اتفاقيتا لاهاي 1899 و1907 اتفاقية لاهاي 1899

اتفاقية لاهاي 1899

مؤتمر السلام اقترحه في 29 1898 القيصر الروسي نيقولاي الثاني.[4] لعب نيقولاي والكونت ميخائيل نيقولايع¤تش موراع¤يوع¤، وزير خارجيته، دوراً محورياً في عقد المؤتمر.

أهم ما نصت عليه

1-التسوية السلمية للنزاعات الدولية.

2-قوانين وأعراف الحرب على الأرض

3- تكيف مبادئ معاهدة جنيع¤ لسنة 1864 مع القتال البحري

4- منع اطلاق المقذوفات والمتفجرات من البالون

5- حول اطلاق مقذوفات ومتفجرات من البالون

6- حول استخدام المقذوفات بغرض نشر غازات خانقة أو ضارة

7- حول استخدام الرصاص الذي يتمدد أو يتبطط بسهولة في الجسم البشري

اتفاقية لاهاي 1907

اتفاقية جنيف بالنسبة لاتفاقيات لاهاي

طالع أيضا

  • المحكمة الدائمة للتحكيم
  • ترجمة إنجليزية en Hague Conventions of 1899 and 1907

    اتفاقيات لاهاي عبارة عن معاهدة معاهدتان دوليتان نوقشتا لأول مرة خلال مؤتمرين منفصلين لل سلام عُقدا في لاهاي ب هولندا ؛ مؤتمر لاهاي الأول عام 1899 ومؤتمر لاهاي الثاني عام 1907 وتعتبر هاتان الاتفاقيتان علاوة على اتفاقية جنيف من أول النصوص الرسمية المنظمة ل قوانين الحرب و جريمة حرب جرائم الحرب في قانون دولي القانون الدولي كما تقرر عقد مؤتمر ثالث عام 1914 تم تأجيله لعام 1915 ولم يُعقد في نهاية الأمر لنشوب الحرب العالمية الأولى ، من جانبه دعى عالم القانون الدولي الألماني فالتر شوكينغ (أحد دعاة سلامية السلامية و كانتيانية جديدة الكانتيانية الجديدة الوفود الموقعة على الاتفاقيتين ب الاتحاد الدولي لمؤتمري لاهاي Walther Schücking, < >The international union of the Hague conferences, Clarendon Press, 1918. ورأى فيهم نواة لكيان فيدرالي دولي قادر على الاجتماع بصفة دورية لإرساء العدالة وتطوير بنود القانون الدولي في سبيل إيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية مؤكدا على أن مؤتمري لاهاي كوّنا بالفعل اتحادا سياسيا واضحا يضم كل دول العالم، كما تعد الوكالات المختلفة المؤسسة على ضوء توصيات المؤتمرين ك المحكمة الدائمة للتحكيم على سبيل المثال جزءا أصيلا من المؤتمرين والاتفاقيات الناتجة عنهما.< >The International Union of the Hague Conferences, page vi.

    خلال المؤتمرين بُذلت العديد من الجهود لوضع هيكلة ثابتة لمحكمة دولية ذات قرارات إلزامية لتسوية النزاعات الدولية كبديل لإعلان الحرب الذي ظل الوسيلة الأولى لفض أي نزاع مشترك ومع ذلك لم يُقدّر النجاح لكلا المؤتمرين على حد السواء إلا أن المؤتمر الأول قد شهد نجاحا نسبيا بعدما تركزت نقاشاته الأساسية بشأن نزع السلاح في حين فشل المؤتمر الثاني في إقناع قادة الدول بضرورة تأسيس محكمة دولية لفض النزاعات ذات أحكام وقرارات إلزامية إلا أنها تمكنت من بسط فكرة التحكيم التطوعي بعد موافقة طرفي النزاع كذلك جمع الديون ووضع قوانين ملزمة للحرب بالإضافة إلى حقوق وواجبات الدول المتمسكة بالحياد الإيجابي في النزاعات المختلفة وبالإضافة إلى تلك القضايا سالفة الذكر تضمنا كلا المؤتمران نقاشات جادة حول قوانين الحرب و جريمة حرب جرائم الحرب إلا أن العديد من تلك القوانين تم خرقها بالفعل خلال الحرب العالمية الأولى.

    جدير بالذكر أن أغلبية قوة عظمى القوى العظمى في ذلك الوقت وعلى رأسها الإمبراطورية الروسية روسيا و المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا بريطانيا و الولايات المتحدة و سلالة تشينغ الصين رحبوا بشدة مشروع التحكيم الدولي الإلزامي غير أن ضرورة التصويت بالإجماع أعاقت فكرة المشروع بعد معارضة الإمبراطورية الألمانية ألمانيا وبعض الدول الأخرى للفكرة.

    تعليق واحد

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى