور الكبير بن محمد بن الفقيه عبد الحسين بن القاضي جلال الدين (الأكبر) بن الفقيه القاضي السيد شمس الدين محمد بن الفقيه القاضي علي بن الفقيه القاضي علاء الدين علي بن شمس الدين محمد الملقب (بالبازباز) بن محمد بن عبد العزيز بن الرئيس العلوي علي (المصري) بن محمد (الرئيس) بن علي بن حسن بن محمد بن عيسى بن عز الدين عمر بن (أبي الغنائم) تاج الدين محمد بن محمد بن (أبي علي) الحسن بن أبي الحسن محمد التقي بن أبي محمد الحسن بن يحيى (نقيب النقباء) بن الحسين بن أحمد المحدث بن عمر بن يحيى بن الحسين (ذي الدمعة) بن زيد بن الإمام علي (زين العابدين) بن الإمام الحسين بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

(النشأة)

نشأ علي الطالقاني في جو ايماني وحسيني كربلائي خصوصاً وأن أُسرته تنحدر في نسبها من الأمام علي بن أبي طالب والسيدة الصديقة فاطمة الزهراء وهو حفيد حجة الإسلام والمسلمين حسن الطالقاني وعمه هو اية الله محمد حسن الطالقاني وبدأ في سن مبكرة بقراءة مقتل الإمام الحسين وذلك للتأثير التربوي الذي فاض عليه من لدن والديه وهو في السادسة من عمره وأرتاد المدارس الأكاديمية ليدخل بعدها إلى الحوزة العلمية في النجف. ومن الجدير بالذكر أنه لم يدخل في الجيش الصدامي إذ ان نظام البعث الصدامي سقط قبل ان يتجند. تزوج الطالقاني بحفيدة العلامة والخطيب الحسيني (الشيخ عبد الأمير المنصوري) وهو من أصدقاء الشيخ عبد الزهراء الكعبي وله من الأولاد (مؤمل الطالقاني) وبه يكنى.

(الاخوة والأخوات)

له من الاخوة إثنان وهما تحسين الطالقاني ويعمل كاسباً وحامد الطالقاني وهو من خدام المنبر الحسيني أيضاً ومن الأخوات إثنان.
File سماحتـــــه وهو يصلي عنـــد قبر الامام الحسيــــن (عليـــه الســــلام) في الحرم المطهر الطالقاني وهو يصلي عند قبر الامام الحسين

(الدراسة الحوزوية والخطابة الحسينية)

التحق علي الطالقاني بالحوزة العلمية (النجف) في سنة2000 م ودرس على يد أمهر أساتذتها كما هو الحال في الحوزة العلمية في النجف فدرس مرحلة المقدمات والسطوح وقد حاز على إعجاب أساتذته وجدير بالذكر أن حجة الإسلام والمسلمين مقتدى الصدر قد أثنى عليه وعممه بيديه في الثامن عشر من شهر ذي الحجة وهو ذكرى بيعة يوم غدير خم في وقت مبكر ثم تبرك أيضاً بأن وضع العمة على رأسه آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض ثم عاد إلى كربلاء ليدرس السطح العالي على يد استاذين وهما علمين من اعلام الحوزة العلمية في كربلاء (الشيخ صباح الشمري)و(الشيخ حسين الأميري) كما اكمل دورة عقائدية على يد العلامة الشيخ فاضل الفراتي. ودورة في علوم اللغة على يد الشيخ وائل البديري ثم توجه إلى احتراف الخطابة الحسينية. ومن الجدير بالذكر انه تربى وتتلمذ في مدرسة اية الله العظمى محمد محمد صادق الصدر وتعلم فيها معاني الثورة الإسلامية والجهاد في سبيل الإنسانية وعدم الخنوع والخضوع لأي مستكبر ومستعمر وظالم.
السيد علي الطالقاني مع اية الله السيد هادي المدرسي تصغير الطالقاني مع اية الله هادي المدرسي
مع السيد المدرسي تصغير الطالقاني مع المرجع الدينيمحمد تقي المدرسي

File السيد علي الطالقاني في محافظة واسط خطيبا للجمعة علي الطالقاني في محافظة واسط خطيبا للجمعة

(شهرته)

جائت شهرة علي الطالقاني نتيجة لأسلوبه الخطابي الواقعي والعصري حيث يعتبر الخطابة طريقاً وليس غاية أو هدفاً أو مهنة وهو اسلوب يعتبر جديداً في المدرسة الخطابية حيث يتجه ومن خلال المنبر لفرض هيبة الحوزة العلمية وقيادتها في المجتمع بخلاف الاسلوب السائد للخطابة في العالم الشيعي وهو الاكتفاء بذكر مصيبة الامام الحسين وتناول شئ من العلوم والفلسفة الذهنية في قالب العلم النظري فقط .كما أنه امتاز بجرأته وصراحته على المنبر وتطرقه إلى الواقع السائد في المجتمعات المسلمة ومعايشته للشباب وانفتاحه على الكوادر العلمية الجامعية خلافاً للسائد في الحوزة القديمة وهو الانعزال عن المجتمع الجامعي بعنوان انهم منفتحون على الغرب ونتيجة لجرأته وصراحته ومحاربته للثقافة الغربية الانحلالية تلك تعرض سماحته لمحاولة اغتيال من قبل تنظيم القاعدة وأزلام البعث الصدامي وأصابته في تلك المحاولة ثلاث رصاصات كادت ان تقتله. ومن الجدير بالذكر انه لم يخرج من مدرسة الشهيدين الصدرين فهو مازال إلى اليوم من ثقات مقتدى الصدر . وهو اليوم يمثله كإمامٍ للجمعة العبادية في بعض محافظات العراق وإمامٍ للجماعة في حرم الإمام الحسين ومن ناحية أخرى فيعتبر من رجال الدين المنفتحين على المجتمع الطلابي ومحبوباً عندهم وقد القى مراراً وتكراراً محاضرات في الجامعات العراقية وشهرته ليست على النطاق المحلي العراقي فحسب بل تتعداه إلى النطاق العربي والإسلامي.
السيدعلي الطالقاني تصغير علي في ضريح الامام الحسين بن علي وهو يلقي محاضرة إسلامية
السيد في عاشوراء تصغير علي وهو يقرأ مصيبة الامام الحسين بن علي في عاشوراء الحزن والمصاب داخل حرم الامام الحسين

(خطابه الإنساني)

تميز بخطابه الإنساني الغالب على محاضراته وهو أمر لم تعهده الخطابة الحسينية الغالب عليها الطابع الديني فمحور الإنسانية محور مشترك بين جميع افراد العالم حتى اشتهر بمقولته((الدين خلق من أجل الإنسان وليس الإنسان خلق من أجل الدين.ولذا نحن رجال الدين خدام المجتمع الإنساني ولنا الفخر)) ولذا تجد متابعي منبره تجاوز العالم الشيعي كما تميز بخطابه الابوي للأجيال القادمة وأشتهر بمقولته((إننا مسؤولون عن صناعة الأجيال فيجب أن نوصلها بأمان إلى ملكوت الله وتكوين علاقة معه)) وهذا ما دفع الشباب إلى الانجذاب إلى منبره لامن أجل البكاء أو الإعجاب بصوته الرخيم بل ذلك الانشداد الذي يتكون بين الأبناء والاباء. فهو يعتبر أن نشوء الأجيال على مفهوم الأنسانية وتمركز هذا المفهوم في نفوسهم سيساهم في نشوء جيل صالح.

(العناوين الدينية)

حاز على جملة من العناوين الدينية فهو إمام لجمعة الكوفة وإماماً لجمعة محافظة كربلاء و محافظة بابل و محافظة الديوانية و محافظة واسط واماماً لصلاةالجماعة في الحرم الحسيني. أضافة إلى توكله في بعض الأمور الحسبية آية الله العظمى كاظم الحسيني الحائري الا أن اقرب عنوان لقلبه هو((خادم الحسين)).

السيدعلي الطالقاني خطيباً للجمعة في محافظة بابل تصغير علي خطيباً للجمعه في جمعة بابل

مع السيد القزويني تصغير الطالقاني مع الشيخ مرتضى القزويني

(قالوا فيه)

قال فيه العلماء كلاماً طيباً وقسم منه كان تنبأ كقول عمه له

[محمد حسن الطالقاني وهو من العارفين يخاطب والده]

(أرى في هذا الولد مالايراه الآخرون فحافظوا عليه وأهتموا به)

[مقتدى الصدر]

(موفق بإذن الله وجزاك الله عنا خيرا).

[محمد تقي المدرسي]

(ارى ومضة نور في جبينك فحافظ عليها ياولدي)

[هادي المدرسي]

(استغل ماأنت فيه من قوة الإقناع والإلقاء في ان يكون الناس في حاضنة الإسلام)

[آية الله نور الدين الاشكوري]

(لقد ادى السيد الطالقاني ماعليه وادعو له بالتوفيق).

[آية الله مرتضى القزويني]

(وفقك الله ياولدي وانا أدعو لك).

[البروفيسور التركي حسن اوغلش]

(هنيئاً لمن جمع بين اصالة الإسلام وعصرية الاسلوب).
امام جمعة كربلاء المقدسة تصغير علي إماماً للجمعة في مدينة كربلاء
السيد الطالقاني في حرم الامام الحسين بن علي تصغير الطالقاني وهو يؤم الناس في الحرم الحسيني

(من أقواله)

السيد علي الطالقاني تصغير الطالقاني في ضريح الحسين يوجه الشباب المسلم
(ان الإنسانية جزء لايتجزأ من الدين والمسلم هو الإنسان)

(إن الأُمة التي تَسُب رَبَها وَتَهْزئُ بِمُقدَساتِها وَتَشْتُمُ عُلَمائَها وَفُقهائِها وَتَسْخَرُ مِن مُفَكِريها لَهِيَ أُمُة مَيِتة وِلِنْ تِحْيِا إلابِرَجُلٍ آلهي )

(مِهما أرادِ البِعضْ أن يَجْعَل مِن الحَوزةِ العِلْميةالشَريفة مُؤسَسَةً تَسْتَعْبِدُ الإنسانَ وَتَسْتَنْزِفَهُ على جَميعِ الأصْعِدة إلا أَن الله أَرادَها مُؤَسَسَةً دِينيةً تَسْعى لِتَحريرِ الإنسانْ إلى الله وَتتجلى إرادةُ الله في كُلِ جيلٍ بِأمثالِ الشهيديْنِ الصَدْرَيْن(قده) لِكَي يتذكر الغافِل أن الحَوزةُ امرها بِيد الله جَل وَعلا لابِيدِ غَيْرِه).

(لعل الكثيرين اليوم لايعلمون ماتعانيه الحوزة العلمية الشريفة وماتقاسيه وبكل فئاتها فقهائها(ادامهم الله) وخطبائها (ايدهم الله) ورجال دينها (رعاهم الله).. لانعلم والله انقاتل الغرب الكافر ام نقاوم اذياله الذين حكموا شعوبنا بالدجل وسرقوا قوتهم ونهبوا خيراتهم ام نتصدى للطائفيين الذين قتلوا المسلمين وذبحوهم ام نقنع المثقفين الذين انعزلوا عنا يسموننا(موامنه) واخذتهم العصرية الغربية بمآثرها اننا اصحاب علم وشركاء فكر ام نكلم السياسيين الذين يصبحون فقراء ويمسون اغنياء (وانتم تفهمون مااقصد) ام نتصدى لشبابنا وفتياتنا الذين استحوذ عليهم الغرب فانساهم حتى هويتهم الإسلامية فحين ترى ازيائهم وهيئتهم تجزم انهم ليسوا من بلاد الإسلام.. ام نحافظ على ارث المعصومين(ع) الذي نراه ينهب على يد تجار الدين.ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم)

(لو كان الغرب الكافر منصفاً في حربه ضد الإسلام لما لجأ إلى الحيلة في ان يسلط وسائل الاعلام لتغطية نشاط الارهابيين النواصب الوهابية وصرف الاعلام العالمي عن نشاط الحوزة العلمية لكي يبقى خافياً عن العالم ويبقى الإسلام عنيفاً متطرفاً في نظر الشعوب).

(إن جملة من الخطباء والدعاة اليوم يتكلمون وينصحون ويعظون المجتمعات المسلمة بلا فائدة والمجتمعات تتجه نحو التسافل بدل التكامل وذلك لسبب واضح هو أنهم لايضعون يدهم على السبب الحقيقي فالسبب الحقيقي وراء ذلك هو أن المجتمعات تلك أبتعدت عن معرفة الله وهو ماخلق الإنسان من أجله حتى بات الدين الإسلامي وشعائره لايعدو كونه تراثاً فلكلورياً عند البعض يتوارثه الأبناء عن الاباء والفلوكلورية والتراث تدعو إلى الإعجاب بها دون الايمان فالمعجبون بالإسلام كثير ولكن العمل به قليل لقلة من هو مؤمن به)

(إن الحزبية والجهتية تذكرني بالفاشية والنازية وهي تدعوني إلى ازدرائها واحتقارها كأنسان أكثر مما تدعوني إلى الخوف منها فهي اليوم قتلت الدين في نفوس الجيل الموجود والأجيال التي ستأتي وهي السبب الرئيسي في وجود الطائفية ولذا من زرعها فهو مسؤول أمام الله ورسوله (ص) عن انحراف الأجيال وابتعادها عن الدين الحق وإلتحاقها بالغرب الكافر)

مقالات ذات علاقة

  • محمد محمد صادق الصدر
  • عبد الزهراء الكعبي

المصادر

يوتيوب y8kw9YU7Y0s السيدعلي الطالقاني مقتل الامام الحسين كامل
فيس بوك sabahbyaty الصفحة الخاصة بأخبار ونشاطات السيد علي الطالقاني
مراجع
شريط بوابات أعلام شيعة إسلام العراق

تصنيف خطباء حسينيون عراقيون
تصنيف علماء دين شيعة
تصنيف مواليد 1984
تصنيف شيعة عراقيون
تصنيف أشخاص من كربلاء

صندوق معلومات شخص
اسم علي الطالقاني
صورة صورة شخصيــــــة
عنوان الصورة
تاريخ الولادة 1404 هـ – 1984 م
مكان الولادة كربلاء ، العراق
تاريخ الوفاة
مكان الوفاة
الإقامة كربلاء ، العراق
التعليم حوزة النجف – حوزة كربلاء
الجنسية عراقي
الموقع
التوقيع

علي الطالقاني هو رجل دين عراقي وخطيب حسيني بارز ولد في كربلاء سنة 1404 هجرية الموافق لسنة 1984 م من أبوين عراقيين فأبوه مازن ياسر الطالقاني هو سيد هاشمي ينتسب إلى الإمام الحسين بن علي وأمه كريمة الحاج كاظم عبود الظالمي من عشيرة الظوالم المعروفة في الفرات الأوسط والتي ينتمي اليها الشيخ والوجه البارز من وجوه ثورة العشرين الشيخ (شعلان أبو الجون).

تعليق واحد

  1. سلمكم الله ورعاكم ..انا من العراق الأصل ومن المغتربين في لندن الله يحفظك ياسيد وانته صاحب فضل كبير علي وانشاءالله قريبااا سوف اراك بكربلاء انشاءالله واقبل يدك الكريمه السخيه بنصيحه والاحترام وتقدير للمذهب والعقيدة ودين …

  2. سيدنه الغالي اني بحاجه ماسه للقاء بك عندي شغله خيريه ومتعرقله تحصل بيها اجر وثواب واني ادري بيك اذا تعرفها راح تحلها لان انت تحب هجي قضايا وخاصه لمن تجمع رأسين بالحلال

  3. الله يحفظك ياسيد ويديم عزك نريد التواصل معك انا بدولة ايرلندا ونريد كتب لسماحتكم وياريت نحظى بلقاء حضرتكم ويكون لنا الشرف

  4. رجاء سيد علي يكدر يشيله حتى اذا يكدر يشيله اعطيه واحد زين مرصرص واذا مايكدر يشيله اطيه لامه الظالميه يمكن تكدر تشيله

  5. رجاء سيد علي يكدر يشيله حتى اذا يكدر يشيله اعطيه واحد زين مرصرص واذا مايكدر يشيله اطيه لامه الظالميه يمكن تكدر تشيله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى