عمر الشادي

نهاية مسدودة

اسم الصفحة

شاعر وأديب وإعلامي لبناني من مواليد طرابلس الشام عام 1973. يعتبر من الشعراء المحافظين على البناء العمودي (العروضي) كما في قواعد الخليل بن أحمد الفراهيدي، عاد من المهجر إلى لبنان عام ويقيم في بيروت.

متأهل وله ثلاثة أولاد هم محمد ساجد، وزينب الكبرى، ومحمد إبراهيم.

تخصص في التربية البدنية من معهد دار إعداد المعلمين في بيروت عام 1992 ودرّب مختلف الألعاب المدرسية في عدة مدارس وأندية في محافظة شمال لبنان. كما وانضم إلى ستة لجان تمثل اتحادات الألعاب الرياضية في المحافظة.

كما تخصص في الأدب العربي وعكف على وضع رسالة في مثلثات قطرب اللغوية (غير مطبوع) ويعتبر من شعراء المديح النبوي الشريف حيث يغلب المديح النبوي على شعره وقصائده، على أن ديوانه يشمل أبواب أخرى متنوعة.

من السيرة الذاتية

هاجر إلى أستراليا وأسس جريدة الحياة (شاملة مستقلة) في سيدني في الأول من أيار 2002 وترأس هيئة تحرير الجريدة حتى شهر حزيران عام . كما أسس مجلة الزمان الأسترالية وترأس هيئة تحريرها أيضا حتى عام .

بالإضافة إلى ذلك أسس (رصد) Arab Media Watch Centre وهي مؤسسة غير ربحية تعنى بمكافحة التمييز العنصري ضد العرب عبر مراحل ثلاثة

1. بناء جهاز العمل من متطوعين ومراكز وتجهيزات مختلفة.

2. رصد الصحافة المقروءة والمسموعة على اختلاف لغات النشر.

3. ملاحقة التمييز العنصري ضد العرب أمام محاكم الإعلام.

صفحة الشاعر عمر الشادي على فايس بوك http //www.facebook.com/omar.alshadi.3

الصفحة الخاصة للشاعر عمر الشادي على فايس بوك

http //www.facebook.com/omar.alshadi.3

مواقع أخرى

http //www.facebook.com/profile.php?id 542647202

مصادر

http //www.musl s.net

من قصائده

المئوية المحمدية في رجاء النفحات النبوية أو حروف الذهب في سيرة النبي المنتخب صلى الله عليه وسلم

http //ar.wikipedia.org/wiki/ D8 A7 D9 84 D9 85 D8 A6 D9 88 D9 8A D8 A9_ D8 A7 D9 84 D9 85 D8 AD D9 85 D8 AF D9 8A D8 A9_ D9 81 D9 8A_ D8 B1 D8 AC D8 A7 D8 A1_ D8 A7 D9 84 D9 86 D9 81 D8 AD D8 A7 D8 AA_ D8 A7 D9 84 D9 86 D8 A8 D9 88 D9 8A D8 A9_ D8 A3 D9 88_ D8 AD D8 B1 D9 88 D9 81_ D8 A7 D9 84 D8 B0 D9 87 D8 A8_ D9 81 D9 8A_ D8 B3 D9 8A D8 B1 D8 A9_ D8 A7 D9 84 D9 86 D8 A8 D9 8A_ D8 A7 D9 84 D9 85 D9 86 D8 AA D8 AE D8 A8

المئوية المحمدية في رجاء النفحات النبوية أو حروف الذهب في سيرة النبي المنتخب صلى الله عليه وسلم

http //ar.wikipedia.org/wiki/ D8 A7 D9 84 D9 85 D8 A6 D9 88 D9 8A D8 A9_ D8 A7 D9 84 D9 85 D8 AD D9 85 D8 AF D9 8A D8 A9_ D9 81 D9 8A_ D8 B1 D8 AC D8 A7 D8 A1_ D8 A7 D9 84 D9 86 D9 81 D8 AD D8 A7 D8 AA_ D8 A7 D9 84 D9 86 D8 A8 D9 88 D9 8A D8 A9_ D8 A3 D9 88_ D8 AD D8 B1 D9 88 D9 81_ D8 A7 D9 84 D8 B0 D9 87 D8 A8_ D9 81 D9 8A_ D8 B3 D9 8A D8 B1 D8 A9_ D8 A7 D9 84 D9 86 D8 A8 D9 8A_ D8 A7 D9 84 D9 85 D9 86 D8 AA D8 AE D8 A8

يقول الشاعر عمر الشادي ما نصه
الحمدلله الذي أنعم علينا بميلاد محمد حب حياتنا ومتعلَّق ذواتنا، والصلاة والسلام على النبي أفضل الأنبياء من أمة مقدمة على سائر الأمم بشريعة حاكمة على جميع الشرائع، وبعد فيما يلي شيء من السيرة النبوية الشريفة في أبيات من (المئوية المحمدية) وهي قصيدة نظمتُها (في رجاء النفحات النبوية) بتاريخ 13/07/2005 وأسميتها [حروف الذهب في سيرة النبي المنتخب] وصارت في مائة وعشرين بيتا

1. أتَيْتُ لِبَأبِكَ الرَّحِبِ رسولَ اللهِ بِالأدَبِ

2. فأنتَ غِياثُنا أبدًا وعندَكَ مُبتغى الطَّلَبِ

3. فَبِاسْمِ اللهِ ما رُصِفَتْ حروفُ الحُبِّ بالذَّهَبِ

4. وبِاسْمِ اللهِ ما نَظَمَتْ بَنَاتُ الفِكْرِ من كُتُبِ

5. قصائدُ من مَعِيْنِ (الشَّوقِ) تحكي نغمةَ الطَّرَبِ

6. بلى مئويةٌ وبها رَجَوْتُ أفوزُ بالسَّبَبِ

7. فعطفًا سيّدي عَطْفًا على المُشتاقِ ذي الوَصَبِ

8. فليسَ يخِيْبُ مُلْتَجِئٌ بعالي قَدْرِك القُطُبِ

9. وليسَ يُرَدُّ مُضطرُّ شكا لكَ جَذْوةَ اللهَبِ

10. فبابُكَ مَوْئِلٌ صَمَدٌ أمانُ الرُّوحِ في النُّوَبِ

11. هو القُرَشِيُّ مَنْ فَخَرَتْ بهِ الأنسابُ في الحِقَبِ

12. فعبدُالله والدُهُ ألا قد طُيِّبَ أبْنُ أبِ

13. وشَيْبَةُ جدُّه مَنْ (كانَ) عالي الشأنِ في العَرَبِ

14. وهاشِمُ جدُّه الثاني بغزَّةَ بالتُّرابِ حُبي

15. كذاكم كابرا عن (كابرٍ) مستودَعِ النُّجُبِ

16. لإسماعيلَ (إبراهيمَ) تُنمى دوحةُ النَّسَبِ

17. بروحي المصطفى طَهَ وذاكمْ غايةُ الرَّغَبِ

18. أقولُ فإنَّهُ الهادي وخيرُ الكُمَّلِ النُّخَبِ

19. وخيرُ الخَلقِ قاطبةً وفي عُجْمٍ وفي عرَبِ

20. يتيما (جَا) إلى الدنيا فكانَ الأمنَ في النُّوَبِ

21. وأميّا فعلَّمَنا فيا للهِ من لَقَبِ

22. وءامنةٌ بهِ حمَلَتْ فما عانَتْ من التَّعَبِ

23. ولم تعيا كما تعيا نساءُ القومِ بالسَّبَبِ

24. ولمْ يَنْبُتْ بها ثِقْلٌ وليس القولُ بالعَجَبِ

25. فقد حَمَلَتْ بأحلى (الناسِ) أرقى الناسِ في الرُّتَبِ

26. أضاءَ الكونَ مولدُهُ برغم السَّتْرِ والحُجُبِ

27. ومن شرقٍ إلى غرْبٍ سرى ذَا النورُ في الطَّلَبِ

28. بيوم المولد الغالي تبدَّى الحق مِن كَثَبِ

29. فكسرى ارتجَّ إيوانا تزلزلَ دونما طرَبِ

30. بـ يا منصورُ منكسِرٌ برغمِ الجيشِ ذي اللَّجَبِ

31. ونارُهمُ قدِ انْطفأتْ وكانتْ قبلُ في لَهَبِ

32. وقيصرُ قصْرُهُ وَهنٌ يموجُ لشدَّةِ الغَضَبِ

33. وغاضَ الماءُ في سَاوى وغارَ الجنُّ في الحُجُبِ

34. فمَنْ لمْ يرتدِعْ منهمْ يُوافي ثاقِبَ الشُّهُبِ

35. وخمسٌ في معاليهِ تُرصّعُ نَظمَ مَرتَقِبِ

36. (مُحمّدُ) مَنْ يناديهِ يفوزُ بطيِّبِ الأرَبِ

37. و(أحمدُ) في مرائيةِ بشاراتٌ من القُرَبِ

38. كذا (الماحي) أياديهِ تَجودُ بغيرِ مقتضَبِ

39. كذاك (الحاشرُ) العالي إمامُ الرسْلِ في الخُطَبِ

40. كذا فـ(العاقبُ) الغالي وختمُ الأنبيا النُّجُبِ

41. بذا جاءتْ معانيهِ جلاءَ النفسِ من وَصَبِ

42. وأرضعتِ الحبيبَ (هناكَ) أمُّ السَّعدِ والحَدَبِ

43. حليمةُ قالتِ (البركاتُ) حلَّتْ في المدى الجَدبِ

44. فباتَ الكلُّ مَرويّا هنيئًا وقتَ ذي سَغَبِ

45. بُحيرا شاهدٌ (واللهِ) إنَّ المصطفى لَنَبيْ

46. يحذّرُهمْ إذا (قتلوهُ) عُقبى شرِّ مُنقلَبِ

47. أقولُ فذاكَ صدقٌ لمْ يكنْ في القولِ من كذِبِ

48. رعى غنمًا هدى أممًا غدا علمًا لمُقْتَرِبِ

49. وأيَّدهُ إلهُ (الكونِ) بالقرءانِ والرُّعُبِ

50. وسَارَ متاجرًا (للشامِ) في ظلٍّ منَ السُّحُبِ

51. فقيلَ احْلفْ بغير (اللهِ) قالَ الآنَ لم تُصِبِ

52. فإني مُعرضٌ عن (لاتِ) عزّى ثم كلِّ غَبيْ

53. هناكَ رءاهُ (نسطورا) نبيًّا دونما رِيَبِ

54. وقالَ فإنَّهُ (المذكورُ) في التوراةِ والكُتُبِ

55. وعادَ لمكّةٍ، (ملَكانِ) قد تبعاهُ في الصُّحُبِ

56. تراهُ خديجةٌ (وكذاكَ) ميْسرةٌ بلا أَشَبِ

57. فأخبرَها بما ربحوا وفازتْ بَعدُ بالنَّسَبِ

58. دلائلُ عن نبوَّتهِ بدتْ في الْخلْوِ والعُصَبِ

59. فذا حجرٌ يسلّيهِ إذا ما مرَّ في الهضَبِ

60. وذي الأشجارُ شاديةٌ وأوراقٌ من العُشُبِ

61. ومن نُطْقٍ بهذا (الصَّخْرِ) صارَ النطقُ في الخشبِ

62. سلامًا يا رسولَ (اللهِ) نادى الكلُّ بالعربي

63. وأهلاً يا حبيبَ (اللهِ) حلَّ السَّعدُ في الحَطَبِ

64. وقالَ العَمُّ يا أبْنَ أخي عطشْتُ بأرضِ ذي جَدَبِ

65. فأثنى وركَهُ وهوى إلى الأحجارِ بالعَقِبِ

66. وقال اشْربْ فهاكَ (الماءُ) عذبًا باردَ الشُّرُبِ

67. كذا من لاذَ (بالمختارِ) طَهَ الزّينِ لمْ يَخِبِ

68. قريشٌ عندما اختلفتْ دعتْكَ خلاصَ مُحْترَبِ

69. لدى تعميرِ كعبتِنَا فجئْتَ بأفطَنِ الحَسَبِ

70. فطابَ الصلحُ بين (الناسِ) بعدَ اللومِ والعَتَبِ

71. ألا يا سيِّدَ (الساداتِ) كمْ عَمّرْتَ من خَرِبِ

72. جزاكَ اللهُ عنّا (الخيرَ) كلَّ الخيرِ في الحِقَبِ

73. وصارَ يرى الرّؤى صدْقًا كفَلْقِ الصُّبْحِ في الشَّنَبِ

74. وفي حرّاءَ من (رمضانَ) جاءَ الوحيُ بالطلبِ

75. يقولُ (اقرأْ) وذَا (جبريلُ) ما جبريلُ بالغَيَبِ

76. و(ورْقةُ) قالَ (ذا الناموسُ) وحيُ اللهِ في الكُثُبِ

77. على موسى على عيسى تنزَّلَ قبلُ في الحِقَبِ

78. وخاتِمُهم مُحمّدُنا وأفضلُهم لمنتدَبِ

79. ويومَ حديبةٍ من (رَكوةٍ) والقومُ في نَصَبِ

80. همى الماءُ القراحُ (يسيلُ) بينَ اللحْمِ والأُهُبِ

81. سقا الأصحابَ يومَ ظَمَوا بماءٍ طيِّبٍ صَبَبِ

82. ويرفعُ سيّدي يدَهُ وما في الجوِّ من سُحُبِ

83. فتعصفُ في السَّما مُزْنٌ ووَقْعُ الغَيثِ كالخَبَبِ

84. وحنَّ الجذعُ مشتاقا إليهِ ببالغِ الحَدَبِ

85. وكلُّ الصّحبِ تسمعُهُ كشكوى النّوقِ منْ نُدَبِ

86. سرى ليلاً إلى الأقصَى وأَمَّ الرُّسْلَ في الرُّتَبِ

87. رآى الدنيا بصورتِها عجوزًا في خطى اللعِبِ

88. ومرَّ بقبرِ ماشطةٍ ومنهُ الطيبُ في السَّرَبِ

89. رَقَى المرقاةَ في (المعراجِ) يَسمو في عُلا الحُجُبِ

90. رأى الآياتِ تشريفا له في كلّ مرتقَبِ

91. وهاجرَ يبتغي (الرِّضوانَ) لا سعيًا إلى هَرَبِ

92. وناصرَهُ عبادُ (اللهِ) عندَ الحادثِ الحَزِبِ

93. فبشراهمْ بفيضِ (النورِ) لا بالمالِ والذّهبِ

94. وخذلانٌ لمن (بالمصطفى) المختارِ لم يطِبِ

95. متى ألقاهُ مبتسما؟ وانظرُ فيهِ عنْ كَثَبِ؟

96. فرؤيتُهُ بشارتُنا بأمنٍ طيِّب الطلبِ

97. أحوزُ البِشْرَ مغتنمًا بجودٍ فيهِ مُكتسَبي

98. أرى الهادي وسيلتَنا إلى الرحمنِ في العَضَبِ

99. فأرفعُ راية (المحبوبِ) أنشِدُ نغمة الطَّرَبِ

100. وَضيئُ الوجهِ في بلجٍ وأرقى الناسِ في أدبِ

101. وحاجبُهُ على زَجَجٍ وجبهتُهُ ضِيَا القُرَبِ

102. وفي العينينِ من دَعَجٍ يُذيبُ صَلابةَ اليَلَبِ

103. وفي أشفارِهِ وَطَفٌ كحيلُ الطرفِ والهدَبِ

104. وسيمٌ وجهه قمرٌ قسيمٌ غيرُ مُضطرِبِ

105. عَلاهُ بهاؤُه وغدا ببحرِ الجودِ كالعُبُبِ

106. وما الديباجُ يعرفُ (لِينَ) كفِّ الجودِ في الخِصَبِ

107. فلا هَذرٌ و لا نَزرٌ رحيمٌ جلَّ عنْ عَطَبِ

108. ومنطِقُهُ الهدى فصلٌ رؤوفٌ عزَّ في النّسَبِ

109. ومَحفودٌ ومَحشودٌ ومَحمودٌ فلم يُرِبِ

110. له الرّفقاءُ إن قد (قالَ) لبُّوا دونَما غَصَبِ

111. إذا شاهدته (شاهدتَ) نورَ الفجرِ في الغَرَبِ

112. كأنَّ الشمسَ طالعةٌ بهِ منْ داخلِ العَصَبِ

113. فعن قلبِي مدى (الأيامِ) هذي الشمسُ لم تَغِبِ

114. سلاما يا رسول (اللهِ) غوثاهُ من الشّذَبِ

115. ويا أرقى الورى قدرا عظيما في سما الرُّتَبِ

116. أغثْ أمي، أبي، أختي وإخواني ومصطحبي

117. أغثني يا رسول (اللهِ) إنَّ العبدَ في كُرَبِ

118. وفيك رجاي ملتجئي ملاذي عند مضطربِ

119. وخاتمةُ الرَّجا أملٌ رجوتُ أفوزُ بالسببِ

120. وصلى الله مولانا على المختارِ خيرِ نبي

قصيدة ( قدر الرجال ) ويليها الرستقشادية

ألا تَعِبَ الرّجالُ فما استراحوا ولا هانتْ عزائمُهمْ فراحُوا

وإنهمُ الفوارسُ كلَّ حينٍ وليسَ بِعَهدِهمْ إلا الفّلاحُ

فيا مَنْ كنتَ تَجهلُ قدْرَ قومٍ لهمْ في الفضْلِ سبْقٌ وافتِتَاحُ

تُخاصمُ في الورى رَبعًا كريمًا فمَنْ لكَ يومَ تَحصِدُكَ الرّماحُ

ومَنْ لكَ في سُتورِ الليلِ شِلْوًا وعزَّتْ أن تطيبَ بكَ الجراحُ

ومَنْ لكَ يومَ يُكشَفُ عن…كَ سِتْرٌ تُضَعْضِعُكَ العواصفُ والرّياحُ

ووحدَك نادمٌ إذ فاتَ عَوْدٌ فليسَ ينوبُكَ اليومَ الْتماحُ

أما الرستقشادية (وأصلها من رستق الشادي فدمجت في اصطلاح مخصوص على محمل النظم في غاية الترتيب، وفي المعاجم اللغوية الرستق والرزدق الصف من الناس، والسطر من النحل) وهاكم النص

جبالٌ نبعُنا فيضُ الزّلالِ … كرامٌ بعضُ ما فينا المعالي

صقورٌ إن بغى باغٍ علينا … غَلبنا دون حربٍ أو نزالِ

أُسُودٌ رابطَ الإيمانُ فينا .. وفَيْنا الحقَّ من دون انتحالِ

نجاهدُ رغبةً في كل عزٍّ .. ونحن بنو العُلى في كلّ حالِ
الرائعة – فوق ما تهوى القلوب

1. أحبُّكِ فوقَ ما وَسِعَتْ ضلوعي أحبُّكِ فوقَ ما تهوى القلوبُ

2. وأنثرُ في رَجا عُمْري دموعي فيجري كالدِّمَا دمعي السَّكُوْبُ

3. سَبَكْتُ من القصائدِ في خُشُوعي قواريرًا فتشدوها الطُّيوبُ

4. وأزهرتِ القوافي في ربوعي ففي جنّاتها تزهو الدروبُ

5. فؤادي والهوى وصبَا نزوعي عواصفُ كلُّ ما فيها هبوبُ

6. فتُبدي في تدانينا وُلوعي وتفْضحُ في النَّوى قلْبًا يذوبُ

7. أنا يا شمسَ عمري في خضوعي وذكرى الأمسِ أضناها غروبُ

8. فرفقًا يا حبيبةُ في رُجُوعي أنا والشَّوْقُ مِنْ بُعْدٍ نتوبُ

كرب في غزة وبلاء *

قصيدة -إن شئتم- تحكي واقع الأمة بين مبايعة الظالمين ولاية الأمر وبين شجاعة أبناء أمتنا الذين يستقبلون الموت بصدور عارية، تاريخ يتجدد من عاشوراء الكربلائية في جعل خير شبابنا نفوسًا وآباءً وأمهات من أن تصير أضيعها دماءً وأهونها على الناس.

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

عاشوراءُ بعاشوراءْ

بَدْءًا قتلوا سبطَ الهادي

واليومَ بأطفالِ بلادي

هرْجٌ مرْجٌ سَفْكُ دِماءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

كَرْبٌ يأخذُ بالأنفاسْ

وبلاءٌ في طعمِ الْياسْ

وشجونُ الْبَيْعَةِ فينا

تضربُ حُرَّ أمانينا

يتجدَّدُ في عاشوراءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

هل هانَ شقاءُ الأطفالْ

بفصيحِ لغاتِ الأجيالْ

فحروفُ المُعجمِ في الجُعْبَةْ

والطفلةُ في المُفردِ لعبةْ

واللعبةُ جمْعُ الأشلاءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

شَجَبَ الأعرابُ العدوانْ

واستنكرَ مرفوعُ الشَّانْ!

وضميرُ الأمَّةِ يا غزَّةْ

مرتَهَنٌ سَلَبوه الْعِزَّةْ

فالنُّصْرةُ عندهُمُ غِذاءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

لكنْ ثَمَّةَ نَصْرٌ آتْ

رغمَ الحُكَّامِ الأمْواتْ

مهما غَطَّاهُ الإِعْلامْ

جورًا أو خانَ (الأزلامْ)

فيزولُ إذا ربُّك شاءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

فاحفظْ رَحْلَكَ والأغنامْ

يا داعيةَ الإِسْتِسْلامْ

واعلمْ أنَّ الْقومَ بِخَيْرْ

لكنْ قولُكَ فيه الضَّيْرْ

بأساءٌ فوقَ البأساءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

حيفا تشتاقُ لبغدادْ

وحنينُ دمشقٍ يزدادْ

للرملةِ يافا والقدْسْ

وأريحا في وَهْجِ الشَّمْسْ

تزهَدُ في كلِّ الأشياءْ

كَرْبٌ في غزَّةَ وبَلاءْ

ودعت قلبي عندما ودعتكم
بلسان حال من عادوا من الحج والعمرة وتركوا أفئدتهم هناك عند الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلاة
ودعت قلبي عندما ودعتكم

1. وَدَّعْتُ قلبي عندما ودَّعْتُكُمْ ونَعَيْتُ نفسي عندما فارَقْتُكُمْ
2. يا ساكنَ الفيحا وقلبي كلِّهِ بالْحُبِّ بالأشْواقِ قد غَنَّيْتُكُمْ
3. ولقد حباني اللهُ نُعمى زَوْرَةٍ فحَظِيْتُ بالْبُشْرى لأنِّي زُرْتُكُمْ
4. فعليكَ صلَّى اللهُ يا عَلَمَ الْهُدَى ما صاحَ صَبٌّ في الْوَرَى أَحْبَبْتُكُمْ

5. للهِ قلبي كَمْ تَعَشَّقَ عَهْدَكُمْ فأنا حبيبي كنتُ دومًا عَبْدَكُمْ
6. عندي هواكُمْ لِلْمَمَاتِ وبَعْدَهُ ولقد سُقِيْتُ معَ الرَّضَاعَةِ وِدَّكُمْ
7. وأنا على الشَّوقِ الْمُقِيْمِ بأَضْلُعِي ثاوٍ أُعَانِقُ في خيالي لَحْدَكُمْ
8. فإذا أقَمْتُ أقمتُمُو في خافقي وإذا رَحَلْتُ تركتُ قلبي عِنْدَكُمْ

كلك عذب

هَواكَ في الْقَلْبِ كَسْبُ وفي رِضائِكَ قُرْبُ
يا عبدرِيْ لكَ تَيْمٌ بلى وعنديَ قَلْبُ
أُحِبُّ واللهِ نفْسي وأنْتَ عِندِيْ أَحَبُّ
إذ كنتَ بالخيرِ تعطي ما ليسَ تُعْطِيْهِ سُحْبُ
عَلِمْتَ عَلَّمْتَ عُمْرًا فكلُّ عُمْرِكَ وَهْبُ
وكنتَ تسمو وتسمو فأنتَ للغوثِ قُطْبُ
مَنْ قاسَ عِلْمَكَ يومًا بالْبحرِ وافاهُ عُجْبُ
فالْبَحْرُ ماءٌ ومِلْحٌ وأنْتَ كُلُّكَ عَذْبُ

قلوب يعقلون بها

غزا فؤادي رقيقُ الشِّعْرِ فانْتبها مجرَّدا فكساه العِشْقَ والْوَلَهَا
وكان يَنْعَمُ في وَصْلٍ ومُتَّصِلٍ فصار يشكو النَّوى والهجرَ والْعَمَهَا
والعشقُ عندي قديمٌ في مصارعِهِ عادى الكرامَ وأقصى الْمَعْشَرَ النَّبَهَا
أقامَ طَيَّ شِغافِ القلبِ مذ خُلِقَتْ رأى سُوَيْدا فؤادي حيثُ لمْ أَرَهَا
فَتَّشْتُ كلَّ حَكايا الْعِشْقِ قاطبةً فما وجدتُ لِقلبي في الهوى شَبَهَا
يا قلبُ مهلا سرايا الْعِشْقِ مَهْلَكَةٌ عمادُ جندِ خميسِ الشَّوقِ يَنْصُرُهَا
فقيسُ ليلى جميلٌ ثمَّ عنترةٌ لم يَسْلُ لمْ يَبْتَسِمْ لم يَلْقَ زَوْرَتَهَا
يا قلبُ واعْقِلْ فإنّي بِتُّ مُعْتَقَلا والنَّاسُ فيهمْ (قلوبٌ يعقلونَ بها)

نرجسية عمر الشادي

لو كان عندي داء النرجسية لقلت مثل ما تقول أبياتي التي إنما حاولت فيها طرق باب الفخر جريا على عادة الشعراء

جزء 1
تتعادى خيول فكر ابتكاري سابحات وما لها من مباري
بحرها الحرف والمجاز مداها خلفها تعدو موجة التيار
فإذا الريح عاندت واستشاطت ردها الجنح قافيات الدراري
كم كبا النسر في كمين بياني ففضاء الضيا جداري وداري
سدت في الفصحى عرش لفظ ومعنى فأنا مشرق بغير نهار

جزء 2
سألتني وكان جهل تمطى كل فكر لها وكل اختيار
شاعر أنت؟ أم مجرد هاو يبتغي في الضحى سنا الأقمار
فعلى نفسها جنت لا علينا عقرت في كلامها عقر داري
عبلة الروض والمغرد شاد كيف فاتتك نغمة الأوتار
خبري ضج في الدنا وقصيدي إنما لم يرد صحيح البخاري

إلى السلطانِ أنظمُها هديةْ إلى قطْبِ الكراماتِ السَّنِيَّهْ

سلامُ الله ربي كلّ حينٍ عليكمْ صاحبَ الرُّتَبِ العليَّةْ

وإني عند بابكمُ دخيلٌ وعطفُك سيدي لبُّ القضيّةْ

تَقَضَّتْ عند رؤيتكُمْ همومي فإنْ غبتمْ فقدْ هجمتْ عَلَيَّهْ

وهامتْ أدمعي شوقًا إليكمْ وكانتْ قبل حبكمُ عَصِيّةْ

… وطلعتكمْ ضِيَا عمري وقلبي بروحي طلعة الشيخ البهيّةْ

فؤادي عامرٌ بالحبِّ فيكمْ وعندي حبكمْ فعلٌ ونيّةْ

غُنْيَةُ المكارم

في الرِّزْقِ أَسْبابٌ تَحُوْزُ العُمْرا فَاعْزِمْ إذَا مَا قد عَزَمْتَ الْفَجْرا
وَازْرَعْ جَميلا إنَّما في أرْضِهِ إنْ تَزْرَعِ الْمَعْرُوفَ تَحْصِدْ خَيْرا
وَاحْذَرْ شَقاءً لا يَؤُوبُ سَعادَةً وَتَيَمَّنِ الْبَرَكاتِ تَلْقَ الْبِشْرا
لَسْتَ الشَّقِيَّ إذا حُرِمْتَ تَنَعُّمًا في هذه الدُّنْيا وَحُزْتَ الأجْرا
وإذا أبْتُليتَ ففي الْمَكارِمِ غُنْيَةٌ * فَخُذِ الْبلاءَ إلى الْمَعالِيْ جِسْرا
ما ضَرَّ عَبْدٌ قد تَوَكَّلَ صَادِقًا فَقْرٌ، ولا داءٌ سَيَبْقى دَهْرا
وَاصْبِرْ فإنَّ الصَّبْرَ بابٌ وَاصِلٌ واللهُ يَجْعَلُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرا

محمد عشتُ أهواهُ

رسولُ اللهِ زُرناهُ * بطيبةَ طابَ سُكْناهُ
عسى بالبِشْرِ يُسعفنا * بيومٍ فيهِ نلقاهُ

وقفنا في مقامِ القُرْبِ نرجو من عطاياهُ
وعندَ القبةِ الخَضْرَا * تَطَيَّبْنَا بِذِكْرَاهُ

فيا للعاشقِ المغرومِ تحكي الوصْلَ عيناهُ
بِكُحْلٍ من ضِيَاءِ الرَّوْضِ هذا ما تمنّاهُ

محمَّدُ عِشْتُ أهواهُ * وعندي البِشْرُ مَرآهُ
أحبُّ محمّدًا واللهِ حُبًّا يعلمُ اللهُ

بِهِ الأنوارُ مشرقةٌ * وكلُّ الأُنْسِ يغشاهُ
فيا عُشَّاقُ ما الأنوارُ ما الإيناسُ لولاهُ!

مدحناهُ ولم نوفيهِ قدرا إذ مدحناهُ
عليهِ دائما صلى * وسلَّمَ ربُّنا اللهُ

يقال لا يهجر النوم في الليل إلا ثلاثة، (عاشق – ولص وحارس)، فأقول

هجرت النوم لا أني * على عشْقٍ ولا أرَقِ
ولا باللص إذ ينسابُ كالفسّاقِ في الغسَقِ
ولست بحارس يقفو * صدى الهمسات للفلقِ
ولكن خشية الأحلام أن تنمو على حدقي
فأغدو لا أرى شيئا * من الأسباب في الطرُقِ

الحبيب الأول !!!

  • في عيون الشعر قال أبو تمام نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول
  • – ولما كنا لا نوافقه في هذا المبدأ كتبنا ردا عليه -وصدقوني لم ينبت بعدها ببنت شفة )- ومن لم يصدق فليسأله، بكل حال قلنا –أرشيف-

    دعْ عنكَ تذكارَ الحبيبِ الأوَّلِ * ما أوَّلٌ في الحبِّ إنْ لمْ يعدلِ!
    أولى المنازلِ في الحياةِ أليمةٌ * يبكي الوليدُ بها أسًى، فتأَمَّلِ
    كم منزل في الأرض يألفُهُ الفتى …* وحنينُه لأوَّلِ منزلِ
    أرأيتَه إذ ذاك لو لم يأْوِهِ * فعظيمُ غضْبَتِه إذا لم ينقُلِ
    ما ضرَّهُ في أنْ يوسِّعَ مرّةً * فيعيش في دارٍ رحيبٍ أكملِ!
    والعمْرُ ما قد كان أو يأتي غدا * فلينظرِ الإنسانُ للمستقبَلِ
    مَن ذا إذا ما سارَ ينظرُ خلفهُ * ويحولُ من ثَبْتٍ إلى متحوِّلِ؟
    فاترك مقالة واهم متوهِّمٍ * أو جاهلٍ فكأنَّه لم يعقلِ
    إني إذا خُيِّرْتُ يوما منزلا * لم أقتنعْ إلا بأعلى منزلِ

    1. أرقت ونام عن ذكري حبيبي * وأعيا الداء في قلبي طبيبي
    2. وعادتني طيوف الحب حتى * تنفست اللهيب على اللهيب
    3. وقيدني الجوى بلسان نار * فيا للشوق من حر عجيب
    4. تذوب به الرؤى أنات لحن * يغني العمر في نجوى المغيب
    5. وخيل الوصل تسبح في خيالي * تجاري دمعة الفكر الصبيب
    6. تواعدني اللقاء بلا لقاء * غريبا ألتجي بحمى غريب
    7. أموت هوى بذكر حبيب قلبي * وتحييني الوعود إلى قريب

    ب * (أرادوني) أتوه بكل منفى * أضيع فلا (أرى دوني) نصيبي
    ب * فبؤسي والصبا وعناق لحدي * (قريب في قريب في قريب)
    ب * غريبٌ (بينُهم) يغتال قلبي * وقلبي (بينَهم) مثل الغريب
    ب * فدمعي والشتات وجمع شملي * (نحيب في نحيب في نحيب)
    ب * وصدري (بحر رحب) في هواهمْ * فهلا أبحرت سفن الحبيب
    ب * إذا (صدقوا) فأمن مستكين * وإن (صدوا) فغارات اللهيب
    ب * فروحي والحياة وفجر عمري * (مغيب في مغيب في مغيب)

    1. إن كنت في ضيق وقد عز المفر * فلتسأل الرحمن بالغالي عمر

    2. أو كنت تبحث عن ولي عادل * فاستذكر الفاروق محبوبي عمر

    3. أو كنت ترضى بالقران وسنة * فالسابقون إلى الهدى فيهم عمر

    4. ولأهل بدر بشرهم بشراهم * وكذا الجنان لها البشارة في عمر

    5. يا عزَ دين المسلمين بدعوة * من سيد الناس النبي إلى عمر

    6. صدق الرسول الهاشمي بقوله * إن الوزير الحق سيدنا عمر

    7. لا يسلك الشيطان فجا في الورى * أبدا إذا قد كان يسلكه عمر

    8. عدل أمير المؤمنين وليت لي * في جنة الفردوس قرب من عمر

    9. إن تدعي حبا لآل محمد * فاعلم بأن محمدا يهوى عمر

    10. حزنت قريش يوم أسلم عزها * فكئيبة هي عندما جاء الخبر

    11. يمشي وحمزة في صحاب المصطفى * فالمشركون أصابهم كل الضرر

    12. إذ ينصران المسلمين بطولة * ويخففان القهر عمن قد صبر

    13. يا مبغض الفاروق حسبك بغضه * درب المذلة والمقام المحتقر

    14. إن لم تمل عن بغض مرضي إذا * أقسمت بالرحمن إنك في خطر

    15. خطر عظيم لست تعرف غاية * في قعره حتى تؤول إلى الحفر

    16. فاعدل إلى من عدله عم الورى * يا ذل عبد قد تبرأ من عمر

    17. إن كان ما نظمته يحلو لكم * يا من قلوبهم تتوق إلى عمر

    18. صلوا على الهادي الحبيب وءاله * وصحابة فيهم أبو حفص عمر

    بحر منه يغترف البحر

    في رثاء الحافظ الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله

    1. رُوَيْدَكَ يا ناعي الأحبَّةِ ما الصَّبْرُ * ونيرانُ أحزاني يَجِ…يْشُ بها الصَّدْرُ
    2. عيوني ينابيعُ الدّموعِ وسَيْلُها * وفي القلبِ جَمْرٌ، راحَ يلتهبُ الجَمْرُ
    3. هو الشيخُ عبد اللهِ غوثٌ محدِّثٌ * وفي العِلْمِ بحرٌ منْهُ يَغتَرِفُ البَحْرُ
    4. إذا ما تَوفاة الإلهُ فلم يَمُتْ * لهُ عَمَلٌ، حقًّا سيحيا لهُ الأَجْرُ
    5. وإنْ كانَ قد ماتَ الحبيبُ فنهْجُهُ * سيبقى على الأيامِ يحفظُه الفِكْرُ
    6. وعلمٌ نَمَا في الخافقينِ بِجُهْدِهِ * سيُثْمِرُ تقوًى لن يُقِيْمَ به الغَدْرُ
    7. هو العالمُ العلاّمةُ الصِّدْقُ عَهْدُهُ * فَصَدِّقْ إذا ما النثْرُ يمدَحُ والشِّعْرُ
    8. هو الحافظُ النِّحريرُ ذو العَقْلِ والحِجَى * وأفخرُ مَنْ يبكيهِ في دهرِنا الدَّهْرُ
    9. وإنّي مُصابٌ بالفِراقِ وهِجْرَةٍ * وفقدي غياثي العبدرِيَّ هو الكَسْرُ
    10. فقدتُ الحبيبَ الغوثَ سلطانَ عَصْرِهِ * وهلْ مثلُ كَسْري ذا يكونُ له جَبْرُ؟
    11. فمَنْ لِبُكَا الملْهوفِ حيَّرَهُ النَّوَى * ومَنْ للمَشُوقِ الصَّبِّ لوَّعَهُ الهَجْرُ
    12. ومَنْ لعلومِ الدِّينِ يحفَظُ رُكْنَها * إذا عمَّ جَهْلٌ أو تبدَّى لنا أَمْرُ
    13. وأينَ ابتساماتٌ تطيِّبُ خاطري * وأينَ يدٌ رقَّتْ يقبِّلها الثَّغْرُ
    14. وأينَ الرِّضَى والجودُ والحِلْمُ والسَّخا * وأينَ احتمالُ الهَمِّ والعِلْمُ والذِّكْرُ
    15. وأينَ الضِّيَا والنّورُ في حُسْنِ طَلْعَةٍ * ( وفي الليلةِ الظّلماءِ يُفتقَدُ البَدْرُ )
    16. وصلّيتُ في خَتْمٍ على المصطفى الذي * برؤيتِه الأكبادُ يُلقى بها البِشْرُ

    أنا أحمد شوقي!؟

    ليس في العشاق فوقي مستهام الشعر ذوقي
    وإذا الأحباب صدوا فأنا أحمد شوقي

    وهذا الشعر من باب التورية وهي مصدر وريت الخبر تورية إذا سترته وأظهرت غيره. والتورية من عرائس البديع حلوة الذوق هنيئة المساغ ظهرت في المتأخرين أكثر من المتقدمين.
    وفي الفن فهي أن يستعمل المتكلم لفظا له معنيان حقيقيان، أو حقيقة ومجاز
    أحدهما قريب ودلالة اللفظ عليه ظاهرة.
    والآخر بعيد دلالة اللفظ عليه خفية..
    فيريد المتكلم المعنى البعيد ويوري عنه بالمعنى القريب.
    والتورية أربعة أقسام وهي في بيت شعر عمر الشادي من قبيل التورية المجردة التي ذكر معها لازم المورى به (وهو في قوله أحمد شوقي من الحمد أي أشكر شعور الاشتياق عندي، ولازمه عشقي وصدود الأحبة) ولازم المورى عنه (وهو في قوله أحمد شوقي -مجازا- الشاعر المشهور، ولازمه تذوقي الشعر).
    فيكون لفظ التورية عنده له معنيان أحدهما حقيقي وثانيهما مجازي. وإنما سمي هذا القسم مجردا رغم توفر لازم (المورى به) ولازم (المورى عنه) لأنه لما ذكر لازم هذا ولازم هذا تعارضا فتساقطا معا فعدنا إلى الأصل وهو تجريد التورية إذ تكافأ المعنيان ولم يرجح أحدهما على الآخر فكأن التورية لم يذكر لها لازم فهي مجردة بهذا الاعتبار.

    التأريخ
    التأريخ نوع من البديع اخترعه المتأخرون ولهم فيه من العجب العجاب وهو فن عالي المرتبة سامي المنقبة.
    وهو عبارة عن أن يأتي الشاعر أو المتكلم بكلمة أو كلمات إذا حسبت حروفها بحساب الجمل بلغت عدد السنة التي يريدها المتكلم من تاريخ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقد اعتمد بعضٌ حساب الحروف المرسومة (وأرى أن هذا القول أكثر سلامة إذ يحتاج القول الثاني لاستقراء قواعد غيره) وبعضٌ اعتمد حساب الحروف الم…نطوق بها ومنهم النابلسي صاحب البديعية الشهيرة.
    واشترطوا في التأريخ أن يتقدم على ألفاظه لفظ أرخ أو أرخوا أو واحدة مما يشتق من التاريخ من غير فصل بينه وبين كلمات التأريخ بل مقارنة لها (وقد اطلعت على من فصل وقد أعود لأضع الاستشهاد إن ذكرته) وأن لا تكون كلماته معقدة أو غير ظاهرة المعنى وأحسنه ما اشتمل على اسم المؤرخ أو لقبه أو شيء من متعلقاته وكان منسجم الألفاظ مؤتلف المعنى خاليا من التكلف والتعسف.
    أرخ النابلسي سنة نظمه بديعيته فقال
    وقلت للربع لما الفكر أرخها * يا ربع قد تم مدحي سيد الأمم
    وكان ذلك عام 1075هـ.
    ومن غرائب ما اتفق للنابلسي انه لما توفي سنان باشا -رحمه الله- المتولي على أوقاف الجامع الشريف الأموي جاء تاريخ موته موافقا لحساب آية من كتاب الله تعالى (مع عدم اعتبار الألف التي بعد واو الجمع لأنها تذكر ليفرق بها بين واو الجمع وواو المفرد في مثل قولك يغزو ويزهو) فقال النابلسي
    سنان قد طفئت في الشام طائفة * بموته ومحا ربي محاسنهم
    وكم لهم سير فينا مؤرخة * (فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم)
    178+641+32+216 1076 هـ
    فيكون قد جمع بين بديع الاقتباس من القرآن الكريم وبين بديع التأريخ في شطر واحد من بيت شعر من البحر البسيط.

    تأريخ ولادة زينب الكبرى بنت عمر

    أبنيتي لا تعجبي إن قد نظمتُكِ واطربي
    بشراكِ قد أرَّختها (ضاءتْ محاسن زينبِ)

    ضاءت 800+1+1+400 1202
    محاسن 40+8+1+60+50 159
    زينب 7+10+50+2 69
    المجموع سنة 1430 هـ

    تأريخ ولادة محمد إبراهيم بن عمر

    ولدي في القلب أسبقْ بالهوى والشوق أبرقْ
    فبرمل الشعر أرِّخْ بعْثُ إبراهيمَ أشرَقْ

    بعث 2+70+500 572
    إبراهيم 1+2+200+1+5+10+40 259
    أشرق 1+300+200+100 601
    572+259+601 1432 للهجرة.

    وقد حصل أن وضع له تأريخا ثانيا فقال

    يا أخا الأشواق رفقا قد ملأت القلبَ عشقا
    ونسيب الحب أرَّخْ (ضاءَ إبراهيمُ عِرْقا)

    ضاء 800+1+1 802
    إبراهيم 1+2+200+1+5+10+40 259
    عرقا 70+200+100+1 371
    802+259+371 1432 للهجرة.

    أي ضاء أصله وفي اللسان عِرْق كل شيء أَصله، والجمع أَعْراق وعُروق، ورجل مُعْرِقٌ في الحسب والكرم انتهى.

    تأريخ ولادة العلياء بنت ياسين

    لي حبيب قلتُ يوما لست أرضى فيه لوما
    في شغاف القلب أرِّخْ ضاءَتِ العلياءُ دوما

    ضاءت 800+1+1+400 1202
    العلياء 1+30+70+30+10+1+1 143
    دوما 4+6+40+1 51
    1202+143+51 1396 للهجرة.

    حساب الجمل

    حساب الجُمَّل -بتشديد الميم- هو الحروفُ المقطعة على أَبجد، وترتيبها على ما يلي
    أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ .
    فكل حرف من هذه الحروف يوافق رقما فنبدأ بالآحاد ثم العشرات ثم المئات ثم ننتهي بألف، وبيان ذلك فيما يلي
    أ 1
    ب 2
    ج 3
    د 4
    هـ 5
    و 6
    … ز 7
    ح 8
    ط 9
    ي 10
    ك 20
    ل 30
    م 40
    ن 50
    س 60
    ع 70
    ف 80
    ص 90
    ق 100
    ر 200
    ش 300
    ت 400
    ث 500
    خ 600
    ذ 700
    ض 800
    ظ 900
    غ 1000

    ملاحظة قال الخليل بن أَحمد الصاد مع الضاد مَعْقُوم لم يدخلا معا في كلمة واحدة من كلام العرب إِلا في كلمة وضعت مثالاً لبعض حُسّاب الجُمَّل وهي صعفض، هكذا تأْسيسها، قال وبيان ذلك أَنها تفسر في الحساب على أَن الصاد ستون والعين سبعون والفاء ثمانون والضاد تسعون، فلما قبحت في اللفظ حولت الضاد إِلى الصاد فقيل سعفص .

    في رسم عليا

    ألا يا رَسْمَ مَنْ أهْوى ففيكَ أحِبُّ أن أُرْوَى
    ألستَ جمالَهُ تحكي ومنكَ المنُّ والسَّلْوَى
    أتيتُك بالهوى والحُبِّ والأشْعارِ والحَلْوَى
    لتقبَلَ مِدْحَتي منِّي ظنَنْتُكَ تقبَلُ الرَّشْوَى
    فمِثْلُكَ نعمةٌ عندي ومِثْلي يكرَهُ البلْوَى
    حبيبي لم يواصِلُني إلى مَنْ أرفعُ الشَّكْوَى!
    أنا أقوى بلا شكٍّ ولكنْ عنكَ لا أقْوَى
    سألتُ اللهَ يجمعُنا بـ (عَلْيَا) جنّةِ المَأوَى

    حياتنا حب النبي محمد
    رباعيات في المديح النبوي

    مَدَحَ البَلِيْغُ حبيبَهُ وَمَدَحْتُ طَلْعَةَ أحْمَدِ
    فغلبْتُهُ معْ أنَّهُ جَازَ الْمدى في المَقْصِدِ
    وأنا الذي قصَّرْتُ عنْ وَصْفِ الحبيبِ الْمُفْرَدِ
    والسِّرُّ كلُّ السِّرِّ (حَصْـــ ـــرًا) في بهاءِ مُحَمَّدِ

    لهفاتُنا لِمُحَمَّدٍ حرَّى بشوقٍ سرْمَدِي
    لا عُجْبَ إذْ تَوَقَّدَتْ واعْجَبْ إذا لمْ تُوْقَدِ
    عِنْدَ الْمَقامِ رِوَاؤُها بِلَطِيْفِ ظِلِّ الْمَرْقَدِ
    بَرْدٌ على أكبادِنا نَسَمَاتُ ريحِ مُحَمَّدِ

    مَنْ في الأنامِ كأحْمَدٍ ! ومثيلُهُ لم يُوْجَدِ
    صلُّوا عليهِ وسلِّموا حتى يُشَفَّعَ في غَدِ
    يا سعدَ صبٍّ واقفٍ في بابِه لَمْ يَقْعُدِ
    يا عاشقونَ تيَمَّنوا جُدرانَ رَوْضِ مُحَمَّدِ

    فاصْدحْ أُخيَّ بِمَدْحِهِ عَلَنًا بدونِ تردُّدِ
    فمديحُ طه بِسْمَةٌ بِفَمِ الْقَصِيْدِ الأسْعَدِ
    نحيا على آثارِهِ بتبَرُّكٍ وتجَنُّدِ
    واللهِ إنَّ حياتَنا حُبُّ النَّبيِّ مُحَمَّدِ

    بيروت 3 ربيع المولد 1434 هـ / 15 كانون الثاني ر

    أشرق المحبوب

    غرباءُ الدَّارِ إنَّا
    غرباءٌ غيرَ أنَّا
    في انتماءٍ يتجدَّدْ
    وغرامٍ يتأكَّدْ
    كلَّ آنٍ لِمحمَّدْ
    صلِّ يا ربي عليهِ
    كلما المشتاقُ منَّا
    تاقَ للهادي وحنَّا

    غرباءُ الدَّارِ إنَّا
    إنْ شدا المدّاحُ نَطْرَبْ
    أو دعا الداعي لِسُقيا
    كأسَنا العُشَّاقُ تَشْرَبْ
    هائمُ القلبِ المُعنَّى
    في هواهُ يتهنّاْ

    هامَ عمرُ الكونِ فجرًا
    عندما المحبوبُ أشرقْ
    يا بَنِي العِشْقِ فذوبوا
    مثلُ طه ليسَ يُخلَقْ

    أحمدُ الهادي محمَّدْ
    طيّبٌ قد طابَ ظنَّا
    مدحُه يُصْبِيكَ فنَّا
    فارتجلْ أحلى الأغاني
    فيه تلقاكَ الأماني
    بأمانٍ يتثنَّى
    ولطيفٍ يتسنَّى
    وصلَه الكونُ تمنَّى
    وهْوَ وَصْلَ الحِبِّ سنَّا

    غرباءُ الدَّارِ إنَّا

    تصنيف من شعراء المهجر

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى