الضمير الجمعي الضمير الجمعي في نظرية دوركايم الاجتماعية

الضمير الجمعي في نظرية دوركايم الاجتماعية

استخدم دوركايم المصطلح في كتبه [//en.wikipedia.org/wiki/The_Division_of_Labour_in_Society تقسيم العمل في المجتمع] (1893)، [//en.wikipedia.org/wiki/Rules_of_the_Sociological_Method وقواعد الطريقة السوسيولوجية] (1895)، [//en.wikipedia.org/wiki/Suicide_(book) والانتحار] (1897)، بالإضافة إلى [//en.wikipedia.org/wiki/The_El entary_Forms_of_Religious_Life النماذج الابتدائية من الحياة الدينية] (1912). وقد ناقش دوركايم في كتابة تقسيم العمل بأنه في المجتمعات التقليدية/البدائية (تلك القائمة على العائلة والعشيرة أو العلاقات القبلية) يلعب الدين طوطم الطوطومي دوراً هاماً في توحيد الأفراد من خلال خلق ضمير مشترك (conscience collective في الفرنسية الأصلية). ويكون محتوى الضمير الشخصي في مثل هذا النوع من المجتمعات مشترك بشكل كبير مع جميع الأفراد في نفس المجتمع وهذا يخلق تضامن اجتماعي تضامن اجتماعي آلي من خلال الشبه المتبادل.

استخدامات أخرى لهذا المصطلح

قد تم تعريف الأنواع الأخرى والتي من الممكن تسميتها بـ الضمير الجمعي في المجتمعات الحديثة من قبل علماء الاجتماع كـ ماري كيلسي والتي بدأت بمواقف تضامن اجتماعي التضامن الاجتماعي و ميم (وحدة) الميم إلى السلوكيات المتطرفة مثل تفكير القطيع التفكير الجماعي و سلوك القطيع . وقد قام بيركيلي محاضر ماري كيلسي في جامعة كاليفورنيا باستخدام المصطلح في بداية الألفية الثانية وذلك لوصف الناس في داخل جماعات اجتماعية على سبيل المثال عندما تصبح الأمهات مدركات لسماتهم وأحوالهم المشتركة وبذلك يعملون كمجتمع واحد ويحققون التضامن الاجتماعي. ويقوم الناس بدلاً من أن يعيشون كأفراد متفرقين بالاجتماع معاً كجماعات ديناميكية لمشاركة المصادر والمعرفة.

وأيضاً تم تطوير المصطلح كطريقة لوصف كيفية اجتماع مجتمع بأكمله لمشاركة قيم متشابهة. ويمكن تسمية ذلك بـ عقل الخلية . وقد قام مهاريشي ماهش يوغي ، مؤسس برنامج المهاريشية التأمل التجاوزي ، باستخدام مصطلح الضمير الاجتماعي بوصف كيفية تأثير الضمير المشترك المتماسك لمجموعة من الناس على باقي المجتمع.

الضمير الجمعي أو الوعي الجماعي هو مصطلح في علم النفس ابتكر من قبل علم الاجتماع عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم (1858-1917) ليشير إلى المعتقدات والمواقف الأخلاقية المشتركة والتي تعمل كقوة للتوحيد داخل المجتمع.< >Collins Dictionary of Sociology, p93. ومن الممكن أن يعزى الضمير الجمعي كترجمة أفضل لفكرة دوركايم وذلك يكون جزئياً بسبب ارتباط كلمة الضمير مع كلاً من الفكرة الماركسية و سيغموند فرويد الفرويدية ولكن أيضاً أن الضمير بالنسبة لدوركايم بشكل تمهيدي بارز هو جهاز مكون من الوجدان والتصوير وأنه ليس الجهاز العقلي وهو المفهوم الذي تتضمنه كلمة الوعي أو الضمير. Simpson, George (Trans.) in Durkheim, Emile The Division of Labour in Society The Free Press, New York, 1993. pp. ix

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى