الشلخان نسبها

نسبها

الشلخان من الدهامشة من العمارات من عنزة

  • الشلخان وهم أبناء عايد وكبيرهم أبن عيفه
  • و هم أهل كرم منقطع النظير . من الأقوال المشهورة عنهم ( ظلما وشلخان ) من شدة كرمهم .
    و هم أبناء عم كل من المحينات والذوايدة وهم جميعا ( مذاودة ) و هم حلف مع ( العياش ) باسم المحلف .

    من فرسان الشلخان ظاهر الشليخي

    الفارس ظاهر الشليخي يلقب ( راعي العشّير ) أشهر وأعظم فرسان عصره لم ينصفه التاريخ

    معركه كير

    ، التي أثثير حولها الجدل بين عنزة و مطير وشارك بها ظاهر الشليخي
    تاريخ المعركة سنة 1195هـ

    الطرف الأول
    الحبلان وبعض قبائل الجبل من العمارات من عنزة بقيادة جديع بن منديل بن هذال (راعي الحصان) ومعه بعض الجربان من قبيلة شمر وبعض الافراد من قبيلة الظفير ..

    الطرف الثاني
    قبيلة الدهامشة من العمارات بقيادة مجلاد بن فوزان(راعي فريحة ، أخو هوى) وعقيدها ظاهر الشليخي الدهمشي(راعي العشير) وقبيلة مطير بقيادة مسعود البريعصي (حصان إبليس)..

    نتيجه المعركة
    إنتصار قبيلة الدهامشة من العمارات من عنزة وقبيلة مطير …

    تفاصيل المعركة وأسبابها

    كان عند جديع بن هذال راعي من السويلمات من الدهامشة من عنزة يقال له الطناني يسرح بنياق جديع بن هذال وهذا الراعي أصبحت له نياق مقابل شغله عند الشيخ جديع بن هذال والنياق كلها أصلها لجديع ولكن نياقه المأخوذة هي كأجر له…
    وعندما كثرت النياق أخذ السويلمي يعزلها عن بعضها والشيخ جديع رأى أن النياق كثرت عند السويلمي ففكر أن السويلمي يسرقه فقام وطرد السويلمي. .

    فرجع السويلمي يسترضي الشيخ جديع فضربه جديع وطرده , وراح السويلمي يشتكي لشيخه شيخ قبيلة الدهامشة مجلاد ابن فوزان..
    فأرسل الشيخ مجلاد بن فوزان يعاتب جديع بن هذال ويقوله إنك ياجديع شيخ كبير وعطاياك كثيرة وما يصير انك تاخذ حلال راعي ضعيف ومسكين وأنت لست في حاجة نياقه…

    ولكن كلام الشيخ مجلاد بن فوزان(راعي افريحه) أثار الشيخ جديع بن هذال (راعي الحصان ) وقال كيف الدهامشة وشيوخها تعارض كلامي وأنا شيخ الشيوخ..
    ومعروف أن الدهامشة من العمارات وشيخ العمارات تلك الفترة هو الشيخ جديع بن هذال ,,والهذال شيوخ مشايخ عنزة ..

    ومن المعروف أيضا أن الشيخ جديع كان أكبر شيوخ زمانه كما هو معروف ومن اشجع اهل عصره ويلقب براعي الحصان ، لأنه يتميز بركوبه لحصان اسود حتى يعرفونه اعدائه ويميز نفسه به , لذلك اعداءه لقبوه براعي الحصان وكل فارس يبتعد عنه وأيضا من صفات وطبع الشيخ جديع انه يطغي ويظلم أعدائه طغيا شديدا اذا تمكن منهم وويفتك فتكا رهيبا بهم ولايقيم اعتباراً لاحد..

    فقرر الشيخ جديع أن يغزي الدهامشة فغزاهم بالمعركة الاولى وأخذ حلالهم بما فيها نياق مجلاد بن فوزان وجماعته ومن ثم غزى الدهامشة غزوة ثانيه وبعدها اجتمع جديع بن هذال مع سعدون بن عريعر سنة 1195هـ وغزى عليهم مرة أخرى وذكر ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ أهل نجد صفحة 133مانصه

    ((وفي هذه السنة صال سعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على أعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز (والصحيح فوزان) ، وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة ، وأخذوا محلتهم..))انتهى… كلام ابن بشر

    وبعد هذه الوقعة لم يبقى للدهامشة شيء وخسروا كل حلالهم فاإلتجاؤا على قبيلة مطير لعلمهم أن قبيلة مطير عدوها اللدود عنزة ولهم ثار عندهم ، لان عنزة غزت عليهم في مغزى ((الغزال المنكسر)) وقصتها معروفة عندما غزو مع شيخ شمر وذبح الشيخ جديع بن هذال من مشايخهم المريخي وانتصروا على الجبلان وذلك مذكور في قصيدة مويضي الدهلوية العجمية في نفس قصة المغزى..

    وعندما وصل الدهامشة إلى مضارب قبيلة مطير جاوروهم وقال لهم شيخ مطير وهو الدويش ((الناقه اللي ما راعيها بذيلها لكم)) أي الناقة التي بدون راعي فهي لكم…

    وقال الدويش شيخ مطير لمجلاد بن فوزان شيخ الدهامشة ((لك سعدى وزهابها))..
    وأصبحت هذه المقولة مثلا بالشمال…وسعدى هي اخت الدويش وتزوجها مجلاد بن فوزان..

    وأنجب منها مجلاد عياله 1- قاعد و2- جبر ومعروف ان الدوشان خوال المجلاد ولاصحة لوجود مايسمى بمقدعد بن مجلاد والذي ذكر في بعض القصائد المغلوطة..

    ( الشيخ مجلاد صحيح تزوج اخت الدويش سعدى ولاكن ابناءه قاعد وجبر ليس منها امل مراجعت هذا الكلام من كبار السن او اذا في شي انا اعرف القصة واعرف خوال ابناء الشيخ مجلاد )
    سعد جبر مسلط المجلاد

    وقبل لجوء الدهامشه على مطير كان الفارس المشهور ظاهر الشليخي من الشلخان من المذاودة من المحلف من العلي من الدهامشة من العمارات من عنزة مجاوراً لمطير ويلقب براعي العشيّر.. ولهذا العشير قصة أن العشير هو خيل مشهورة جدا وقد أعطاه ابن ربيعان شيخ الروقة من عتيبة لظاهرالشليخي …
    وثار بعض فرسان عتيبه وشيوخها على ابن ربيعان , وقالوا له ليه تعطي هالعنزي ، فقال أعطيته له !! ، لانه خيّال يستاهل وفارس شجاع …

    ولظاهر الشليخي هذا صديق عزيز عليه من قبيلة مطير وهو مسعود البريعصي ويلقبونه ((حصان ابليس)) وهو أحد فرسان الجبلان من علوى من مطير وقيل أنهم لم يفارقون بعضهم ..

    وبعد أن تحسنت أوضاع الدهامشة من مجاورتهم لمطير أرادوا الانتقام من جديع بن هذال وسعدون بن عريعر ومعه بنوخالد وأن يستعيدوا ماسلب منهم ..

    فأعدوا العدة لذلك وصارت معركة بين الدهامشة ومعهم مطير ضد جديع بن هذال ومن معه من عنزة وسعدون بن عريعر ومن معه من بني خالد نتج عنها خسائر بين الطرفين ، وبعدها رجع سعدون بن عريعر إلى الأحساء وترك جديع بن هذال ، ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ أهل نجد صفحة 133مانصه

    ((ثم إن الدهامشة اجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد ،فالتقت الجموع واقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع…))..انتهى كلام ابن بشر

    وبعد هذه الوقعة رحل سعدون بن عريعر عن جديع بن هذال ولم تبين المصادر التاريخية أسباب هذا الانسحاب المفاجيء حيث كان سعون بن عريعر من أشد المحالفين لجديع بن هذال ..

    ويبدوا أن رحيل سعدون بن عريعر المفاجيء من الدرعية هذا كان نتيجة للاحداث القبلية التي وقعت في الشمال حيث اتجه بقواته اثر تلك الحادثة إلى أحد المتمردين على الدرعية من البادية جديع بن منديل بن هذال زعيم الحبلان من عنزة ويشترك معه في مهاجمة الدهامشة من عنزة بزعامة مجلاد بن فوازن وكانت المحصلة هزيمة ثقيلة للدهامشة مما اضطرهم إلى الاستعانة بقبيلة مطير التقى الفريقان من جديد وفي أثناء القتال أنسحب سعدون بقواته ولم تورد المصادر السبب… نتهى كلام المؤلف .

    لم يذكر في المصادر أسباب إنسحاب سعدون بن عريعر كما أشار المؤلف آنفا ولكن بعض كتاب قبيلة مطير يتهيأ لهم أن قبيلة مطير هي التي بقوتها جعلت ابن عريعر ينسحب وضربوا بعرض الحائط القوى الاخرى المتكاتفة على ابن عريعر الذي لم يكن ليرضى بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكان يقاوم الدولة السعودية الاولى التي بقيادة زعيمها الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومن معه من الاقاليم المؤيدة له والقبائل الاخرى ..

    كانت هناك أسباب أخرى جعلت ابن عريعر ينسحب ولكن لم تعطنا المصادر افادة عنها ولكن كما سبق أن نوهنا أن ابن عريعر كان يحارب الدولة السعودية وهمه اخماد الدعوة السلفية التي قامت من نجد ..

    ,الموضوع كان أكبر من قوة قبيلة واحدة بل عدة قوى مختلفة لكل منها تأثيره في مجريات الاحداث في قلب نجد ..

    وكان الشيخ جديع بن هذال يريد الانتقام من الدهامشة ومن معهم من مطير فحشد حشوده من قبائل الرحيل والمقصود بها بعض أفراد شمر و الظفير وأراد وقصد الدهامشة ومعهم مطير وعقيد الدهامشة ظاهر الشليخي وشيخها مجلاد بن فوزان وعقيد مطير وقائدها في المعركة مسعود البريعصي حصان ابليس ، وكل مارمى ظاهر فارس قال لمسعود هذا الفارس اسمه كذا كذا وهو شيخ جماعته..

    وعندما رأى ظاهرالشليخي الشيخ جديع ، رماه ظاهر الشليخي وقال يا أهل جديع .. أي من لديه ثار عند جديع .. فأكمل عليه مسعود البريعصي حصان ابليس وقتل بهذه المعركة جديع وأخوه مزيد وضري بن هشال ومصيول التجغيف من شمر …..

    وفي ذلك يقول ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ أهل نجد صفحة 133مانصه

    (( وفي هذه السنة صال سعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على أعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز (والصحيح فوزان) ، وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة ، وأخذوا محلتهم ثم إن الدهامشة اجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد ،فالتقت الجموع واقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع واستنجد جميع قبائل الظفير وآل حبلان والرحيل وغيرهم من قبائل عنزة , وصال بهم على مطير واستعدوا للمناوخة والملاقاة غدوةً , فحصل بينهم آخر نهارهم ذلك مجاولة قتال على غير منازله ولا استعداد للحرب , فأدال الله خيل مطير على عنزة , فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخاه مزيد وضري بن ختال وغيرهم))…أنتهى كلام ابن بشر

    تفاصيل المعركة وأسبابها

    كان عند البكر (شيخ السويلمات من الدهامشة) راعي من ربعه (السويلمات من الدهامشة من عنزة) يقال له ((الغرو) من الحماطره من السويلمات) يسرح بنياق البكر وهذا الراعي أصبحت له نياق مقابل شغله عند الشيخ البكر والنياق كلها أصلها للبكر ولكن نياقه المأخوذة هي كأجر له…
    وعندما كثرت النياق أخذ الراعي يعزلها عن بعضها والشيخ البكر رأى أن النياق كثرت عند الراعي ففكر أن الراعي يسرقه فقام وطرد الالراعي. .
    عندما كان الراعي يسرح بنياقه كان يرافقة (مجيدل الطناني) من الهمل من السويلمات, ونزل عليهم أحد افراد ابن هذال وقال للراعي ابيك تشتغل عندي وتسرح بنياقي ووسم النياق وهم يشوفون واخذ ابن هذال الطناني والراعي والحلال يسوقهم لمضار ب ابن هذال تجاه العراق. كان مع الطناني ولده في خرج الناقه, وهم بالطريق مع ابن هذال ,قام الراعي يقرص اذن الوع الي معه بالخرج لحد ما انتبه له ابن هذال وقال(الورع هذا اقلعه لاهله وش أنت جايبه له).
    فرجع الطناني وراح لشيخه شيخ قبيلة الدهامشة مجلاد ابن فوزان..
    فأرسل الشيخ مجلاد بن فوزان يعاتب جديع بن هذال ويقوله إنك ياجديع شيخ كبير وعطاياك كثيرة وما يصير انكم تاخذون حلال راعي ضعيف ومسكين وأنت لست في حاجة نياقه…

    ولكن كلام الشيخ مجلاد بن فوزان(راعي افريحه) أثار الشيخ جديع بن هذال (راعي الحصان ) وقال كيف الدهامشة وشيوخها تعارض كلامي وأنا شيخ الشيوخ..
    ومعروف أن الدهامشة من العمارات وشيخ العمارات تلك الفترة هو الشيخ جديع بن هذال ,,والهذال شيوخ مشايخ عنزة ..

    ومن المعروف أيضا أن الشيخ جديع كان أكبر شيوخ زمانه كما هو معروف ومن اشجع اهل عصره ويلقب براعي الحصان ، لأنه يتميز بركوبه لحصان اسود حتى يعرفونه اعدائه ويميز نفسه به , لذلك اعداءه لقبوه براعي الحصان وكل فارس يبتعد عنه وأيضا من صفات وطبع الشيخ جديع انه يطغي ويظلم أعدائه طغيا شديدا اذا تمكن منهم وويفتك فتكا رهيبا بهم ولايقيم اعتباراً لاحد..

    فقرر الشيخ جديع أن يغزي الدهامشة فغزاهم بالمعركة الاولى وأخذ حلالهم بما فيها نياق مجلاد بن فوزان وجماعته ومن ثم غزى الدهامشة غزوة ثانيه وبعدها اجتمع جديع بن هذال مع سعدون بن عريعر سنة 1195هـ وغزى عليهم مرة أخرى وذكر ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ أهل نجد صفحة 133مانصه

    ((وفي هذه السنة صال سعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على أعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز (والصحيح فوزان) ، وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة ، وأخذوا محلتهم..))انتهى… كلام ابن بشر

    وبعد هذه الوقعة لم يبقى للدهامشة شيء وخسروا كل حلالهم فاإلتجاؤا على قبيلة مطير لعلمهم أن قبيلة مطير عدوها اللدود عنزة ولهم ثار عندهم ، لان عنزة غزت عليهم في مغزى ((الغزال المنكسر)) وقصتها معروفة عندما غزو مع شيخ شمر وذبح الشيخ جديع بن هذال من مشايخهم المريخي وانتصروا على الجبلان وذلك مذكور في قصيدة مويضي الدهلوية العجمية في نفس قصة المغزى..

    وعندما وصل الدهامشة إلى مضارب قبيلة مطير جاوروهم وقال لهم شيخ مطير وهو الدويش ((الناقه اللي ما راعيها بذيلها لكم)) أي الناقة التي بدون راعي فهي لكم…

    وقال الدويش شيخ مطير لمجلاد بن فوزان شيخ الدهامشة ((لك سعدى وزهابها))..
    وأصبحت هذه المقولة مثلا بالشمال…وسعدى هي اخت الدويش وتزوجها مجلاد بن فوزان..

    وأنجب منها مجلاد عياله 1- قاعد و2- جبر ومعروف ان الدوشان خوال المجلاد ولاصحة لوجود مايسمى بمقدعد بن مجلاد والذي ذكر في بعض القصائد المغلوطة..
    وقبل لجوء الدهامشه على مطير كان الفارس المشهور ظاهر الشليخي من الشلخان من المذاودة من المحلف من العلي من الدهامشة من العمارات من عنزة مجاوراً لمطير ويلقب براعي العشيّر.. ولهذا العشير قصة أن العشير هو خيل مشهورة جدا وقد أعطاه ابن ربيعان شيخ الروقة من عتيبة لظاهرالشليخي …
    وثار بعض فرسان عتيبه وشيوخها على ابن ربيعان , وقالوا له ليه تعطي هالعنزي ، فقال أعطيته له !! ، لانه خيّال يستاهل وفارس شجاع …

    ولظاهر الشليخي هذا صديق عزيز عليه من قبيلة مطير وهو مسعود البريعصي ويلقبونه ((حصان ابليس)) وهو أحد فرسان البراعصة من الموهه من علوى من مطير وقيل أنهم لم يفارقون بعضهم ..

    وبعد أن تحسنت أوضاع الدهامشة من مجاورتهم لمطير أرادوا الانتقام من جديع بن هذال وسعدون بن عريعر ومعه بنوخالد وأن يستعيدوا ماسلب منهم ..

    فأعدوا العدة لذلك وصارت معركة بين الدهامشة ومعهم مطير ضد جديع بن هذال ومن معه من عنزة وسعدون بن عريعر ومن معه من بني خالد نتج عنها خسائر بين الطرفين ، وبعدها رجع سعدون بن عريعر إلى الأحساء وترك جديع بن هذال ، ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ أهل نجد صفحة 133مانصه

    ((ثم إن الدهامشة اجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد ،فالتقت الجموع واقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع…))..انتهى كلام ابن بشر

    وبعد هذه الوقعة رحل سعدون بن عريعر عن جديع بن هذال ولم تبين المصادر التاريخية أسباب هذا الانسحاب المفاجيء حيث كان سعون بن عريعر من أشد المحالفين لجديع بن هذال ..

    ويبدوا أن رحيل سعدون بن عريعر المفاجيء من الدرعية هذا كان نتيجة للاحداث القبلية التي وقعت في الشمال حيث اتجه بقواته اثر تلك الحادثة إلى أحد المتمردين على الدرعية من البادية جديع بن منديل بن هذال زعيم الحبلان من عنزة ويشترك معه في مهاجمة الدهامشة من عنزة بزعامة مجلاد بن فوازن وكانت المحصلة هزيمة ثقيلة للدهامشة مما اضطرهم إلى الاستعانة بقبيلة مطير التقى الفريقان من جديد وفي أثناء القتال أنسحب سعدون بقواته ولم تورد المصادر السبب… نتهى كلام المؤلف .

    لم يذكر في المصادر أسباب إنسحاب سعدون بن عريعر كما أشار المؤلف آنفا ولكن بعض كتاب قبيلة مطير يتهيأ لهم أن قبيلة مطير هي التي بقوتها جعلت ابن عريعر ينسحب وضربوا بعرض الحائط القوى الاخرى المتكاتفة على ابن عريعر الذي لم يكن ليرضى بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكان يقاوم الدولة السعودية الاولى التي بقيادة زعيمها الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومن معه من الاقاليم المؤيدة له والقبائل الاخرى ..

    كانت هناك أسباب أخرى جعلت ابن عريعر ينسحب ولكن لم تعطنا المصادر افادة عنها ولكن كما سبق أن نوهنا أن ابن عريعر كان يحارب الدولة السعودية وهمه اخماد الدعوة السلفية التي قامت من نجد ..

    ,الموضوع كان أكبر من قوة قبيلة واحدة بل عدة قوى مختلفة لكل منها تأثيره في مجريات الاحداث في قلب نجد ..

    وكان الشيخ جديع بن هذال يريد الانتقام من الدهامشة ومن معهم من مطير فحشد حشوده من قبائل الرحيل والمقصود بها بعض أفراد شمر و الظفير وأراد وقصد الدهامشة ومعهم مطير وعقيد الدهامشة ظاهر الشليخي وشيخها مجلاد بن فوزان وعقيد مطير وقائدها في المعركة مسعود البريعصي حصان ابليس ، وكل مارمى ظاهر فارس قال لمسعود هذا الفارس اسمه كذا كذا وهو شيخ جماعته..

    وعندما رأى مسعود البريعصي (حصان ابليس) الشيخ جديع ، رماهالبريعصي وقال ( يا أهل جديع .. أي من لديه ثار عند جديع (يقصد يالدهامشه أنتم عنوز) ولا يرغب بقتله لانه لو قتل جديع ابن هذال وعنزه عموم راح تثارا من مطير وقال البريعصي (ياعنزي خذ ثارك من ابن اخيك) .. فأكمل عليه ظاهر الشليخي وقتل جديع بهذه المعركة وأخوه مزيد وضري بن هشال ومصيول التجغيف من شمر …..

    وفي ذلك يقول ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ أهل نجد صفحة 133مانصه

    (( وفي هذه السنة صال سعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على أعراب الدهامشة ورئيسهم مجلاد بن فواز (والصحيح فوزان) ، وتنازلوا وتقاتلوا وصارت الكرة على الدهامشة ، وأخذوا محلتهم ثم إن الدهامشة اجتمعوا ببوادي مطير وقصدوا عنزة وبني خالد ،فالتقت الجموع واقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع واستنجد جميع قبائل الظفير وآل حبلان والرحيل وغيرهم من قبائل عنزة , وصال بهم على مطير واستعدوا للمناوخة والملاقاة غدوةً , فحصل بينهم آخر نهارهم ذلك مجاولة قتال على غير منازله ولا استعداد للحرب , فأدال الله خيل مطير على عنزة , فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخاه مزيد وضري بن ختال وغيرهم))…أنتهى كلام ابن بشر

    _
    الشلخان فخذ من فخوذ قبيله عنزه ينتشر ابناء هذا الفخذ في الكويت و السعودية و لهم تواجد في العراق .

    .

    تعليق واحد

    1. إلى كل ابناء الطناني في الخليج و بلاد الشام ومصر والمغرب العربي

       دور مجيدل الطناني في معركة كير

      بسم الله الرحمن الرحيم 

      ايمان منّا بأن التاريخ يحدث به لبس وخطأ بسبب التقادم واختلاف طرق نقل الرواة للأحداث ونحن بدورنا لا نحمل الكاتب ولا الراوي اللبس بل نحمل أنفسنا نحن أصحاب الشأن بتأخرنا عن طرح ما يخصنا وهوحق لنا ومن حقنا إيضاحه ولا تثريب على من يكتب لأنه كتب مانقل له ويبقى دورنا في تصحيح اللبس في الأحداث من خلال ما نقل لنا من الرواة الذين يعتد بهم وكبارالسن المشهود لهم بالأمانة والضبط

      ومن هنا أحببت أن أوضح للكاتب والقارئ الكريم دور مجيدل الطناني السويلمي في الأحداث التي سبقت معركة كير وخاصة إنه ذكرفي أكثرمن موقع بأن الطناني راعي عند جديع بن هذال

      بداية كان مجيدل الطناني من الرجال المعروفين ومن كبار قبيلة الدهامشه , وكان له حضوة وحضور في مجلس الشيخ جديع بن هذال وفي احد الأيام ذهب مجيدل كعادته إلى المجلس وعندما جلس شعر بأن هناك موضوع خاص لايريد الشيخ أن يطلعه عليه وقد تعود أن الشيخ يستشيره في أكثر الأمور المهمة ولا يقصرها عنه.
      وبعد هذا التصرف ذهب الطناني الى (ابناخيه) وبيران العتقاني السويلمي والذي كان يقيم في ديرة ابن هذال وقاله (الشيخ قصر عني المنجويه (المشوره) والله ماقصرها إلا على أخيذتنا) فقال له وبيران (وشلون يأخذنا وهو شيخنا) وبعد فترة قليلة رحلوا عرب جديع ابن هذال 
      وقال مجيدل لأهله (تأخروا لا تشيلون ياما تبعد الناس) وأخذ معه أبنه محمد الملقب (بمقروص الاذن) ووضعه (بالخرج) وذهب مع السلف برفقة الشيخ وعندما اقترب منه قرص إذن محمد وبكى وقال له الشيخ (يامجيدل رجع الولد لأمه )وهذا مايريده مجيدل الطناني وما خطط له 
      رجع مجيدل وأكمل مسيرة مع أهله إلى قبيلة مطير أما وبيران فقد ذهب مع ابن هذال وأخذ ابله ووسمها (أي حط عليها الجعيثن_ وسم الهذال) وكان أحد عبيد أبن هذال يقول لوبيران (أنت ماتعرف القوامات ياوبيران)
      وعندما وصلت أخبار أبل وبيران اجتمع مجيدل مع مجلاد بن فوزان وجمعوا قبيلة الدهامشه واستنجدوا بقبيلة مطير وغزوا على جديع وحدثت معركة كير وأحداثها معلومه لدى الجميع

      هذا ما أردت إيضاحه حول دور مجيدل الطناني في هذه الأحداث وهذا الخبر معلوم لدى جميع رواة قبيلة الدهامشه ومشايخها والله ولي التوفيق

      إلى كل ابناء الطناني في المملكة العربية السعودية والكويت و فلسطين ومصر والمغرب العربي

       دور مجيدل الطناني في معركة كير

      بسم الله الرحمن الرحيم 

      ايمان منّا بأن التاريخ يحدث به لبس وخطأ بسبب التقادم واختلاف طرق نقل الرواة للأحداث ونحن بدورنا لا نحمل الكاتب ولا الراوي اللبس بل نحمل أنفسنا نحن أصحاب الشأن بتأخرنا عن طرح ما يخصنا وهوحق لنا ومن حقنا إيضاحه ولا تثريب على من يكتب لأنه كتب مانقل له ويبقى دورنا في تصحيح اللبس في الأحداث من خلال ما نقل لنا من الرواة الذين يعتد بهم وكبارالسن المشهود لهم بالأمانة والضبط

      ومن هنا أحببت أن أوضح للكاتب والقارئ الكريم دور مجيدل الطناني السويلمي في الأحداث التي سبقت معركة كير وخاصة إنه ذكرفي أكثرمن موقع بأن الطناني راعي عند جديع بن هذال

      بداية كان مجيدل الطناني من الرجال المعروفين ومن كبار قبيلة الدهامشه , وكان له حضوة وحضور في مجلس الشيخ جديع بن هذال وفي احد الأيام ذهب مجيدل كعادته إلى المجلس وعندما جلس شعر بأن هناك موضوع خاص لايريد الشيخ أن يطلعه عليه وقد تعود أن الشيخ يستشيره في أكثر الأمور المهمة ولا يقصرها عنه.
      وبعد هذا التصرف ذهب الطناني الى (ابناخيه) وبيران العتقاني السويلمي والذي كان يقيم في ديرة ابن هذال وقاله (الشيخ قصر عني المنجويه (المشوره) والله ماقصرها إلا على أخيذتنا) فقال له وبيران (وشلون يأخذنا وهو شيخنا) وبعد فترة قليلة رحلوا عرب جديع ابن هذال 
      وقال مجيدل لأهله (تأخروا لا تشيلون ياما تبعد الناس) وأخذ معه أبنه محمد الملقب (بمقروص الاذن) ووضعه (بالخرج) وذهب مع السلف برفقة الشيخ وعندما اقترب منه قرص إذن محمد وبكى وقال له الشيخ (يامجيدل رجع الولد لأمه )وهذا مايريده مجيدل الطناني وما خطط له 
      رجع مجيدل وأكمل مسيرة مع أهله إلى قبيلة مطير أما وبيران فقد ذهب مع ابن هذال وأخذ ابله ووسمها (أي حط عليها الجعيثن_ وسم الهذال) وكان أحد عبيد أبن هذال يقول لوبيران (أنت ماتعرف القوامات ياوبيران)
      وعندما وصلت أخبار أبل وبيران اجتمع مجيدل مع مجلاد بن فوزان وجمعوا قبيلة الدهامشه واستنجدوا بقبيلة مطير وغزوا على جديع وحدثت معركة كير وأحداثها معلومه لدى الجميع

      هذا ما أردت إيضاحه حول دور مجيدل الطناني في هذه الأحداث وهذا الخبر معلوم لدى جميع رواة قبيلة الدهامشه ومشايخها والله ولي التوفيق

    2. عائلات الطناني :

      يعود أصل الطناني إلى قبيلة الدهامشة من العمارات من ضنا بشر من عنزة ، فالطناني السويلمي من الرجال المعروفين ومن كبار قبيله الدهامشة وفخذ من فخوذها ينتشر ابناء الطناني في دول الخليج العربي ، وفلسطين ، ومصر ، ولهم تواجد في المغرب العربي .

      أما عن أبناء وعائلات الطناني وأماكن تواجدهم في مصر

      فعندما تمتد العلاقات الانسانيه وتطرق كل الحدود دون استثناء وعندما تتشابك اﻻفكار وترتقى الأصول والمنابت نفتخر بأننا أمة محمد عليه الصلاة والسلام
      فمصر عبارة عن بلد متعدد الثقافات و اللهجات و الأصول ، نتيجة لتعاقب الأمم الكثيرة عليها على مر الزمن فمن أهل مصر من يحفظ اسم عائلته إلى الآن ومنهم من نسى أصله نتيجة للتمازج و الانصهار في داخل المجتمع المصري فمعظم المسلمين في مصر و الذين يشكلون العدد الأكبر في مصر من أصول عربية

      ومن العائلات المنتشرة ومازالت محتفظة باسمها وأصلها في مصر والوطن العربي عائلات الطناني من قبيلة الدهامشة التي كانت تقطن في بادية منطقة القصيم ولما جاء الدهر المسمى هبران سكن عدد كبير منها في القرى وتحضر قسم كبير من هذه القبيلة وانضم إلى بعض القبائل وحالفها كما نزح عدد من الجاليات إلى بعض البلدان العربية فبدأت عائلات الطناني في الاستقرار في جميع أنحاء مصر حيث يتواجد الكثير مـنهم كأفراد وعائلات في الصعيد في قنا ، وأسيوط ، والمنيا ، وبني سويف ، والفيوم ، والوجه البحري القاهرة ، والجيزة ، والقليوبية ، والشرقية ، والإسماعيلية ، والسويس ، والعريش ، والمنوفيه ، والمنصورة ، ومطروح ، وكفر الشيخ ، ودمنهور و غيرها من المحافظات ، ثم من خلفهم تمصر أبنائهم وأحفادهم حتى أصبحو من سكان مصر الأصليين فهي واحدة من أعرق العائلات وأشهرها على الإطلاق في جمهورية مصر العربية وذلك لما تميزت به العائلة من مكانتها وتاريخها واكتساب لحب الأهالي وخدماتهم في كل مكان التي لا تنقطع ، ولعائلات الطناني تأثير كبير في الحياة السياسية والثقافية بمصر بجهود رجالها الذين انتشروا في جميع مناصب الدولة ، وعمل الكثير منهم في شتى المجالات والمشاركات في الأحزاب السياسية وهناك دار الطناني للنشر والتوزيع الذي له الفضل الكبير في انتشار العلم والثقافة في مصر حيث يعد أقدم دار للطباعة والنشر في تاريخ مصر والعرب

      فهي أصول عرفت بسيرتها الطيبة، لتعبر عن جذور أخذت من العراقة نصيب، فجاءت من شبه الجزيرة العربية لتمتزج بالدم المصري ، فتنقلت هنا وهناك بحثا عن الإستقرار ،فهم خير مثال للعصبة الواحدة، لتجد مع مرور الزمن أماكن حملت أسماءهم، فهي عائلات ظلت دائما على قلب رجل واحد ، محتفظة باسمها وأصلها، ليكن ذلك سببًا في شهرتها التي استمرت إلى الآن

      نماذج من أبناء عائلات الطناني

      – إبراهيم بك الطناني
      – سليم بك الطناني
      – محمد بك الطناني

      المصادر : كتاب تاريخ عجايب الآثار في التراجم والأخبار

      الشيخ الطناني :
      صاحب الصوت القرآني الوقور
      الشيخ إبراهيم الطناني رحمة الله تعالى عليه واحد من قراء كتاب الله الذين أورثهم الله تعالي كتابه العزيز وهو من أصحاب المواهب الطيبة في تلاوة القرآن وهو استاذ كبير في أصول التلاوة وعلو القرآءات إستطاعوا بقدرتهم الصوتية
      والعلمية أن يصلوا إلى قلوب الآلاف من المستمعين لكتاب الله تعالى علاوة على أنه من القراء الذين يتصفون بالأخلاق الحسنة والسلوكيات الحميدة .
      ولد الشيخ إبراهيم حسن سليمان الطناني رحمه الله عام 1933 في منطقة بركة الحاج بجوار حي عين شمس بالقاهرة ، تربي في كنف والده القاريء الشيخ حسن الطناني ، الشيخ مواليد عام 1917 فى قريه كفر شبين حفظ القران فى كتاب القريه فى سن مبكره ثم تلقى احكام التجويد والقراءات السبع على يد الشيخ سالم خفاجى رحمه الله من كبار علماء القراءات جاب جميع انحاء الجمهوريه وقرأ معه جميع قراء الرعيل الاول وكان بمثابه اب روحى للمرحوم الشيخ كامل يوسف البهتيمى وظل فى عطائه الى ان توفاه الله فى رمضان عام 1977 فقد نعمة البصر وهو طفل لم يتجاوز عامه الأول ، وقد وهبه والده لحفظ القرآن الكريم فأخذ يلقنه تجويد حفظ آيات القرآن الكريم ، ثم بعد ذلك أكل الحفظ على يد الشيخ محمد عبد العال عزو معلم القرآن في حي عين شمس عام 1955 ، ثم أكمل أيضا حفظ القرآن على يد الشيخ حسين عاشور عام 1956 م .
      ثم درس علوم القرآن والقراءات في الأزهر الشريف مع رعاية الشيخ عواد الحفناوي بمدينة الخانكة عام 1958 ، ثم ألتحق بعد ذلك بمعهد القراءات بالقاهرة لتعلم القرءات المختلفة علماء الآزهر الشريف وكان سنه حين ذاك 25 سنة.
      وحصل من المعهد المذكور على شهادة عالية القراءات والتخصص عام 1955
      وقد تعلم على يد الشيخ الطناني بعد ذلك الكثير من القراء المشهورين في القاهرة والمحافظات المجاورة .
      تقدم للإذاعة عام 1971 ولكن ألغيت المسابقة ، زار المسجد الحرام
      والمسجد النبوي في عام 1971 لأداء فريضة الحج ، وقد قام الحزب الوطنى عن دائرة حي عين شمس عام 1973 بتكريم الشيخ إبراهيم الطناني لخدمته للقرآن الكريم وقد قام بتكريمه شيخ الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود مع لفيف من علماء الأوقاف وحي عين شمس في ذلك الوقت .
      وقد قامت أيضا جمعية رعاية الموهوبين وحفظة القرآن الكريم والتى يرأسها الأستاذ الكبير على عبد الله رفاعي بتكريم اسم الشيخ إبراهيم الطناني والذي كان علما من أعلام القرآن في بركة الحاج وحي عين شمس الذي شهره من كثرة تردده على هذا الحي القريب من منزله لأحياء الحفلات والليالي القرآنية الطيبة التى كانت تقام كل أسبوع في جمعية الإمام علي بزهراء عين شمس وغيرها.
      من أقوال أهل العلم والقرآن بعد وفاته :
      يقول الشيخ فرج إسماعيل عزو (كاتب وباحث ومعلم للقرآن الكريم ) والمتوفى فى 7 12 1989 بالقاهرة :
      إن الشيخ الطناني من الرموز القرآنية الذين تركوا بصمة في علوم التلاوه في حي عين شمس وبركة الحاج والمطرية والزيتون وغيرهما
      فقد كان هذا الشيخ العالم بأحكام التلاوة والقراءات من القراء والشيوخ الطيبين المخلصين الكرماء الذين يقرأون القرآن بخشوع وتدبر ووقار في المناسبات والليالي القرآنية التى كان يدعو إليها في كل مكان ،وكان بجانب قراءاته أنه كان إماما في الوعظ والإرشاد في المساجد وغيرها .
      كان الشيخ الجليل من أهل الكرم والوفاء والصددق في السر والعلن وكان لا يتأخر في إصلاح أي مشكلة تحدث بين الناس في حياتهم ، وكان رجلا جوادا يعطف علي الفقراء والمحتاجين ورجل من أهل التواضع والاخلاص .
      •وقال الشيخ محمد حمدي نصار المولود في عام 1928 والمتوفي في 25 8 2000 وكان من القراء وموظف بوزارة الأوقاف المصرية .
      •قال : ( كان الشيخ الطناني صاحب بصمة قرآنية جميلة أعطاه الله تعالى حنجرة ذهبية تساعده على تجويد القرآن بأسلوب شيق وجميل في الليالي القرآنية التى كانت تقام بعد صلاة العشاء في المناطق الشعبية والراقية ، وكان يعلم الأطفال والشباب حفظ القرآن وقواعده في الصباح في بيته لوجه الله تعالى ، وقد تخرج على يد الشيخ الجليل العشرات من شباب المقرئين حين ذاك في الفترة من عام 1965 وحتى عام 1974 ، الذين استفادو من علمه وخبرته وتوجيهاته في علوم القرآن والسنة الشريفة .
      •وقال الشيخ عبد العزيز حربي القاريء المعروف والمتوفي في عام 2003 رحمه الله ، وكان صاحبه قال : ( إن الشيخ الطناني كان صديقا عزيزا لي وكان من رواد التلاوة في محافظة القاهرة وغيرها ، وكان موسوعة قرآنية في علوم التلاوة وكان يلبي نداء أي إنسان يطلبه للقراءة عنده ، وكان عندما يقرأ في السرادقات الرمضانية القرآنية ويسمعه الناس وهم في منازلهم ويعرفون أن الشيخ الطناني قد حضر فنجد المئات من الناس المستمعين قد حضروا للإستماع لتلاوته الجميلة وكانوا يطلبون منه بالمواصلة في القراءة حتى يتمتعوا بقراءته الطيبة .
      •وقال الشيخ العالم أحمد العطاري من دعاة الأوقاف والمتوفي عام 2003 بالقاهرة عن الشيح الطناني : ( أن هذا القاريء الفذ أفنى عمره القصير في خدمة كتاب الله والتعريف به في كل مكان يذهب إليه فأفاض الرحمن سبحانه وتعالى عليه من نوره وأسراره ببركة القرآن العظيم فأستطاع بموهبته القرآنية أن تكون له شعبيه كبيرة في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي تحرص على سماعه وحضور لياليه في المناسبات القرآنية التى كانت تعقد في كثير من البيوت والمدن في القاهرة وغيرها.
      ويقول الاستاذ حسين عبد الله قارئ للقرآن وباحث أن الشيخ ابراهيم الطناني كان رجل وسطي كريم وكان قارئ موهوب تخرج من مدرسة مصرية طيبة في تلاوة القرآن الكريم وهي مدرسة كبيرة تخرج منها فطاحل قراء مصر منهم الحصري ومصطفي اسماعيل ومحمد رفعت والبيجرمي وعبد العظيم زاهر وعبد العزيز علي فرج والصياد وعبد الفتاح الشعاشعي وغيرهم وهو قارئ كريم وصاحب صوت موهوب في تلاوات ايات الذكر الحكيم
      •توفي الشيخ إبراهيم حسن الطناني رحمة الله عام 1974 ، ودفن بالقاهرة بعد عمر حافل بالعطاء لكتاب الله ، جزي الله الطناني خيرا عما قدمه لمصر والناس من علم وهو تلاوة كتاب الله وتعليمه للناس وصلى الله على سيدنا محمد الذي كان قرآن يمشي علي الارض وكان يتعامل مع كل خلق الله تعالي بالحسني والمعاملة الطيبة اللينة والذي قال له ربه ( وقولوا للناس حسنا) وعلي اله وصحبه وسلم .
      إعداد الباحث أ عبد العزيز فرج عزو القاهرة .
      المصادر:–
      1-كتاب شيوخ خارج دائرة الضوء للاستاذ عبد العزيز عزو .
      2-جريدة الشرق الاوسط المصرية العدد 290 2007 .
      3-جريدة الزهراء عام 1982 .
      4-جريدة رسائل الشرق عام 2004 .

       دور مجيدل الطناني في معركة كير

      إيمانا منّا بأن التاريخ يحدث به لبس وخطأ بسبب التقادم واختلاف طرق نقل الرواة للأحداث ونحن بدورنا لا نحمل الكاتب ولا الراوي اللبس بل نحمل أنفسنا نحن أصحاب الشأن بتأخرنا عن طرح ما يخصنا وهوحق لنا ومن حقنا إيضاحه ولا تثريب على من يكتب لأنه كتب مانقل له ويبقى دورنا في تصحيح اللبس في الأحداث من خلال ما نقل لنا من الرواة الذين يعتد بهم وكبارالسن المشهود لهم بالأمانة والضبط

      ومن هنا أحببت أن أوضح للكاتب والقارئ الكريم دور مجيدل الطناني السويلمي في الأحداث التي سبقت معركة كير وخاصة إنه ذكرفي أكثرمن موقع بأن الطناني راعي عند جديع بن هذال

      بداية كان مجيدل الطناني من الرجال المعروفين ومن كبار قبيلة الدهامشه , وكان له حضوة وحضور في مجلس الشيخ جديع بن هذال وفي احد الأيام ذهب مجيدل كعادته إلى المجلس وعندما جلس شعر بأن هناك موضوع خاص لايريد الشيخ أن يطلعه عليه وقد تعود أن الشيخ يستشيره في أكثر الأمور المهمة ولا يقصرها عنه.
      وبعد هذا التصرف ذهب الطناني الى (ابن اخيه) وبيران العتقاني السويلمي والذي كان يقيم في ديرة ابن هذال وقاله (الشيخ قصر عني المنجويه (المشوره) والله ماقصرها إلا على أخيذتنا) فقال له وبيران (وشلون يأخذنا وهو شيخنا) وبعد فترة قليلة رحلوا عرب جديع ابن هذال
      وقال مجيدل لأهله (تأخروا لا تشيلون ياما تبعد الناس) وأخذ معه أبنه محمد الملقب (بمقروص الاذن) ووضعه (بالخرج) وذهب مع السلف برفقة الشيخ وعندما اقترب منه قرص إذن محمد وبكى وقال له الشيخ (يامجيدل رجع الولد لأمه )وهذا مايريده مجيدل الطناني وما خطط له
      رجع مجيدل وأكمل مسيرة مع أهله إلى قبيلة مطير أما وبيران فقد ذهب مع ابن هذال وأخذ ابله ووسمها (أي حط عليها الجعيثن_ وسم الهذال) وكان أحد عبيد أبن هذال يقول لوبيران (أنت ماتعرف القوامات ياوبيران)
      وعندما وصلت أخبار أبل وبيران اجتمع مجيدل مع مجلاد بن فوزان وجمعوا قبيلة الدهامشه واستنجدوا بقبيلة مطير وغزوا على جديع وحدثت معركة كير وأحداثها معلومه لدى الجميع

      أما عن ما ذكر في أكثر من موقع ان الطناني كان راعي عند جديع بن هذال فالطناني كما ذكرت انه كان من أصدقاء جديع ومن المقربين له حتى أنهم يسلفون جميع ويقنصون جميع ولكن عندما اخذت الأمور تضطرب بينهم استولى جديع على أبل الطناني قال الطناني يا جديع الأبل أبلك ولكن أتركها عندي واعتبرني راعي بها لك فاطمئن جديع وكان الطناني يتحيّن الفرص لكي ينجو بأبله من قبضة جديع وفي أحد الأيام رحلوا وقال الطناني لأهله تأخروا عن القوافل حتى تبتعد عنكم ثم توجوا لربعكم الدهامشه وأنا سوف أحمل أبني معي على الفرس وأباري جديع مع السلف حتى إذا مشينا سوياً سوف أقرص أذن الولد وعندما يكثر الصراخ سوف يسمح لي جديع بأن أوصله لأهله وفعلاً قال جديع ود ولدك لأمه دوخنا بالصراخ وكانت فرصة الطناني فرجع ولحق بأهله وسلم من جديع وهذا الذي دعاني إلى القول بالبيت :

      زمل الطناني صادره مع بكاره * وحط الجعيثن فوق وسم المغاتير

      وحسب ما يقولون فأن جديع وسم الأبل صادرها ولكن الطناني غلبه بالحيله عندما أضهر الموافقه لجديع على أخذ الأبل وأدعى أنه يريد حفظها له لأن جديع رحمه الله وعفى عنه كان شديد وقاسي وله أعمال تدل على أسلوبه ومنها أنه ناصب أبن عمّه مسلط بن فالح الرعوجي العداء حتى عندما كسر الرعوجي في أحد المعارك أمر جديع بالرحيل وتركه وحيث أن جديع كان هو الشيخ ولا يخلوا من تسلّط وسؤ زداره فأنه قد يكون أخذ زمل وبيران العتقاني ولم يرجعه أما أبل الطناني فأنها سلمت بالطريقة التي شرحناها وهذا قول الرواه والله اعلم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى